قصص .. مكتبة قصص الأوائل  
 
إعلانات
الرئيسية » قصص وروايات عالمية

     
 
اضيف بواسطة admin

بعد التحيه
ان هذه القصه هى من واحى الواقع ف الى من قراها ابدا رايه بالقصه والمساعده فى الحل
فى الحل واليكم القصه
تحكى عن فتاه فى الواحد والعشرون من عمرها تخرجت من احدى المعاهد ال
الجامعات بكالوريوس تجاره وقامت والدتها بالبحث لها عن وظيفه و قامت الفتا الالا
الفتاه بالشغل فى احدى المكتبات لمساعده والدتها فى تلبيت طلبات اخواتها الوالدين
مع العلم ان الوالد موجود وغير متحمل المسئوليه وقامتالفتاه باعطاء جميع المرتب الى والدتها عن صفو
والدتها عن صفو نيه ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهى الانفس تعرفت هذه الفتاه على
زميل لها باالمكتبه نشئت بينهم علاقه حب فى منتهى الاحترام وفى فتره قصيره جدا
طلب الشاب التقدم لخطبتها لمل وجد فيها من اخلاق علياولكن قامت والدت الفتاه با الرفض لهذا الشاب دون ان تراه من الاساس مع العلم انه ليس اول عريس يترفض ولكن الفرق ان الفتاه هنا احبت من قلبها ووجدت به ما
قلبها ووجدت به ما تريد ومع تصميم الفتاه وافقت الام على مقابلت هذا الشاب وكان الشاب صريح م
الشاب صريحمعهم فى كل حاجه ولكن ارادت الام...

القرائات : 53 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

،:،:، لمحبي قصص المغامرات والجاسوسية والمخابرات ،:،:،
،:،:، تدور أحداثها حول الحرب مع ألمانيا ومحاولة كشف ،:،:،
،:،:، المراكز وعملاء العدو الموكلة لهم مهمة تكوين الطابور ،:،:،
،:،:، الخامس في بريطانيا ،:،:،

*
*
* * *
* *
*

:: الفصل الأول ::

نحن في ربيع عام 1940
رفعت مسز " بروسفورد" ووجهها إلى زوجها حين دخل الغرفة وقالت:
-لست أدري سببا يا عزيزي " تومي " يجعلك متجهم الوجه على هذه الصورة .. ماذا هناك؟
- لم أجد عملا حتى الآن .. سواء في الجيش أو البحرية أو الطيران أو حتى وزارة الخارجية .. إن الجميع يجيبون على سؤالي بنفس الإجابة ( فيما بعد .. قد محتاج إليك ) حتى أصبحت لا أطيق سماع تلك الإجابات .. رجل في السادسة والأربعين .. يعامل كأنما لا مقدرة له على العمل .. هذا أمر لا يطاق ..!
- إنها نفس المسألة بالنسبة إلي .. إنهم لا يريدون ممرضات في مثل سني .. انهم يأخذون فتيات لم يرين جرحا في حياتهن .. لقد نسوا أنني عملت ممرضة من عام 1915 إلى عام 1918 وأنني عملت أيضا في...
القرائات : 51 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

