|
|
| |
|
|
| |
|
ان هاذا الزمان فيه عجائب كثيرة ولا تنتهي واليوم ساروي لكم امراة اجرمت :كانت هاذة الامراة فرحه في حياتها سعيدة هي وزوجها وزوجها لا يسطتيع الحمل والزوجه لم تكن تعلم بذلك ذهبت للطبيب واخبرته عما يجري وقالت له: يادكتور انا متزوجه عامين ولم انجب اطفال فهل المشكله مني او من زوجي فقال: سارى ذلك فحصها وقال لها :انت سليمه لكن لا اعلم اذا من زوجك لاني لم افحصه قالت له لا لا يادكتور لا اسطتيع زوجي لا يعلم اني جئت اليك قال لها فهمت. ذهبت الي البيت دخلت ولكن اين زوجها سالت الخادمه قالت لها خرج ياسيدتي تكلم بالتلفون وخرج قالت : هيا هيا اذهبي الى عملك ودخلت للغرفه الا اذا التلفون يرن رفعت السماعه وهنا بدات الجريمه ردت:الوالو من انت قال :انا انا معجب قالت له وماذا تريد يا سيد معجب انا متزوجه وانا وشريفه هل فهمت وارجوك لا تتصل مرة اخرى ارجوك واقفلت التلفونورن مرتا اخرى وقال لها ساكف من الالتصال ولكن اريد ان اقابلك قالت له مستحيل قال لها سافضحك ان لم تاتي ساقول علشرتك وبارادتك هههههه وضحك ضحكتا كبيرتا قالت له: ايها المجرم قالت له: ساتي قالت له لكن اين ؟فقال في بيتي قالت له حاضر ورن مرتا اخرى...
|
|
|
|
القرائات : 231 | التعليقات : 3
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
لم أعلم أنهم بعد اختفائي سيشيدون لي هيكلا وقبة تتوافد عليها نساؤهم الحوامل قبل المخاض، آملين أن تنفرد إحداهن بالاستثناء وتنجب لهم قبل نهاية التاريخ قطبا ذكرا في مرتبة المنسي يخلصهم من لعنة الضمير. ما أعلمه قبل رحيلي أني تنبأت بالطوفان ولم يصدقني أحدا، كانوا يهزؤون مني ومن أقوالي. لقبوني تارة بالمجنون وتارة بالمنسي لكني في الأصل كنت رجلا هادئ الطباع،. محبا للجنس البشري تؤرقني مآسيه. قبل أن أبلغ الحلم كنت كثير التأمل للأشياء حتى أدركت لغتها وتباينت لي تصرفات أهل كفرنا الحمقاء التي توقّف عند حدودها الاجتهاد يوم ما وصفوني بالمجنون. حاربت البدع وأحرقت بذورها في نار اليقين.أيوبي في صبري انتظرت حتى ينبت الفرج من الملح ولم ينبت. وأنا في سن النبوءة لم يفارقني أمل أن يزهر الصبّار مع فجر آت بعد غروب طويل واسترد كرامتي واعتباري. انتظرت ولم أيأس وبعد سنين من الانتظار والترقب وخلافا لكل التوقعات، فجأة تبلورت أمامي فكرة كانت في الأصل أمنية لازمتني منذ إدراكي للأشياء، ظلت معالمها غير واضحة، محفورة عميقا في نفسي.تبلورت لما أحسست أن الكفر لن يتغير، قررت الرحيل بعيدا لعلني أجد لي مكانا في...
|
|
|
|
القرائات : 53 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي. ماما ماذا تكتبين ؟ اكتب رسالة الى الله هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع , ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ ريم ماذا تكتبين ؟ زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟!! اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟ طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ.. لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه...
|
|
|
|
القرائات : 98 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
هذين الزوجين كانت تجمعهما علاقة حب قديمة كيف؟؟؟؟ نعم فهما بالاصل تجمعهما صله قرابة من الطبيعي ان يحب ذلك الشاب تلك الفتاة فمن الصغر تتردد تلك الكلمات فلان لفلانة وفلانة لفلان.. وبعد سنين الطفولة والدراسة الجملية وبعد ان انهى الشاب دراستة الجامعية شجعه ذلك على التقدم لخطبة فتاة احلامه ولما يتحلى به من صفات واخلاق كانت الموافقة من طرف اهلها مباشرة وبعد ايام الخطبة وايام الملكة اتى ذلك الحلم اليوم الذي اجتمع كل المهنئين فيه وبعد حفل جميل اتجة بعده الزوجين الى قفص الزوجية الذي لطالما انتظره بفارغ الصبر وبعد شهر العسل ايام تمضي وكل يوم يمر تزيد فية المحبة بين الزوجين ويزداد التعلق ببعضهما البعض لدرجة لاتوصف الرجل لا يغادر بيته الا لعمله او شيء ظروري وكذالك بالنسبة للفتاه كيف يستطيعان الذهاب والافتراق واحدهما لا يستطيع العيش بنصف قلب الكل لا حظ ذلك التعلق العجيب كل منهما يتحدث عن الاخر وكأنه رمز للرومانسية الفتاه عندما تتحدث معه هاتفيا تنسى كل شي وكانه سحر خطف قلبها وبالنسبة للرجل كان تقريبا مثل ذلك ان لم يكن اكثر كانا كثير ما يتعانقان فاذا اراد ان...
