|
|
| |
|
|
| |
|
|
كان هناك شاب اسمه هشام يدرس في احد المدارس العمومية بالبلدة و كان همه الوحيد ان يبني مستقبله بنفسه مرت سنة كاملة على انتقاله الى تلك المدرسة لم يكن يعلم مادا ينتضره من صعاب لم يضن يوما انه سيعيشها لقد شاءت الضروف ان يعرفا بعضهما البعض .انها الفتاة التي انتضرها قلبه بغير علمه.لم يكن يعرفها الا عن طريق صديقتها التي كانت بمتابة اخته .توالت القاءات بينهما دون ان يقول لها بشعوره نحوها.في احد الايا م قرر دالك وبالفعل وافقت عليه دامت العلاقة حتى وقعو في شباك الحب.في يوم ممطر اتى العاشق لينتضر حبيبته امام المدرسة.لم يكن يعلم مادا ينتضره لقد خرجت مع احد اخرتحت مضلة واحدة كانت بمتابة طعنة له من الخلف لم يجد اي حل سوى النضر اليها و الانصراف.نادته بصوت عالي اخترق قطرات المطر التي كان يراها دماءا لكي تدخل للقلب الدي كان بين ايديها قرر ان يستسلم للامر الواقع لانه ل يستطيع العيش بدونها فقرر ان يستفسرها. لم يكن يضن انه سيجرحها الى هدا الحد لقد قابلها تحت قطرات المطرالتي كانت الشا هد الاول لحب حقيقي قوي كانت تبكي بغزارة متلما تبكي السماء من فوقهم فسرت له بانها لم تكن تعتقد انها ستجرحه فقال لها ان الحب...
|
|
|
|
القرائات : 102 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
بينما كنت مسافر من مدينة إلى اخرى عن طريق البر انا وزوجتي وولدي الإثنين , ولا اريد ان احدد تلك المدينة لأسباب في نفسي . كان الوقت ليلاً والساعة التاسعة مساءً سلكت طريق جديد يربط بين مدينتين المسافة بينهما 200 كيلو متر وعندما وصلت إلى منتصف هذا الطريق ( يعني تبقي 100 كيلو متر على المدينة الأخرى حاولت ايقافي سيارة صغيرة عن طريق الإشارة بالأنوار الاماميه . فلم اتوقف لعلمي بأن هذا الطريق خطر , ويوجد به قطاع طرق ( على حسب ما كنت اسمع من الناس فإزداد إصرار صاحب السيارة الصغيرة ايقافي محاولاً تجاوزي !! فأضطررت إلى زيادة سرعة سيارتي إلى اقصى سرعة (( 200 كيلو في الساعة فلما عجز عن ايقافي او تجاوزي قام صاحب السيارة الأخرى الذي كان يسير خلفنا مطفئ الأنوار بإطلاق النار على سيارتي من رشاش كان يحمله معه !!! قاصداً قتلي حتى تقف سيارتي ومن ثم الإستيلاء على ما في السيارة من اموال وذهب وغير ذلك !! اخترقت تلك...
|
|
|
|
القرائات : 85 | التعليقات : 1
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
رواية الطائرة المفقودة للكاتبه اجاثا كريستي أعزائي زواروأعضاء شبكة عيون دبي.. سيتم عرض احد الروايات البوليسية للكاتبه المعروفه(اجاثا كريستي) وسيتم عرض الروايه علي اجزاء وفصول واليكم نبذة عن هذه الكاتبه تعد الكاتبة الإنكليزية والروائية العالمية الذائعة الصيت أجاثا كريستي من أبرز الكتاب العالميين في مجال القصص البوليسية ولها روايات كثيرة في هذا المجال وكانت تلقى رواجاً في معظم بلدان العالم حيث ترجمت رواياتها إلى 44 لغة بينما يقدر عدد نسخ أعمالها المطبوعة حتى نهاية القرن العشرين بحدود ملياري نسخة. ولدت الكاتبة الشهيرة (أجاثا كريستي) في بريطانيا عالم 1890.و تزوجت خبير الآثار ماكس مالوان عام 1930 ورافقته في تنقيباته في الشرق الأوسط . الفصل الأول ازاح الرجل الجالس إلى المكتب ثقالة الورق إلى يمينه بضع بوصات . كان وجهه اقرب إلى أن يكون جامد السمات خلوا من التعبير اكثر من ان يكون غارقا في التفكير او شارد الذهن . وكان من الصعب عليك ان تتكهن بحقيقة عمره ، فهو لا يبدو كهلا ولا يبدو شاباً...