- آه .. نعم .. كلكم رجال .. اسأل السيدات ..
فقالت توبنس على الفور :
- اني مع مسز سبروت ..
وقالت مسز أوروك :
- لن تجد اما واحدة توافقك ..
وعادت توبنس تقول :
- وأنت يا سيد كارل.. ؟ اننا لم نسمع رأيك بعد ..
فأجاب كارل بتؤدة :
- انني اجنبي كما تعلمون .. ولا أعلم شيئا عن نظام بوليسكم .. وما اذا كان جديرا بهذه المهمة ..
ودخلت مسز برينا في تلك اللحظة ، فسألت :
- ماذا حدث؟
وسمعت القصة من الجميع .. فقالت في لهجة آمرة وكأنها سيدة الموقف :
- لا أوافق على الالتجاء الى البوليس مطلقا .. ان له طرقه العقيمة الملتوية ، ولكني أرى ان تبحثوا عن الطفلة بأنفسكم ..
وقال بلتشلي ثانية :
- انها فكرة .. هيا بنا .. ولا أعتقد انهم ابتعدوا كثيرا ...
فقالت مسز سبروت :
- نريد سيارة.. فلنتصل بهايدوك هوفن.. فلديته سيارة هيا بنا .. وسنستطيع اقتفاء اثر تلك المرأة بلا شك.. وسآتي معكم .
- لا يا سيدتي.. لا لزوم لمجيئك .. اتركي الامر لنا ..
- مستحيل ..
وما هي الا ثوان حتى كانوا قد اتصلوا بهايدوك .. فحضر...
القرائات : 32 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

:: الفصل الثاني عشر ::

بدأ تومي يحس كأنما كرة نازية تسبح في عينيه ، بعد أن كان قد فقد الوعي مدة لم يستطع حسبانها، وتجمع الألم مجسما في مركز تلك الكرة ، وأخذت تسبح ببطء، ثم أحس فجأة أن نواة ذلك الألم هو رأسه المحطم..
وأخذ يستفيق شيئا فشيئا ويعي بعض ما هو فيه فأدرك ان اطرافه قد تثلجت وأنه جائع ، وانه غير قادر على تحريك شفتيه ..
ان رأسه ملقى على أرض .. أرض جامدة .. أقرب الاشياء الى صخر صلد . . وبدأت ذاكرته تعود إليه شيئا فشيئا.. فتذكر هايدوك.. وجهاز اللاسلكي .. والساقي الألماني ودخوله من أبواب سان سوسي .. ثم ما حدث بعد ذلك ..
وعاد يقول لنفسه .. هايدوك .. لقد عاد هايدوك الى استراحة المهربين أمامي وأغلق الباب خلفه .. ترى كيف رتب الامور بحيث يسبقه الى سان سوسي، وينتظره هناك.. ؟ ان ذلك أمر مستحيل.. فلم يره في الطريق .. اذن .. لا بد أن يكون الساقي .. ولكن لا .. لقد رآه ينظم المائدة استعدادا لإفطار سيدة في صباح اليوم التالي .. وعلى كل .. فان ذلك لا أهمية له .. انما المهم ان يعلم أين هو الآن ؟ .. كانت عيناه قد اعتادتا الظلام فرأى...
القرائات : 25 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

:: الفصل الثاني عشر ::

بدأ تومي يحس كأنما كرة نازية تسبح في عينيه ، بعد أن كان قد فقد الوعي مدة لم يستطع حسبانها، وتجمع الألم مجسما في مركز تلك الكرة ، وأخذت تسبح ببطء، ثم أحس فجأة أن نواة ذلك الألم هو رأسه المحطم..
وأخذ يستفيق شيئا فشيئا ويعي بعض ما هو فيه فأدرك ان اطرافه قد تثلجت وأنه جائع ، وانه غير قادر على تحريك شفتيه ..
ان رأسه ملقى على أرض .. أرض جامدة .. أقرب الاشياء الى صخر صلد . . وبدأت ذاكرته تعود إليه شيئا فشيئا.. فتذكر هايدوك.. وجهاز اللاسلكي .. والساقي الألماني ودخوله من أبواب سان سوسي .. ثم ما حدث بعد ذلك ..
وعاد يقول لنفسه .. هايدوك .. لقد عاد هايدوك الى استراحة المهربين أمامي وأغلق الباب خلفه .. ترى كيف رتب الامور بحيث يسبقه الى سان سوسي، وينتظره هناك.. ؟ ان ذلك أمر مستحيل.. فلم يره في الطريق .. اذن .. لا بد أن يكون الساقي .. ولكن لا .. لقد رآه ينظم المائدة استعدادا لإفطار سيدة في صباح اليوم التالي .. وعلى كل .. فان ذلك لا أهمية له .. انما المهم ان يعلم أين هو الآن ؟ .. كانت عيناه قد اعتادتا الظلام فرأى...
القرائات : 26 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