|
|
|
|
القرائات : 97 | التعليقات : 1
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود.. وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل ... لفت انتباهي شكلها وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً .. وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لا تلاحظ مروري .. ولكن مع مرور الايام .. اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم .. في احد الايام استوقفتها وسالتها عن اسمها فقالت اسماء .. فسألتها اين منزلكم .. فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل .. وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي واخي بدر.. وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري .. ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها بدر يخرج راكضا الى الشارع .. فمضيت في حال سبيلي .. ويوما مع يوم .. كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. سالتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع .. لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسه .. اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير .. مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ......
|
|
|
|
القرائات : 59 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي. ماما ماذا تكتبين ؟ اكتب رسالة الى الله هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع , ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ ريم ماذا تكتبين ؟ زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟!! اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟ طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ.. لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت...
|
|
|
|
القرائات : 40 | التعليقات : 2
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي. ماما ماذا تكتبين ؟ اكتب رسالة الى الله هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع , ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ ريم ماذا تكتبين ؟ زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟!! اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟ طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ.. لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه...
|
|
|
|
القرائات : 36 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
بدأ ت السماء تتلبد بالغيوم .. واستحال ضياؤها إلى ظلام مخيف … هرع الصبية إلى بيوتهم مسرعين وهم يضعون أيديهم عبثا على رؤوسهم ليحتموا من حبات البرد التي تهوي عليهم .. تلفت الصبي مذعورا وهو يرى أغنامه تهيم في ذلك الوادي خوفا من المطر .. تذكر ما سيلقاه من عقاب لو أنه أهمل في الحفاظ على سلامتها .. ولكن المطر بدأ يشتد ,,, حبات البرد لا ترحم ,, وبرودة الجو تدق عظامه .. إذا لا مفر من العدو خلفها وجمعها مهما كان الثمن ، وبعد طول عناء استطاع الصغير أن يجمع شتات قطيعه وقد اختلطت دماء تنزف من قدميه مع بقايا الطين العالقة بها … انزوى في ركن صخرة ضخمة رأى أنها كفيلة بحمايته وأغنامه من غضب السماء .. راح ينظر إلى قريته الساكنة في أحضان ذاك الوادي وأسقف البيوت تفيض بما تستقبله والشعاب الصغيرة تسيل جارفة معها كل ما خف حمله من نفايات وأغصان … الهدوء مطبق على الأرجاء .. لا حركة .. لا أطفال .. حتى المكان الذي كان يتجمع فيه كبار السن في قريتنا بات مهجورا في هذه اللحظة ، كيف لا والسماء لا تزال تصب من ظلمتها رحمة لهم وعذابا له...
|
|
|
|
القرائات : 47 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
حدثتني أمي عن جدي رحمة الله أنه كان ينصح بناته بالقصة الآتية جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم ولأنه عالم ومرب قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟ قالت : نعم قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد قالت: الأسد ؟ قال : نعم قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟ قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف .... ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم...
|
|
|
|
القرائات : 62 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
All the babies have a parents, but what if the parents died, or have been killed. What will happen to these children? Once upon a time there were a nice, small family. One day the father got sick. And the family took him to the doctor, but when the doctor was seeing his pumping heart he suddenly died. But before he dies his wife was pregnant, and in the fifth month. After four months the mother got birth to a small baby and died. Where will the baby go? Who will take him? In the next day the grandmother knows that her daughter died, she took the baby and told him that she is his mother, because she doesn't wants him to feel that he has no parents. When he grew up she told him that she is not his real mother, then he went from the house with a sad, and angry face, and he went to his mother's place where she had buried there and there he starts acting like a crazy boy, he was talking to his mother as if she is sitting beside him. Then he went back to his grandmother's...
|
|
|
|
القرائات : 46 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
|
|