|
|
| |
|
|
| |
|
|
أشرق الصباح ذات يوم على حديقة جميلة وروضة ساحرة لم ير لها مثيل وكانت قطرات الندى تزين أوراق الزهور والأشجار وصوت العصافير والطيور يملأ أنحاء الحديقة وفى تلك الأثناء ظهر عصفور جميل يحلق فى سماء الحديقة وهو يغرد بصوت ساحر وكان شكله جميل وألوان ريشه خلابة زاهية وكان يطير بخفة شديدة وسرعة كبيرة تدهش من يراه وتدعو للإعجاب به ولكن مع كل هذه الصفات التى كان يتمتع بها هذا العصفور كانت له صفة سيئة ولكنه لم يكن يشعر بها وكانت أمه تحذره دائما ً منها وتدعوه أن يتخلص من هذه الصفة الذميمة ولكن العصفور الصغير لم يكن يشعر بهذه الصفة ونتائجها السيئة هذه الصفة هي الغرور التى كان يتصف بها هذا العصفور الصغير ومرت الأيام والعصفور الصغير يزداد غرورا ً وحبا ً لذاته ولنفسه وفى إحدى الأيام أراد العصفور الصغير أن يحلق ويلعب فى السماء كعادته وكان يبحث عن أى حيوان أو طائر يرى نفسه أمامه أنه أفضل منه وفى تلك الأثناء لمح العصفور الصغير غرابا ً يطير فى السماء فنادى عليه العصفور الصغير وما أن إنتبه إليه الغراب حتى نظر إليه...
|
|
|
|
القرائات : 220 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
استيقظت في حوالي السابعة صباحاً لأجلس في شرفة منزلنا الجديد وغايتي هي أن أبدد غيوم الإرهاق التي ماانفكت تلاحقني منذ فترة طويلة . فأغلقت عيناي لبرهة وأخذت نفساً عميقاً وأنا أمسك بإحدى الكتب القديمة, وما أن فتحتهما حتى استوقفتني روعة الحديقة الخضراء الواسعة التي يطل عليها المنزل , فبقيت أتابع امتداد الأشجار إلى أن وصلت إلى خط الأفق وأنا أحس بأني أضعت الكثير من الأيام في الماضي لأني لم أمتع نفسي بهكذا صفاء من قبل.. وبينما كنت أفتح الكتاب استرعى انتباهي سيدة وطفل صغير وامرأة مسنة تحمل بيدها عكازاً وجميعهم يقفون على الرصيف المقابل للحديقة وما هي إلا لحظات حتى بدؤوا سيرهم وأنا أراقب المرأة العجوز التي ما كانت تبدأ خمس خطوات حتى تتوقف قليلا لترتاح وتعاود بخمس خطوات جديدة ثم تتوقف , وأخذت تكرر ذلك إلى أن وصلت إلى منتصف الشارع. وفجأة أخذت تلك السيدة تشد المرأة العجوز من يدها محاولة الإسراع بإبعادها عن السيارات التي كانت كأسود تعدو محاولة الانقضاض على الفرائس البريئة لكن العجوز لم تستطع حتى رفع رجلها....
|
|
|
|
القرائات : 7 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كان فيه فأر شاهد فلاح عنده منزل ومخزن لوضع القمح فقال الفأر أنا أحب هذا المنزل وهذا المخزن ولكن هناك قطة في المخزن تحرسه –لكن الفأر يحب القمح فكر وجاء إلى المنزل الذي بناه الفلاح وقام بعمل سرداب تحت المخزن وجلس الفأر تحت السقف يفكر كيف يصل للقمح من غير ما يقع في يد القطة فوقع على أنفه حبة قمح ٍففرح الفأروقال الأرض فيها شق إن قمح المخزن يقع من الشق حبة حبة ومر يوم وقال بدلاًمن حبة حبة كل يوم نجعلها اثنين كل يوم فقرض الفأر خشب سقف المخزن وخرج من الفتحة حبتين حبتين وثالث يوم فكر الفأر وقال بدل من اثنين نجعلهم ثلاثة والفأر قرض الخشب ونزل ثلاثة فقال الفأر لماذا لا نجعلهم خمسة وسبعة وتسعة والفأر يقرض والفتحة تكبر ثم جلس الفأر ليستريح وأغمض عينيه ثم فتحها فوجد أمامه القطة التي نزلت من الفتحة الكبيرة التي صنعها –إن الفأر كان يريد شوال قمح فنزلت له قطة –الطمع نساه وجعله لا يفكر –كان يريد الهرب من القطة فلم يستطع –وقال الفأر للقطة قبل أن تأخذه أقول لك ثلاث كلمات :الله يجازي الطماع …الله يجازي الطماع...
