|
|
| |
|
|
| |
|
|
ٌكانت فتاة معطاءة تحب الخير وتسعى لنشره وتحب كل من يحبها تزوجت من رجل لايقل عنها في مثل هذه الصفات الجميلة رزقت بولد وبنت عاشت كل حياتها لهما تحزن لحزنهما وتفرح لفرحمها تشاركهم في جميع المناسبات تسهر على مرضهما لاترضى ان تتركهم لوحدهم في المنزل مع أيا كان لأنها كانت تخاف عليهما كبر الأبناء أصبح "خالد"مهندسا رائدا في مجال عمله وأصبحت "ندى"مدرسة مادة الكيمياء كل واحد منهم اختار شريكا في حياته ولم تبعد عنهم "فاطمه"والدتهم التي كانت ترشدهم إلى طريق السعادة والفلاح توفي "صالح"الأب الذي ترك أثرا عميقا في نفوس أبناءه وخصوصا "فاطمه"التي وجدت فيه الراعي والسند والمحب والحنون ,رحل "صالح"وعاشت ""فاطمة"وحيدة في منزلها تحاكي الجدران تتسلى بسماع أخبار الراديو تعد طعامها بنفسها تتعب أحيانا ولكن تتحامل على نفسها تصبر نفسها حتى نهاية الأسبوع موعد لقاءها مع "خالد"و"ندى"تدهورت الحالة الصحية ل"فاطمة"لقد ضعف جسمها تريد من يجلب لها الدواء تريد من يشاركها في وحدتها رق قلب "خالد"لتلك الهيئة التي كانت عليها أمه فطلب منها أن تحضر معه إلى بيته فستقوم "هند"برعايتك والاهتمام بك كما لو كنت في بيتك أمي لاأريدك أن...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كيف يشعر المرء بضوء الفجر أثناء ساعات الليل الحالك ؟ وكيف يغرف الإنسان من عذب المياه بعد إنهاك طال من عطش الهجير ؟ ذاك مساء لم أشهده من قبل رغم خبرتي الطويلة مع المرضى . إذ أقبل علينا شاب يبدو أنه في عقده الثاني من العمر ، ذو عينين عميقتين ونظرات حادة وجادة . قد استعار وجهه لون أوراق الخريف المتساقطة ، فهو خائر القوى ، واهن الصوت . كان متكئا على أحدهم . دفع إلينا هويته فقرأت البيانات التالية : الاسم : رينو أوستيان العمر : خمسة وعشرون عامًا . المهنة : مهندس مدني . الجنسية : هندي
كل البيانات طبيعيه ,لكن عينيَّ تسمَّرتا أمام ديانته البوذية . كان واضحا تماما لصاحب الخبرة الضئيلة أن (رينو) هذا يجب أن يدخل قسم الطوارئ لإنقاذ وضعه المتعب . جلست قبالته وقرأت تقاريره التي كان يحملها زميله .. حدقت مرات في صورة الكبد المتآكلة بسبب التليف والالتهابات . كنت أنظر إليها مرة وإلى تقريره مرة .. أكاد أُجنّ !! لَكَأنَّي لا أصدق نفسي، أو أنني درست علوما ظنيَّة وليست يقينية . ذهبت إلى زميلي الدكتور الاستشاري (أحمد) ، الذي أشعر بمهارته الطبية...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
بينما هي جالسة على مقعدها الدراسي...... أخذها التفكير بما آلت اليه حياتها من سوء خاصة اجواء المنزل والوضع الاجتماعي الرديء ....خرق مسامعها صوت معلمتها الحاد والقاسي. هذا الواجب اللي على السبورة ولينقله الجميع وغدا لا أريد أحد أن يأتي إلى المدرسة ولم ينجزه والله سأضرب اللي ما تحله.....واحبسها بحمام المدرسة.... واجعلها تحلة هنااااك. لملمت كتبها ودفاترها داخل حقيبتها.... ونهضت للذهاب إلى المنزل ....وعند دخولها للمنزل وكالعادة وجدت والديها يتشاجران....فهربت إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تبكي ....وبعد قليل سمعت صوت والدتها تستغيث من والدها الذي بدأ يضربها.... فطرق الباب عليها اخوتها الصغار طالبين منها التدخل لإنقاذ والدتها المسكينة !!!! ولكنها تدرك ان تدخلها يزيد النار اشتعالا ........فدخلت بعد فترة والدتها التي ظلت تتألم وتشتكي لابنتها التي لاحول ولاقوة لها مؤكدة أنها مستعدة لتحمل جميع الإهانات من اجل اخوتها..... حاولت الفتاة الالتفاف إلى حقيبة المدرسة ولكن لم تستطع....لظروفها النفسية فتمددت على سريرها لتغرق الوسادة بدموعها الحزينة على حالها......... خاصة وان جمالها الطفولي وشعرها الأسود...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
الفصل الأول: (البداية) أما هي..... فكانت فتاه روسيه.... من عائله محافظه... لكنها (أرثوذوكسيه) شديده التعصب للنصرانيه. عرض عليها أحد التجار الروس ان تصحبه مع مجموعه من الفتيات إلى دوله خليجيه...لشراء اجهزه كهربائة... ثم بيعها في روسيا كان هذا هو الهدف المتفق عليه بين الرجل وهؤلاء الفتيات.... وعندما وصلوا إلى هناك... كشر عن أنيابه ... وعرض عليهن ممارسة الرذيله.. وبدأ في تقديم الإغرائات لهن.. مال وافر علاقات واسعه.. إلى أن أقتنع اكثر الفتيات بفكرته .. إلا تلك الفتاه.. كانت شديده التعصب لدينها النصراني فتمنعت فضحك منها وقال: أنت في هذا البلد ضائعه .. ليس معك إلا ما تلبسين من الثياب ... ولن اعطيك شيئاً .. وبدأ يضيّق عليها. أسكنها هي والفتيات في شقه وخبّأ جوازات السفر عنده. وانجرفت الفتيات مع التيار.. وثبتت هي على العفاف. لازالت تلح عليه كل يوم في تسليمها جوازها أو إرجاعها إلى بلدها .. فيأبى عليها ذالك.. فبحثت يوما في الشقه حتى وجدت جوازها ...فاختطفته وهربت من الشقه ... خرجت إلى الشارع .. لا تملك إلا لباسها .. هامت على وجهها ... لا تدري اين تذهب... لا اهل...