|
|
|
|
القرائات : 196 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
\" انتبهوا .. انتبهوا .. شركة إيرفرانس .. الرحلة رقم 108 إلى باريس.. \" نهض الجالسون في قاعة الانتظار في مطار هيثرو وتقاطروا متحهين إلى الباب ينشدون الطائره التي ستقلهم إلى باريس. وتناولت هيلاري كرافن حقيبه سفرها الصغيره الحجم وانضمت إلى موكب المسافرين . كان الجو باردا لاذعا في ساحة المطار وشدت هيلاري معطفها الفراء حول عنقها تقي نفسها لسعات البرد وهي تتبع المسافرين إلى حيث تستقر الطائره. إذن فقد انتهى الأمر ، هاهي ذي منطلقة هاربه بعيدا عن الاكتئاب والبرد والبؤس المميت . هاربه إلى الشمس المشرقة والسماء الزرقاء الصافيه، إلى حياة دافقه .. وستطرح وراءها كل الهموم والأثقال، هذه الهموم المتسمه بالبؤس والقلق. وتابعت طريقها إلى ممر الطائره واستقرت على المقعد الذي أرشدتها إليه المضيفه . ولأول مره منذ شهور خالجها شعور بالراحة من العذاب الذي أمضّها بقسوة حتى لقد احست منه بما يشبه الألم الجسماني . تمتمت تحدث نفسها في امل ورجاء : - سأهرب ، سأبتعد ، نعم سأبتعد...
|
|
|
|
القرائات : 47 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
على مقعد حديدي صلب جلست هيلاري كرافن بجانب الفراش الذي ترقد عليه اوليف بيترتون معصوبة الرأس بالضمادات غائبة عن الوعي .وعلى الناحية الأخرى من السرير وقفت إحدى الممرضات والطبيب يتأملان المصابة . اما جيسوب فكان جالسا في ركن من الغرفه . وتحول الطبيب إلى جيسوب قائلا بالفرنسية : - لن يطول الأمر ، فإن النبض ضعيف جدا . - ولكن هل تموت قبل ان تسترد وعيها؟! - هذا ما لا استطيع ان اقطع به .. ربما استردت وعيها في اللحظات الأخيره . - الا تستطيع ان تعطيها منبها؟! هز الطبيب رأسه نفيا .. وغادر الغرفة والممرضه في اعقابه. قال جيسوب يخاطب هيلاري كرافن : - لكم كنت اتمنى ان تسترد وعيها ولو لحظات حتى احصل منها على شيء من المعلومات ، اي شيء مجرد كلمة عابره، مجرد إشاره او كلمة السر. حاولي ان تنصتي إليها جيدا ، وإذا تكلمت فحاولي ان تستدرجيها فقد تنطق بشيء حتى في غيبوبتها . - وهل نصارحها بأنها تحتضر وانها لن تعيش؟! - لا ادري يجب ان افكر في هذا...
|
|
|
|
القرائات : 43 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
في قاعة الاستقبال في فندق سان لويس في كازابلانكا جلست ثلاث سيدات كل منهن منهمكة بشأن يخصها . فالأمريكيه مسز كالفين بيكر جالسه إلى مكتب صغير مقبله على تسطير بعض الرسائل . والإنجليزيه مس هيذرنجتون متراخيه في مقعد ضخم وبين يديها إبرة التيركو تطرز جاكته من الصوف من النوع الذي تألف السيدات الانجليزيات ارتداءه. اما الفرنسية مدموازيل جين ماريكو فكانت تجلس بجانب إحدى النوافذ تنظر إلى الخارج وهي تتثاءب من حين لآخر او تدير بصرها إلى المرأتين بضيق وملل ..
وكانت مسز هيذرنجتون ومسز بيكر قد امضيتا بضع ليال تحت سقف فندق سان لويس فتم بينهما التعارف، وذلك ان مسز كالفين بيكر بسجيتها الأمريكية المتآلفه كانت لا تفتأ تتحدث إلى اي انسان بسماحة وانطلاق. وبرز في مدخل القاعه فرنسي تبدو عليه سمة رجال الأعمال ، ثم ارتد عنها راجعا حين رآها تكاد تبدو خالية وقد ألقى على جين ماريكو نظرة اسف . فأخذت مس هيذرنجتون تعد الغرز التي طرزتها ، ثم همست تخاطب نفسها : - والآن ماهو نوع الغرزة التاليه...
|
|
|
|
القرائات : 46 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
خيبت كازابلانكا احلام هيلاري كرافن، فقد بدت اشبه ببلدة فرنسية الطابع، ليس فيها شيء من نسمات الشرق السحريه التي كانت تهفو إليها . فأخذت تنظر من نافذة القطار إلى الاراضي المنبسطه امامها وهو منطلق عبر السهول ناحية الشمال. ولم يكن في المقصوره عداها إلا أربعة اشخاص ، فرنسي يجلس قبالتها وله طابع الوسطاء المتجولين، وراهبة منزويه في احد الأركان واصابعها تجري على مسبحتها ، وامرأتان مراكشيتان تتسامران في مرح وغبطه. وحين تناولت هيلاري سيجاره من علبتها سارع الفرنسي يشعلها لها ، وكان ذلك بداية وصلت الحديث بينهما.