|
|
|
|
القرائات : 7 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كان هناك غابة جميلة يعيش سكانها في نظام ومحبة, ويتعاونون مع بعضهم البعض ويتجاورون في مودة وإخاء, وفي يوم من الأيام خرجت الحيوانات تفتش عن طعامها في كل أنحاء الغابة, وتجدّ في سعيها في هدوء وأمان. وإذا بصوت الأسد يزمجر بالغابة ويملؤها رعباً, فخافت الحيوانات وتركت ماكانت تبحث عنه, وصار همها أن تتوارى عن أعين الأسد الغاضب والجائع. وبينما كان الأسد يقفز من مكان لآخر بحثاً عن طعام يسكت فيه جوعه, وجد سلحفاة صغيرة لم تستطع الاختباء لأنها بطيئة الحركة, فأوقفها الأسد وقال لها: أليس في الغابة حيوان أكبر منك يسكت جوعي؟ فقالت السلحفاة: إنني ياسيدي الأسد مسكينة فجميع الحيوانات تستطيع الاختباء إذا داهمها خطر أما أنا فلا. فقال لها الأسد:اسكتي أيها الصغيرة, سآكلك رغماً عنك فإنني لم أجد أرنباً أو غزالاً, ووجدتك في طريقي فهل أتركك وأنا أتضور جوعاً?؟؟ فقالت السلحفاة:إنك لن تشبع ياسيدي إذا أكلتني, بل على العكس سيتحرك الجوع فيك أكثر. فصاح فيها الأسد: لن تستطيعي إقناعي, سآكلك يعني سآكلك. فردت عليه السلحفاة...
|
|
|
|
القرائات : 8 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
وقف مروض الوحوش الشاب وسط القفص الحديدى الكبير وراح يلاعب سوطه والاسود الثلاثة تتحرك على ايقاعات صوت سوطه , كأانها ترقص طربا على انغام ما مثلها انغام , ثم أدخلت ثلاثة نمور أخرى فأخذ يروضها مع الاسود وكانت كلها مطيعة كتلاميذ نجباء , ثم رمى السوط واشار باصبعين اثنين من كل يد , فجاء نمران وأسدان ووقفت حوله كأنه معلم مطاع , واخيرا حيِا المروض الناس , وخرج من القفص متبخترا مزهوا بنفسه وكان أبوه المدرب العجوز يقف فى مقدمة المشاهدين , 0000000000000 وفجأة سمع ابنه يصرخ بغيظ و غضب كأن اسداً عضه و هو يقول : ويحك ايها المساعد الاخرق , ألم اقل لك ان تحضر لى ملابس ومنشفة حالما اخرج من القفص ؟؟ ولم يتمالك نفسه وهوى عليه بالسوط !!!!!! ورأى الأب ما جرى وهو حزين , واخذ الناس يهتفون للمروض عندما لوح لهم بالسوط تشجيعا له . وقال الأب لإبنه : عجبا كنت اظنك اقوى مروض و لكنك لا تزال ضعيفا ؟؟ فلم تستطع أن تروض من هو أقوى من الاسود والنمور قال الابن متعجبا لكلام أبيه : وهل يوجد اصعب من...
|
|
|
|
القرائات : 6 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
الراعي الصغير.. قال الوالد لأحمد : - غدا صباحا ستذهب يا أحمد إلى البراري لترعى الأغنام .. لقد كبرت يا ولدي وصرت قادرا على تحمل المسؤولية .. فرح أحمد كثيرا وشعر بالفخر ، فهو يحب الرعي ويحب الأغنام الرائعة لأنه يعتبرها صديقة له .. قال لوالده : - حاضر يا أبي ، سأرعاها جيدا ، أنا أحب كل واحدة من أغنامنا .. سأجعلها تستمع وتفرح وتمرح .. قال الوالد ضاحكا : - سنرى يا بني .. والآن اذهب إلى فراشك لتنام وتستيقظ باكرا .. سأجعلك ترعاها طوال أيام الصيف ، الآن أنت تقضي أيام عطلتك الصيفية ، وغدا عندما تعود إلى المدرسة ستحكي لأصدقائك الكثير من القصص عن المرعى .. ذهب أحمد إلى فراشه ونام مبكرا ، كانت كل أحلامه تدور حول المرعى والأغنام .. وعندما استيقظ في الصباح ، غسل وجهه ويديه ، ثم تناول طعامه .. بعدها ودع والديه وساق الأغنام إلى المرعى يرافقه كلبهم الوفي القوي . ولم ينس أحمد الناي الذي كان يتقن العزف عليه .. كان كل شيء جاهزا ، وكان كل شيء...