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول عاد من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا وعندما رأى الأب الشهادة إحتضن ولده وقال :أطلب ما تشاء فرد الولد سريعا أريد سيارة وكان يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب والله لأحضر لك شيء أغلى من السيارة ففرح الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها وتمر الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه أبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا ؟....!!!!!!!! فردت:إنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه مصحف فرد الإبن: بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف ؟ فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود الى هذا البيت..!!! وشتم أباه وغاد المنزل. وبعد عدة شهور ندم الولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفى فوجد المصحف في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأ بعض الآيات فإذا به...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
بسم الله الرحمن الرحيم هذه القصة الواقعية حدثت لأحد الطلاب في المرحلة الإبتدائية وأوردها كما ذكرها المعلم الذي باشر الحالة مع الطالب (( ياسر )) قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها كى يتعض أكثرنا ويتقى الله فى أطفالنا ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !! كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن ... يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره .. دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً !! لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً ... كان يوماً شديد البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !! دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين .. قد...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
بسم الله الرحمن الرحيم كنا في جده في اجاز الصيف فأرسلني ابي الى الديره لاحضر بعض المستندات المهمه وكنت هامم الذهاب فصليت العصر وذهبت وفي الساعه الوحده والنصف صباحا وصلت وذهبت لتشغيل الماطور وانا امشي اسمع احد يمشي بخلفي على فكره ديرتنا مشهوره بالجن وكلماامشي خطوه اسمعها خلفي بدات اقراء سور من القران وعند قرائتي لاية الكرسي اسم صوت احد يبكي وذهبت ودخلت للنوم وانا نأم إذا بصوت رجل يكح بشده ويضحك اتيقضت من نومي الساعه الخامسه والنصف وذهبت وتوضئت وذهب الى المسجد الهجور ولم ين احد موجود في الديره سواي دخلت المسجد اضئت اللمبه وهي لمبه وحده واذنت لصلاة واقمت لايوج احد وصليت
وعند قرائتي الفاتحه والضالين اذ بصوت يرج المسجد امين انأعلم انه لايوجد احد سواي فسكت خمس دقائق من شدة الخوف حاولت ان التفت الى الخلف وعند التفاتي وقعت الصدمه لم اجد احد فأسرعت الى الباب وتركت الشبشب متجها الى السياره مع الربكه...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
[بسم الله الرحمن الرحيم ليست قصة ولكنها بطولة انها تحمل معاني العزة والكرامة .... انها تروي بطولة قائد عظيم وشاب نبراس .... شاب لم يعشق الحياة كغيره ... شاب عشق وحفر اسم الموت عند قلبه انه عاشق الشهادة الشهيد الفلسطيني الحر ابن نابلس جبل النار أحمد جودالله لن استطيع ان احدثكم الكثير عن احمد لأن الصفحات الطوال لاتكفي للكتابة عن قصص بطولاته وعن تاريخ حياته الجهادية احمد ابن مدينة نابلس من مواليد 14_7_1980 جاء الى الدنيا ففرحت به كل العائلة احبه اقربائه كان مميزا منذ صغره ولد وجاء الامل جاءت الأشراقة لفجر جديد ....ولد لتبدأ قصة بطولية جديدة بطلها ابن فلسطين الحبيية احمد جودالله تربى احمد في مدينة نابلس وله 4 اخوة عاش معهم حياة مليئة بالصعاب والتحدي من والديهم لتأمين لهم الحياة الكريمة وقد تم ذلك بجهد جهيد من امه المناضلة ووالده الصابر كبر أحمد ودرس في الجامعة وبدأت الأنتفاضة الثانية أنتفاضة الأقصى الشريف كان احمد من اوائل المشاركين بها وكان يشارك بالسلاح الاساسي للشعب الفلسطيني...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
فتاة ترى ملك الموت ________________________________________ إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص ، سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن . قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر.. ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن.. وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب...
|
|
|
|
القرائات : 6 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
[b]مجهولة الهوية..!
ولدت على هذه الدنيا وأنا مجهولة الأب..اعرف من هو أبي ولكن لا أعرف كيف هو شكله،طويل أم قصير،ابيض أم اسمر،مايحب ومايكرة. وكنت كلما سألت والدتي عنه كانت تلتفت يمينا ويسارا تحاول التهرب من الإجابة. حتى أتى ذلك اليوم الذي عرفت فيه كيف هو شكل أبي ...بالطبع ستسالوني كيف عرفته .؟؟إليكم القصة بإحداثها..
كنت يوما ذاهبة إلى الحديقة الواقعة أمام البناية التي اسكن فيها،وكان عمري آنذاك خمسة عشر عاما. وبينما أنا أتنزه بالحديقة حتى رأيت رجلا لا يتجاوز الأربعين عاما ،وكثيرا ماكنت أرى مثله،إلا أن ماكان يميز هذه الحالة أن صورته ضلت محفورة في بالي ..وتعلقت به منذ الوهلة الاولى،واصبحت اتعمد الذهاب كل يوم...
|
|
|
|
القرائات : 4 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
|
|