ازاح الرجل الجالس إلى المكتب ثقالة الورق إلى يمينه بضع بوصات . كان وجهه اقرب إلى أن يكون جامد السمات خلوا من التعبير اكثر من ان يكون غارقا في التفكير او شارد الذهن . وكان من الصعب عليك ان تتكهن بحقيقة عمره ، فهو لا يبدو كهلا ولا يبدو شاباً فقد كانت بشرته ناعمة ملساء خاليه من الغضون وإن أطلت من عينيه نظرة تستشف منها الإعياء .
أما الرجل الآخر الذي يشاركه الغرفة نفسها فأكبر سنا وكان ملوح الوجه اسمرارا ، وله شارب صغير عسكري الطراز ، وكان يبدو ملولا لا يستقر على مقعده ، ولا يفتأ يذرع الغرفه جيئة وذهابا ، ومن حين لآخر يلقي بملاحظاته في كلمات حانقه .
إنفجر يقول ساخطاً :
-كلها مجرد تقارير ! تقارير وتقارير ولكن لا نفع فيها ..
وتطلع الرجل الآخر الجالس إلى المكتب في الأوراق المكدسة امامه ، والتي رشقت فيها بطاقة تحمل هذه الكلمات ( بيترتون ، توماس شارل) وبعد الاسم علامة استفهام كبيره .
ورفع الجالس إلى المكتب رأسه عن الأوراق وقال :
-إنك طبعا قرأت كل هذه التقارير . أفلم تجد فيها بادرة ذات...
القرائات : 29 | التعليقات : 1
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

وتابع الحديث قائلا:
-وبعد ان فرغت من انجاز المهام التي أوكلت إلي في اوروبا قررت ان استقر في الولايات المتحده بصفه دائمه لأكون على كثب من خالي وابنة خالي وزوجها ، ولكن ، وا أسفاه !! ماكدت اصل إلى أمريكا حتى مات خالي في حادث سياره ثم ماتت إلزا ابنة خالي ، اما توماس بيترتون زوج ابنة خالي فرحل إلى انجلترا وتزوج للمرة الثانيه ، وعدت أنا كما كنت من قبل بغير اسرة ارتبط بها ، وعندئذ قرأت في الصحف نبأ اختفاء العالم الشهير توماس بيترتون ، فحضرت إلى انجلترا لأرى مايمكن عمله .
وتراخى الميجور غلايدر في مقعده وقال متسائلا:
-مستر جيسوب ، لماذا اختفى بيترتون؟
فقال جيسوب:
-تمنيت لو اني عرفت .
-ولكنك تشتبه في شيء ما على الأقل ؟!
فقال جيسوب في حذر :
-هذا جائز فاختفاء بيترتون ليس الأول من نوعه .
-هذا صحيح فقد قرأت عن الكثير من حوادث الاختفاء.
واخذ الزائر يشير في كلمات سريعه إلى عدد من حوادث الاختفاء التي وقعت في العهد الأخير
ثم عقب بقوله :
-وكلهم من العلماء ،...
القرائات : 28 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