|
|
|
|
القرائات : 6 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
ذكريات طفلة فقيرة.. قصه فعلا جميله.... في اروقة ذلك الشـارع المخيف كـانت بقايا ذكـرياتي هنـاك على نوافذ ذلك المنـزل العتيق الآيل للسقوط .. على زهور ذلك الطريق التي ذبلت ولم تروى بعد .. ذبلت حين لم يكن هنـاك شخصٌ يشاطرها احلامه .. يبوح لهـا عن نوايا تلك الأقدار الغامضه .. التي تحاول جاهدةً بتقريب الفقر منا اكثر فأكثر ..! تأملتُ تلك المساحة الرمليه المجـاوره لمنزلنا القديم .. حين كنت اشجع اخي الاكبر على ابنـاء الحـاره المتعجرفين .. وكان عرقي يتصبب مني خوفـا من خسـارة اخي الاكبر امام اقرانه من الفتيه المتكبرين ! فحينها سندفع القدر الاكبر من الرهان .. وابي لن يستطيع سداده .. فهو عامل لاحول له ولا قوة لدى متجـرٌ للبسكويت .. في وسط المدينه .. تـأملت صندوق البريد وصاحبه الذي يأتي كـل يومـ ٍ في الصبـاح الباكر .. لكـي يضع في ذلك الصندوق القديم صحيفه تحمـل اخبـاراً يتـجهم وجهُ أبي حين يقرؤها فهي تحمـل نبأ من كبـار التجـار بإن الذي سوف يتأخر عن سداد الرسوم...
|
|
|
|
القرائات : 8 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كان لأحد الناس ولد صالح بار به ، وكان هذا الابن يحر ص دائما على رضا أبيه ، فأحبه أبوه حبا شديدا ، وعُرف الابن بين الناس ببره العظيم بوالديه فأخذ الناس يتساءلون فيما بينهم عما يفعله هذا الابن ، حتى أصبح مثالا يحتذى في البر بالوالدين وذات مره قابل أحد الناس ، والد هذا الابن البار وسأله عن سلوك ابنه معه فأخبره الوالد ان ابنه إذا سار معه في النهار سار خلف احتراما وتقديرا .. وإذا سار معه في الليل فإنه يسر أمامه ، ليرشده إلى الطريق ، ولم يصعد سطح بيت يكون أبوه تحته أبدا
...
|
|
|
|
القرائات : 6 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
في يومٍ ما فُوجئ البُلبُلْ الصغيرُ أنّه قد فَقَد صوتَه فَجأةً ، ودونَ أن يَعرِفَ ما الذي حَدَث ، فهَرَبَ منه صوتُه وضاع . عادَ البلبلُ الصغيرُ حزيناً ، مَهموماً ، يائساً ، وأخذ يَبحثُ عن صوتِه الذي ضاع . فأخَذ يَبحثُ في البيوت ، والمياه ، والأعشاش ، لكنّه ما وَجَده ، فعادَ مُنكسِراً ، مُتَحطِّماً ، لا يَهتمُّ بخُضرَةِ الأشجار ، ولا جَمالِ السنابِل ، ولا بالأزهار . وكان حُزنُه يَشتدُّ إذا سَمِع زَقزَقَةَ العصافير وأغاريدَ الطيور المَرِحة . فيما مضى كان البُلبُلُ الصغيرُ صَديقاً صَميمياً لجدولِ الماءِ الذي يَمُرّ بالحقل ، أمّا الآن فإنّ البلبلَ لا يُلامِسُ مياهَ الجدول ، ولا يَتحدّثُ معه . وتَمُرّ الفَراشاتُ الجميلة الزاهيةُ الألوان فلا يُلاطِفُها كما كانَ يَفعلُ مِن قَبل ، ولا يَلعبُ معها . لقد عادَ البلبلُ الصغيرُ حزيناً مُتعَباً ، يَبحثُ عن صوتهِ الدافئ ، دونَ أن يَعثُر عليهِ في أيِّ مكان . وعن طريقِ الإشارات ، سألَ...
|
|
|
|
القرائات : 6 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
وقفت أنتظر زوجتي ريثما تنتهي من تقديم طلب للعمل في منظمة وزارة الصحة بينما تسمرت أمامي عجوز ملحفة بالسواد حزناً وشكوى من قسوة الحياة, وطلبت مني أن أشفق عليها ببعض المال بعد أن قصت علي قصة عذابها الطويل, لم أدر مدى تصديقي لقصتها لكن ما أدريه أنني وبدافع ما رثيت لحالها تعطفت عليها ببعض النقود الحديدية التي وجدتها في جيبي, ثم بدأت هي تدعو لي بالتوفيق, شعرت من خلال دعواتها بفرج مؤقت وبنور ينبعث من إحدى مظلومات الكون.. نعم فما ذنبها إن ولدت فقيرة وعاشت فقيرة؟ أفلا يمكنها أن تغير ما كان مسيراً منذ البدء؟ رمقتها تتجه إلى إحدى زوايا الشارع لتمد بساطا ((مزقاً)) امتص غبار الهواء والطريق فأصبح أسود قاتماً وجلست مستندة إلى حائط أحد الأبنية, نظرت إلى ساعتي مستعجلاً مرور الوقت إلا أن عقرب الثواني كان لا يزال يتحرك ببطء وقد طال انتظاري لزوجتي لكن ما شغلني عن ساعتي هو صوت المتوسلة العجوز وقد ارتفعت حدته لدى مرور أحد الأشخاص ذوي الهيئة المترفة.. فبعض الناس لا يمكن أن تخطئ في معرفة إلى أي طبقة ينتمون, رأيته يقف أمامها ويقول:...
|
|
|
|
القرائات : 7 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
|
|