قصص .. مكتبة قصص الأوائل  
 
إعلانات
الرئيسية » قصص الأطفال

     
 
اضيف بواسطة admin


بينما كان الفلاح يعمل فى أرض سيده أخذ يفكر...ربما
لو كنت أكثر غنى لأمكننى شراء أرض افلحها..
أريد أن استمتع بحياتى,أكل طعاماً
شهياً و أعيش فى بيت مريح..
افاق من أحلامه على صوت أحدهم يصيح قائلأ:\"جلالة الملك
سيمر بالطريق الملاصق لهذه المزرعة الأسبوع المقبل,و على جميع الفلاحين أن
يصطفوا لاستقباله و تحيته\".
فكر الفلاح فى نفسه...\"هذه هى فرصتى..ماذا لو طلبت من
الملك بعض العملات الذهبية فهى كفيلة بتحقيق كل أحلامى...و هو لن يرفض
طلبى لأنه كما سمعت طيب و كريم\"...و هكذا ظل الفلاح يحلم طوال الأسبوع...
و أخيراً جاء اليوم الموعود و اصطف الفلاحين على جانبى الطريق لاستقبال الملك
العظيم...و إذ بعربات تجرها الخيول تظهر فى الأفق,فجرى الفلاح البسيط نحو
العربة الملكية و أخذ يصرخ:\"سيدى الملك..سيدى الملك..لى طلب عندك\".
أمر الملك بإيقاف العربة و سأل الفلاح:\"ماذا تريد؟\"
ارتبك الفلاح جداً و قال:\"أريد بعض العملات الذهبية حتى اشترى قطعة أرض\".
ابتسم الملك و قال للفلاح:\"إننى أريد...

القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

     
 
اضيف بواسطة admin


اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية ،
ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو .
عرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .
اشتعلت في حقول القمح الشاسعة ، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .
إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها ،
فتحرق عشرات الأميال المربعه من زراعة القمح .
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله ،
فبدأ يفكر هكذا : ماذا أفعل ؟لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء !
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيتة و حظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .
استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .....
فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته ...
حقاً قد أحرق بيديه محصولة ، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره .
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب ، لأنه فقد محاصيله بيده.
رأي دجاجة شبة محترقة ، وقد بسطت...

القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

 

توفيا ولدا عامر عندما بلغ شهران فتكفل عمه بتربيته و إكرامً لوالديه المتوفيان لم يخرج للمنزل لمدة خمس سنوات فكان ينظر من النافدة و يرى الحقول الخضرإ و الأشجار العالية و الأطفال يلعبون تحت الأمطار و كان عامر يعد السنوات الخمس باليوم الواحد مضت ثلاث سنوات و بقيت سنتان و اخذ الوقت يمر ببطْ
و أخيراً .... انقضت السنوات الخمس خرج عامر و معه شوقه ولهفه ليرى الحقول الخضرإ و الأشجار العالية و الورود المتناثرة أنذهل عامر من المنظر الذي يراه فلم يرى سوى سيارات تبث غازات سامة وأبنية كثيرة و جسور و دراجات نارية بأصوات مزعجة
تمنى عامر إنه لم يخرج ليرى هذا المنظر وقد اكتشف أيضا أن الأشجار و العشب الاخضر حل مكانه سيارات وأبنية كثيرة و جسور و دراجات نارية بأصوات مزعجة
وهذا بفعل اليد البشرية


...
القرائات : 9 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

 