وقال لها الفرنسي فيما قال: - ينبغي يا سيدتي ان تزوري الرباط. إنها رائعه ومن الخطأ ان تفوتك مشاهدتها. فقالت: - سأحاول وإن لم يكن في الوقت متسع ثم اردفت وقد لاحت على شفتيها ابتسامه خفيفه: - وفضلا عن هذا فإن نقودي وشيكه على النفاذ. إنك تعلم انهم لا يسمحون لنا بأن نأخذ معنا إلى الخارج إلا القليل. فقال: - ولكن هذا امر سهل ياسيدتي ،...
|
|
|
|
القرائات : 40 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
مضت هيلاري إلى مكتب الاستعلامات بالفندق، تخطرهم بعزمها على زيارة الحي الشرقي فزودوها بدليل يصحبها إليه. ومضى الدليل تصحبه هيلاري يجتازان حديقة الفندق الشاسعة الارجاء ، حتى اذا انتهيا إلى طرفها القصي أخرج الدليل من جيبه مفتاحا كبير الحجم ، وفتح به بابا تكاد تحجبه الأشجار عن النظر ودلف منه تتبعه هيلاري. وتسمرت هيلاري مكانها في عجب ودهشه ، فقد الفت نفسها في دنيا غير تلك الدنيا التي كانت تعيش فيها منذ لحظات. إذن فهذا هو الحي الشرقي الشهير. شوارع ضيقه ملتويه لا تكاد تتسع لاثنين يسيران جنبا إلى جنب ، وبيوت منخفضه متلاصة لو ان الاذرع ارتعت لطاولت سقوفها ، واناس يروحون ويغدون في عباءاتهم الوسيعه الفضفاضه ، اما الحوانيت فتكدست فيها السلع والتحف الشرقية الجميله المصنوعه من الجلد المزركش او النحاس المشغول. وفتنها المشهد وسحرها ، لولا هذا الدليل الذي كان لا ينفك يثرثر في اذنها من لحظة لأخرى: - انظري لهذا يا سيدتي .. تأملي ذلك .. هل يعجبك هذا ؟! كأنما ليس لها عينان ترى بهما .....
|
|
|
|
القرائات : 47 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
في قاعة الانتظار بالمطار كانت هيلاري كرافن تترقب قيام الطائره وإلى جانبها مسز بيكر تصب في اذنيها ثرثرتها التي لا تنتهي وتجيب في شرود على الاسئلة التي توجه إليها . ولكن سيل الحديث المتدفق مالبث ان اتخذ مجرى اخر فقد التفتت مسز بيكر إلى شابين كانا يجلسان عن كثب ، احدهما امريكي يتألق وجهه دائما بابتسامه عريضه مشرقة ، والآخر فيما يبدو هولندي ان نرويجي السحنه ، واكثر جدا ووقارا من صاحبه . وقالت مسز بيكر تخاطب الامريكي : - إني احب ان اعرفك بصديقتي مسز بيترتون يا مستر .. يا مستر .. - اندرو بيترز .. واصدقائي ينادوني باسم آندي .. فنهض الاخر ووقف وانحنى باحترام ، وقدم نفسه بقوله : - توركيل ايريكسون . وقالت مسز بيكر : - والآن وقد تعارفنا ، هل نحن جميعا ذاهبون لمراكش؟! هي اول زياره لصديقتي لهذه المدينه . فقال النرويجي ايريكسون: - وهي اول زياره لي ايضا. فقال بيترز : - وهذا ينطبق علي . وعلا صوت الميكرفون بكلمات متداخله غير واضحه...
|
|
|
|
القرائات : 43 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
- والآن ارجو ان تستقلوا الميكروباص ، وأن تسرعوا فقد تأخرنا على الموعد المحدد .. وصعدوا إلى الميكروباص والتفتت هيلاري إلى السيدة الامريكيه وقد بدأت تدرك حقيقة الوضع وسألتها : - إذن فأنت مايسمونه بضابطة الاتصال؟ فأجابتها مسز بيكر : - تماما .. إنني ضابطة الاتصال التي تتولى العلاقات العامه ، فليس ما يثير الشك رؤية سيده امريكيه تنتقل بين مختلف البلاد وتتحدث إلى هذا وذاك ، فتلك طبيعة الامريكيين.. واستطردت مسز بيكر : - وسوف يكون خبرا مثيرا ان يقرأ الناس في الصحف ان طائره سقطت بمسز بيترتون للمرة الثانيه ، وإن كانت هذه المرة قد احترقت مع سائر الركاب ، ولم يعثر في الحطام إلا على جثث شوهتها النيران واختفت معالمها المميزه .. واطلقت مسز بيكر ضحكة مرحه ، فأدركت هيلاري مدى دهاء الخطه المدبره وبراعتها .. فقالت : - وهؤلاء الاخرون ؟! ما شأنهم ؟! فردت مسز بيكر : - الدكتور بارون من اشهر علماء الجراثيم ، ومستر ايريكسون من افذاذ علماء الطبيعه ، اما مستر بيترز فباحث كيماوي شهير. ومس فيدهايم ليست...
|
|
|
|
القرائات : 46 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
|
|