|
الجزء الثالث عشر
انقضى الاسبوع الاول من اجازة سيف بسرعه وكانت تجرى فيه ترتيبات الخطوبه ( سيف وهند). ليلة الخطوبه كانت متميزه عند العايله, دعوا فيها البعيد والقريب وسووا حفلة تليق بأول انجالهم واول فرحتهم . بعد الخطوبه كانت الاوضاع بارده نوعا ما بين هند وسيف , لاتغير في المشاعر, وشعور هند ما تبدل بل بالعكس كانت كل ما اختلت بنفسها دموعها تسبقها , احساسها ناحية غيث ما قدرة تتغلب عليه , برغم وجود سيف عندها ومحاولته لفت انتباها وقلبها ناحيته.. وبرغم محاولتها هيه في حب سيف بس ماقدرت تنسى غيث ومشاعرها ناحيته , كانت تحس ان كل ذره فيها تعشق غيث وكل نفس فيها يعيش على ذكراه, لقت صعوبه في تقبل سيف والرضى بالامر الواقع ولكنها ما كان جدامها خيار ثاني , غيث مابيكون الها , لاهوه قال انه يحبها ولامريم بتسمح له انه يفكر فيها يوم الجمعه , يااا بو هند وعياله من الصلاه , وايتمعوا في الصاله مع ام هند والبنات رن تلفون محمد وسار بعيد عن هله ويلس يرمس هند : هالولد مابيتفجج من هالربع المخرش ضايعين وبيضيعونه وياهم...
|