|
|
| |
|
|
| |
|
|
أحمد النهير / القامشلي /سوريا
ارتفع صوت الطبل صاخبا قوياً ، اليوم عرس زهرة , أجمل فتيات القرية , وأكثرهن سحراً ، وجاذبية , الطبال يعلن ذلك على الملأ , بضربات قوية متسارعة على طبله الكبير , بم . . . بم . بم . انطلق الموكب من وسط الساحة الكبيرة ، يجوب أزقة القرية الضيقة الموحلة , بخطىً حذرة بطيئة , وجموع الصبية تلاحقه بسرور ودهشة , كأنها سرب عصافير تمرح , أصواتهم الطفولية تمتزج بصوت الطبل ، بم . . . بم . . بم أهل العرس متأهبون لاستقبال ضيوفهم بحفاوة بالغة , يعدون وليمة كبرى , الجزار يهوى بسكينه الكبيرة ، ذات النصل الحاد ، على عنق الخروف المستسلم تحت ثقل فخد الجزار ، فينبجس الدم قرمزياً ساخناً ، يتدفق فوق التراب الجاف , ثم بتخثر سريعاً ، فيصبح لونه اسوداً قاتماً , تنتفض جثته ألماً انتفاضات سريعة متتالية ثم تهمد , يا له من مسكين ، هذا الخروف الضعيف ، لن يكترث لمصيبته أحد . . بم . . . بم . . بم . رجع الطبال من جولته الصاخبة في أزقة القرية إلى بيت العريس ,...
|
|
|
|
القرائات : 6 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
أحمد فتى في مستهل عمره عاش صباه لا يفقه في أمور الحياة إلا اللعب والمرح والتنزه مع رفقاءه ليلا ونهار , أهله غارقون في مشاغل الحياة المادية فالأب صاحب ثروة ضخمة ومن أصحاب الملايين في البلاد، وأمه من سيدات المجتمع التي تهتم بالأزياء والموضة ، وأخوته الصغار مع المربين والخدم في جميع أوقاتهم حتى أوقات السبات , ولا يعلمون عن أبنهم أحمد سوى أنه يدرس بالمدرسة ويذهب يوميا لها وله بعض الرفقاء . هل هم رفقاء مخلصون ؟؟ أوفياء , لا يفعلون السوء. بدء أحمد حياته مع الدراسة مع أولئك الرفقاء من خلال المرحلة الابتدائية , وتدرج معهم إلى المرحلة المتوسطة ، وكان معهم في المدرسة وفي خارجها , يضربوا هذا , ويكسروا قلم ذاك , يعبثوا في حاجيات الأساتذة، وعرفوا في المدرسة بذلك، ونسوا تماما أنهم جاءوا لكي يتعلموا ويستفيدوا من شهادتهم في المستقبل,عرفهم جميع طلاب المدرسة على أنهم طلاب جاءوا ليقضوا وقتهم في اللهو ومجيئهم مجرد إرضاء لأهاليهم . حاولت إدارة المدرسة نداء أب أحمد بشتى الطرق ، عن طريق...
|
|
|
|
القرائات : 7 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
أحمد محمد النهير – القامشلي / سوريا بالأمــس فقط ، كنت أزهو مختالا كحصان فتي وجموح ، انفلت عنانه ، وضج صهيله ، مطارداً بعض الأفراس الجذابة، ومستعرضا جبروته وشبقه وافتنانه ، كديك الحبش، نفخ أوداجه ، وعبعب جناحيه ، خيلاء وتكبرا , فكور ذيله ، ونصب ريشه شامخا ، بغرور المغتر بمظهره ، لافتا الانتباه إليه ، يمشي بخطى مطمئنة ، ثابت القلب والقدم , كمغوار يجول في سـاحة النزال ، وقد صمم على إدخال الروع في قلب خصمه ، قبل بدء المنازلة. نعم، هكذا كنت بالأمـــس ، لولا أن ظهر تأثير ( الأنفلونزا ) شــد يدا عليّ هذا اليوم . صــداع يتوسـط جمجمة رأسي ، واحتقان تام يضغط على عينيّ ، وعلى فتحات تنفســي ، الأمر الذي اضطرني إلي تناول مجموعة أقراص مضادة ، مختلفة التأثير ، لعلها تخفف بعض آلامي ، وعلى غير العادة المألوفة ، أحسست بثقل في رأسي ، وموجة نعاس قوي ، بدأت تداهمني قبل موعدها اليومي ، عصبت رأسي ، وارتميت على سريري، كخرقه بالية ، لا قوة فيها ولا إحساس ، خائر العزيمة ، محطم القوى ، والألم الشديد يتغلغل...
|
|
|
|
القرائات : 7 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
الفصل الثاني المطاردة و بينما هي تفكر سمع صوت أحد خلفها يضحك و يقول: - أنت التالية أنت التالية . فالتفتت لترى خلفها جورج لينايل لكن حالما رأته اختفى لذا قررت كاترين الأخذ بنصيحة والدتها و الهروب من هذا المكان قبل أن يحصل لها مثل تلك الطفلة المسكينة فأخذت تركض مبتعدة من هذا المكان وتفكر لقد ظهرت صورة الطفلة في القلادة بعدما قتلها لينايل و هذا دليل على أن من كانوا في تلك الصور هم الموتى و هذا أكد لكاترين بأن والداها قد قتلوا و أن تلك القلادة التي لا يوجد عليها أية صور هي قلادتها و هذا ما فهمته من ذلك الصوت الذي يلحق بها و يقول أنت التالية و عندما خرجت رأت أن تلك الطفلة الصغيرة مع والدتها وكأنها لم تمت وحينها أرادت الذهاب من هذا المكان الغريب , فتحت أمامها بوابة غريبة فدخلت منها وقبل أن تغلق البوابة رأت والدتها ووالدها يتحدثون كما لو لم يكونوا موتى فأقرت كاترين أن هذا عالم الموتى نعم لقد كانت في عالم الموتى كانت تنظر إليهما يتحدثان و يضحكان أما هي فالدموع...
|
|
|
|
القرائات : 6 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
|
|