بينما كانت ليلى تتنزه في الغابة كعادتها سمعت صوت الرعد و المطر فأسرعت لتحتمي تحت أحد ألأشجار من المطر حل المساء و لازلت الأمطار تهطل بغزارة أخيراً توقف المطر و على ليلى العودة إلى منزل جدتها المريضة
لكن مع هذا الظلام الكثيف يستحيل آن تعرف طريقها كما أن ليلى تخاف السير في الغابة عند غروب الشمس فالوحوش في كل مكان لذلك قررت ليلى أن تبيت هذه الليلة في الغابة و في ذلك الوقت مرت قافلة تجارية لأحد الأمراء من الشجرة التي تبيت بها ليلى ظن الحراس أولا أن من تحت الشجرة حيوان مفترس فجهز الأمير سهمه ليرميه على الوحش المفترس تحت الشجرة لكن عندما اقترب الأمير من الشجرة رأى فتاة بيضاء كالثلج شعرها أسود كالفحم سأل الأمير ليلى عن سبب بقائها في الغابة في هذا الوقت من الليل فأخبرته بقصتها أوصل الأمير ليلى إلى منزلها في صباح اليوم التالي فما أن هم بالذهاب حتى سمع صوتها تصرخ وتبكي و سألها عن سبب بكائها فقالت ليلى للأمير أن جدتها العجوز ماتت ولم يبقى لليلى أحد فـأخذ الأمير ليلى إلى قصر والده وأصبحت...
القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

 

اليوم هو عيد ميلاد ليلى حظر المدعون جميعهم أطفئت ليلى الشموع الثلاثة عشر و تناول المدعون الكعك الوقت الذي تنتظره ليلى من بداية الحفل قد حان انه وقت فتح الهدايا
فتحت ليلى الهدية الأولى هدية العم جاسم يالها من كرة رائعة و ألوانها زاهية سأتسلى بها كثيراً هكذا قالت ليلى الهدية الثانية من الخال عادل إنها دمية رائعة الحقيقة إن هدية الخال عادل لم تعجب ليلى كثيراً و لكن الم ننسى هدية الأبوين أنها مفاجأة في الخارج خرجت ليلى لترى المفاجأة ياه إنها دراجة غالية الثمن
إذن التسلية مضاعفة فتحت ليلى جميع الهدايا وكانت كلها رائعة أما هدية عم ماجد لم تعجب ليلى فقد كانت كتاب يحكي عن الحشرات رمته ليلى جانباً بعد عدة أسابيع ملت ليلى من الكرة و الدراجة و الدمى لذلك خطر في بالها أن تقرأ الكتاب الذي أحظره العم ماجد لم يكن الكتاب ممل للدرجة التي توقعتها
هكذا قالت ليلى عندما انتهت من قراءة الكتاب
في اليوم التالي ذهبت ليلى المدرسة وقد كانت ليلى كسولة لا تراجع دروسها في المنزل في المدرسة...
القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


نظر الفأر من خلال شق فى الحائط ليراقب الفلاح وزوجته وهما يفضان لفافة ،
وراح يمنى نفسه \" ترى ما نوع الطعام التى تحتويه هذه اللفة ؟ \" . ولكنه
تعجب مرتعباً عندما اكتشف أنها عبارة عن مصيدة للفئران .
فإنسحب بسرعة الى فناء مزرعة الفلاح ، وراح يعلن تحذيره تن ترن تن تن \"
قد صارت هناك مصيدة فئران فى منزل الفلاح ! \"
راحت الدجاجة تنبش الأرض وتقرق بصوتها ، ثم رفعت رأسها وقالت \" ياسيد فأر
، أستطيع ان أقول أن هذا الخبر يحمل الموت لك أنت ، ولكن هذا لا يؤثر على
فى شئ .وأنا لا أنزعج منه على الإطلاق \" .
ترك الفأر الدجاجة وذهب للخنزير وقال \" هناك مصيدة فئران داخل منزل
الفلاح ، تن ترن تن تن ، مرددا بنغمة هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح \" .
تعاطف الخنزير مع الفأر ولكنه قال \" ياسيد فأر ، وأنا ليس أمامى شيئاً أقدر
أن أفعله ، ولكننى سأصلى من أجلك . وتأكد أننى سأذكرك فى صلواتى . \"
ذهب الفأر الى البقرة وقال منغماً \" هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح ،
تن ترن تن تن...

القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

 

منذ ملايين السنين حيث لم يكن للطيور و الحشرات أجنحة لتحلق بها جاء طفل صغير من بلاد بعيدة و كان يحمل سلة على ظهره كانت السلة ممتلئ بالأجنحة المتعددة الأشكال والأحجام و كل ما اخذ من السلة جناح صار مكانه جناح آخر
فكان يعطي الحيوانات التي نراها ألان تطير وتحلق في السماء أجنحة
ولا يتقاضى منها آجرا فكانت العصافير تغرد له عندما يعطيها الاجنحه
و البوم تحميه و تحرسه ليلاً و هكذا كانت الحال معه
وفي احد الليالي العاصفة و عندما كان نائماً تحت الشجرة و سلته قربه فجائت الريح القوية وحملت سلته و رمتها بالبحر فصارت الأجنحة أمواجا فحزن بائع الأجنحة كثيراً و اخذ يبكي و ينوح فسمعته دودة صغيرة كانت تعرف سبب بكائه وأخذت تخفف عنه و تواسيه هدأ بائع الأجنحة ولكنه لم يزل حزيناً ليس على سلته الضائعة بل من اجل انه وزع على كل العصافير أجنحة وأعطى أنواعا كبيرة من الحشرات أجنحة إلى انه لم يعطي تلك الدودة جناحاً اخذ يرى هنا و هناك فرأى وردة جميلة أوراقها ملونة تسر الناضرين فخطر في باله أن يقوم بأخذ...
القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

 

كان القفص معلقا على الجدار .. داخل القفص كان العصفور ذو الريش الحلو الجميل يقف حزينا كئيبا .. بين الحين والحين كانت نظراته ترحل في الفضاء الواسع باحثة عن صديق ، وفي كل مرة كان هناك عصفور يمر معلنا عن فرحه بالانطلاق والحرية .. ولأن العصفور كان حزينا فلم ينتبه لتلك التحيات التي كانت العصافير تلقيها مزقزقة من بعيد .. قال يخاطب نفسه : رحم الله ذلك الزمن الذي كنت فيه حرا طليقا مليئا بالنشاط ، لكن هذا الصياد الذي لن أنسى وجهه ، سامحه الله ، تسبب في وضعي حبيسا هكذا .. ماذا جنى من كل ذلك .. تابع العصفور يحدث نفسه : لكن هذه البنت ريم ، لا أنكر أنها طفلة محبوبة ، إنها تعاملني أحسن معاملة ، ولكن تبقى الحرية هي الأغلى في العالم كله ..
في هذا الوقت ريم ووقفت أمام القفص وقالت :
- كيف حالك يا صديقي العزيز .. أتدري لقد اشتقت إليك ، أنت أغلى الأصدقاء أيها العصفور الحبيب .. ما رأيك أن أقص عليك اليوم قصة جديدة ؟؟ ..
كان العصفور في عالم آخر ، لم يجب بحرف واحد .... استغربت ريم وقالت :...
القرائات : 8 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

كان يا ما كان في قديم الزمان ،كان هناك حطابا اسمه ابا خالد ،كان لديه أسرة مكونة من زوجته وابنائه الثلاثة ،كان أبو خالد يذهب صباح كل يوم الى الغابة من أجل قطع الأشجار وبيعها لاستخدامها في صناعة أنواع مختلفة من قطع الأثاث المختلفة أو استخدامها كحطب لاشعال النار؛حتى يستطيع أن يعيش هو وأسرته بأحسن حال ودون الحاجة الى السؤال ،وكان أبو خالد لا يجيد أي عمل آخر سوى قطع الاشجار .
وفي يوم من الأيام نهض الحطاب مبكرا قاصدا الغابة كعادته كل صباح ، وعندما وصل الى الغابة بدأ يعمل بجد ونشاط حتى ينهي عمله قبل ارتفاع حرارة الشمس ، فقطع عددالا كبيرا من الاشجار حتى أنهكه التعب ،ففكر أن يستريح تحت ظل شجرة تقيه حرارة الشمس ،وما هي الالحظات حتى غط في نوم عميق .
وبعد مدة وجيزة استيقظ الفلاح من غفوته وتناول طعامه الذي يحمله في صرته كالعادة ،ثم نهض ومسك منشاره لمواصلة العمل وتحرك باتجاه شجرة أخر ى وبدا بقطعها حتى انتهى من ذلك ثم توجه نحو الشجرة التي كان يجلس تحتها يريد ان يقطعها ،ولكن وقبل أن يبدأ بمواصلة العمل سمع صوتا قويا يقول له تمهل أيها الحطاب ألا يكفيك ما قطعت...
القرائات : 9 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