فقال جيسوب :
- بوريس؟! لا بد إذن انها تقصد الميجور بوريس جلايدر فقد زارني في مكتبي زاعما انه ابن عمة زوجة بيترتون الأولى ، وإن لم اكن متأكدا من حقيقة شخصيته.. وقد امرت بتعقبه عند خروجه من مكتبي فذهب لتوه إلى السفارة الأمريكيه ثم لم يخرج منها ، ويبدو انه تسلل من احد الأبواب الخلفيه ..
فقالت هيلاري :
- هل لك ان تصفه لي؟!
فأدلى إليها بأوصافه ثم اردف :
- صدقت مسز بيترتون فالميجور بوريس جلايدر شخص خطر ..
---------------------------
في قاعة الاستقبال في فندق سان لويس في كازابلانكا جلست ثلاث سيدات كل منهن منهمكة بشأن يخصها . فالأمريكيه مسز كالفين بيكر جالسه إلى مكتب صغير مقبله على تسطير بعض الرسائل . والإنجليزيه مس هيذرنجتون متراخيه في مقعد ضخم وبين يديها إبرة التيركو تطرز جاكته من الصوف من النوع الذي تألف السيدات الانجليزيات ارتداءه. اما الفرنسية مدموازيل جين ماريكو فكانت تجلس بجانب إحدى النوافذ تنظر إلى الخارج وهي تتثاءب من حين لآخر او تدير بصرها إلى المرأتين بضيق وملل .....
القرائات : 28 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

الفصل الثامن :

في قاعة الانتظار بالمطار كانت هيلاري كرافن تترقب قيام الطائره وإلى جانبها مسز بيكر تصب في اذنيها ثرثرتها التي لا تنتهي وتجيب في شرود على الاسئلة التي توجه إليها .

ولكن سيل الحديث المتدفق مالبث ان اتخذ مجرى اخر فقد التفتت مسز بيكر إلى شابين كانا يجلسان عن كثب ، احدهما امريكي يتألق وجهه دائما بابتسامه عريضه مشرقة ، والآخر فيما يبدو هولندي ان نرويجي السحنه ، واكثر جدا ووقارا من صاحبه .

وقالت مسز بيكر تخاطب الامريكي :

- إني احب ان اعرفك بصديقتي مسز بيترتون يا مستر .. يا مستر ..

- اندرو بيترز .. واصدقائي ينادوني باسم آندي ..

فنهض الاخر ووقف وانحنى باحترام ، وقدم نفسه بقوله :

- توركيل ايريكسون .

وقالت مسز بيكر :

- والآن وقد تعارفنا ، هل نحن جميعا ذاهبون لمراكش؟! هي اول زياره لصديقتي لهذه المدينه .

فقال النرويجي ايريكسون:

- وهي اول زياره لي ايضا.

فقال بيترز :

- وهذا ينطبق...
القرائات : 24 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

ثم سألها :

- هل تشعرين بصداع ؟

- نعم صداع شديد جدا .. ومن حين لآخر اشعر بالدوار وافقد ذاكرتي ..

- بالتأكيد .. بالتأكيد .. إنني استطيع ان ادرك هذا ، والآن سأجري بعض الاختبارات .. لأتبين مستوى عقليتك ..

ومضى الدكتور روبيك يجري عليها اختباراته ويوجه إليها بعض الأسئله ويدون حصيلة ذلك كله في استماره امامه .. واخيرا قال :

- ارجو الا يسوءك يا سيدتي ان اقول إنه مما يسعدني ان افحص الآن شخصا ليس من العلماء العباقره ..

ضحكت هيلاري وقالت :

- وما الذي يسوؤني من هذا وانا اعلم اني لست بالعبقرية او النابغه؟

فقال الدكتور روبيك :

- وهذا من حسن حظك يا سيدتي .. فإن حياة العباقرة جحيم لا يطاق ..

واستطرد :

- إنني هنا لا اتعامل إلا مع قوم مفرطي الذكاء .. وهؤلاء معرضون دائما للاختلال العصبي تحت وطأة الضغط الذي يعانونه .. فالعالم يا سيدتي ليس باردا هادئا كما يبدو في الظاهر . فإن انهماكه في عمله يجعل اعصابه مرهقه إلى اقصى حد .....
القرائات : 26 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

1 - [2] - [3]



اكتر المقالات قراءة

جميع الحقوق محفوظه © 2007 لقصص