إنها جميلة..... خضراء .... رشيقة ... كل الأشجار تحسدها ... فهي من عائلة كبيرة ... مشهورة .. وكثر من يطلبها .. كانت تقف كالعروس التي تنتظر زوجها ليحملها إلى القصر الوردي ... كانت تهز فروعها بدلال و الأشجار الأخرى تنظر إليها بتعجب .... أما عائلتها فهي لا تعرف عنهم شيئا ,,, ولا تدرى أين ذهبوا!!.... آآآآآه ... كم هي ثقيلة هذه الوحدة في تلك البلاد بين الثلوج...
لكنها ترى البستاني يأتي كل عام ليحمل العديد منهم ... بعد أن يخرجهم بجذورهم من الأرض ليحملهم إلى مكان آخر!!... ربما إلى حديقة أجمل ... هذا كان تفكيرها...
ومرت الأيام ... والشهور... وهاهو شهر نوفمبر يقترب من نهايته ... استيقظت الشجرة الرقيقة وهى تبتسم ... فقلبها يحدثها أن موعد سفرها قد أقترب ... وبالفعل رأته يأتي و معه أدوات الحفر.... إنه البستاني .... أتى بسرعة.... وأخذ يحفر حول جذورها بعناية.... وكانت ممتلئة بالغرور وهي ترى نظرات الأشجار الأخرى وهى تنظر إليها و تستمع إلى همساتهم و أسئلتهم ... ترى أين ستذهب!! ....... ليتنا مكانها....
وانتهى...

القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

[1] - [2] - [3] - [4] - [5] - [6] - [7] - [8] - 9 - [10] - [11]



اكتر المقالات قراءة
» قصة سعودي ليلة عرسه روعه ههههههه
» زوج ينزع ثياب زوجته امام اصحابه
» الدروز وتاريخهم الخبيث !!
» شاب يبوس فتاة امام الهيئه في مجمع الراشد!!!
» قصة واقعية مرعبه؟؟!!
» قصةمؤثرة جدا تقشعر لها الاجسام
» رجل يحبس ابنته 16 عام في الحمام
» طفل يرسم .. وبعد أن رأت أمه رسمه أنهارات ..؟؟ !! ؟؟
» الآية التي أبكت الرسول عليه السلام
» معلمات اخر زمن
» قتلت امي وعشيقها
» توبة امراة
» خرجت رائحته بعد موته
» "بسم الله الرحمن الرحيم
» رواية الطائرة المفقودة للكاتبة اجاثا كريستي( 1 )
» توبة الراقصة هالة الصافي
» توبة اشهر عارضة ازياء
» قصة سيدنا أيوب عليه السلام
» انتبهو ياحرييييييييييييييييم
» لمني بشوق واحضني ... 36
» الصالونات ا لنسائية وأشرطة الفيديو
» انتقام خالد ...29
» توبه فتاه ادمنت الشات
» توبة الشيخ سعيد بن مسفر
» ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها
» العصفور المغرور..
» حبسه خطيره.........
» قصة هود عليه السلام (1)
» رجل يطلق خمس نسوه في وقت واحد00000000
» المعلمة الصغيرة

جميع الحقوق محفوظه © 2007 لقصص