قصص .. مكتبة قصص الأوائل  
 
إعلانات
الرئيسية » قصص و روايات

     
 
اضيف بواسطة admin

!!!! هذا قصة غريبه جدأ جدأ جدأ اترككم معها..
رواية عن شخص اخر.... يقول:
بينما وانأ في احد المستشفيات
:شاهدت احدى اصدقائي بالصدفة حيث كان يشرف على احدى المرضى في المستشفى وقد كان وجهه يعتليه مشاعر الحزن والاسى وهو ينظر الى احدى كراسي المرضى
..فتاة شاردة الذهن مغيبة تنظر بعيدا ولا تدرك من حولها
. حيث كان منظرها يدعو الى الشفقة
. وعندها .
طلبت منه الاذن بالخروج حتي لا اشغله عن عمله
: فقال لي انتظرني في مكتبي دقائق فقلت له حسنا
. وخرجت انتظره والتقيت به في مكتبه .
واخذني الفضول ان اسأل عن حال تلك الفتاة .
فنظر الى نظرة حزن وقال ماذا تريدني ان اقول.
... اترككم مع القصة كامة .
كانت هذا الفتاة تعمل في سلك التدريس وكانت متزوجة ولديها اطفال ........
وكانت تعيش
في سعادة .
واخذت مجريات الحياة في التغير واستقدمت خادمة لبيتها حتي تساعدها في مشاغل البيت والجلوس مع الاطفال ومتابعتهم .
وكانت هي تطمأن عليهم بأستمرار بالاتصال من المدرسة .
وكل شي علي ما يرام .
ولكن
في...
القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

     
 
اضيف بواسطة admin

حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة
، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ،
فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة
في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة
، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله
إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟
قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إللي وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك .
قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ،
وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام...
القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

طفل يكتب أول رواياته وعمره 6 سنوات

معجزة صغيرة تعمل في الأدب هكذا وصفته مجلة دير شبيجل الألمانية فهو مؤلف صغير كتب أول رواية له وعمره ست سنوات 118 يوماً ضاربا بذلك الرقم القياسي المسجل في موسوعة الأرقام القياسية بفارق 42 يوماً عن المسجل السابق.
يبلغ كريستوفر بايلي من العمر الآن سبع سنوات كتب أول كتاب له وهو يبلغ من العمر ست سنوات و118 يوماً ويبلغ حجم الكتاب خمسة فصول مكونة من 1500 كلمة يسمى (رحلة هذا الموسم والموسم الماضي) وتدور الحدوتة فيه عن مغامرات أبطالها هم ألعاب كريستوفر نفسه الذي يحبهم كثيرا مثل فرخته ديزي وجروه المصنوع من البسكويت وبومته القطنية الخ. يعيش كريستوفر في مقاطعة زووج في سويسرا ويتحدث الانجليزية والايطالية بدأ بالفعل في تعلم الألمانية كما أن له صفحته الخاصة على الانترنت.وقد وزعت حكايته المسماه (رحلة هذا الموسم والموسم الماضي) (بالطبع في مجال أدب الأطفال) حوالي 12 ألف نسخة (في سويسرا فقط) وسوف ينشر الكتاب في لندن في ابريل القادم.
...
القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاب يسجد في مكان لا أحد يتوقعه - القصه واقعيه ومؤثره جدا - تابع القصه
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير ..
ومركب وطيء .. وكان يوم جمعة
جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ .. وهم كالعادة مجموعة من

القلوب الغافلة .. سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..

أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة
فلاح .. طبع الشيطان
على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال
بلغة لا أفهمها .. كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون
للصلاة .. ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء .. استعداداً
لرحلة تحت الماء.. لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن
الشاطئ .. حتى صرنا في بطن البحر .. كان كل شيء على ما يرام ..
الرحلة جميلة .. وفي غمرة المتعة .. فجأة تمزقت القطعة المطاطية
التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول...
القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في ممارستي لقرائة المواضيع والقصص وجدت هذه القصه الغربيه وانشالله يستفيد منها الانسان
اعتدنا دائما أن نطلب التوفيق من ربنا في دراستنا .. في عملنا .. في حياتنا الاسرية ... لكن ندعوه بان يوفقنا في معصيته .. !! فهذه هي الطامة مستغربون أليس كذلك ولما هذا الاستغراب .. فانتم دائما تستمعون.. إلى هذه الفئة من البشر التي تدعوا الله بان يوفقها في معصيتها له .. بل اعتدنا عليها و اعتاد عليها أبناؤنا وأطفالنا ويالها من كارثة ...
والآن دعوني اروي لكم سر غضبي ... لعلكم تشعرون بما أشعر به الآن .. وقصتي هذه حدثت مع طفله صغيرة .. لم تتعدى بالعمر عشر سنوات

هي ابنة أخي فاطمة .. وهي كجميع الأطفال في سنها تحاول أن تتعلم بقدر الإمكان ممن حولها .. وتقلد كل ما يحدث أمامها .. .. وتسأل عن كل شيئ
واليكم ما حدث معي ...:-
كنت منكبة على كتابي اقرأه ... عندما دخلت فاطمه غرفتي ووقفت أمامي .. نظرت إليها مبتسمة .. وطلبت منها أن تجلس بقربي كعادتها معي لاريها ما أقرأ .. فأنا اعلم جيدا بأنها فضولية جدا .....
القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

شاب سعودي يحكي معاناته مع مرض الإيدز


لم يكن يدور في خلده يوماً أنه سينضم إلى نادي المصابين بالإيدز...
كانت خطوة اعتيادية.. أراد فقط تجديد خلايا جسمه عن طريق التبرع بالدم، ذهب إلى المستشفى القريب منه، وجاد بدمه وخرج.. ولم يكن يعلم ما الذي كان ينتظره.
تركي، شاب سعودي مقيم في المنطقة الشمالية من المملكة العربية السعودية، يحكي لي عن معاناته مع مرض الإيدز، كانت علامات التدين واضحة على ملامحه وهو يقول: أنا الآن أعرف مشاعر المصابين بالإيدز، وأعرف حياتهم القاسية التي يعيشونها كل يوم.
لم أشأ أن أتطفل على قصته، كنت متهلفاً لسماع تفاصيلها إلى أن أرخي عنان سمعي لتركي الذي بدأ يتذكر، ويحكي قصته مع الإيدز في بلد اعترف بأن لديه عشرة آلاف مصاب بالإيدز.
يقول تركي: "في أحد الأيام ذهبت إلى المستشفى وتبرّعت بدمي كإجراء طبيعي تعوّدت على القيام به كل فترة، وبعد مدة اتصل بي المستشفى، وقالوا نريدك أن تأتي إلينا غداً. حاولت أن استفسر عن هذا الطلب المفاجئ، فقال لي المتصل: هناك مشكلة فقط نريد أن نسألك حولها.
توجهت...
القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


يلف المكان ظلام حذر
نتمايل على وقع دقات القطار على سندان القضبان الحديدية
عائدا أنا من إجازتي العسكرية
أرتدي بزتي المموهة
تتسلل من بين النوافذ مستطيلات متلاحقة من الضوء بين حين و آخر
تركض فوق الملابس و الوجوه
ألمح من خلالها وجوه الجنود المنحوتة هنا و هناك
أتابع على أثرها على استحياء وجوه بعض المدنيين الفقراء
قمحية هي هذه الوجوه
أسدل القمح الذي يكدون في طلبه حلالا ـ ليل نهار ـ صبغته على بشرتهم
عائدون هم إلى ديارهم بعد واحدة من رحلات الشقاء الأبدية
بدأت في ممارسة هوايتي في قراءة عيون من حولي
بدأت بأحدهن
تحمل فوق ركبتيها منديل الصبر
تصره على ما جادت به ضمائر الميسورين
تراقصت في عينيها ظلال أفراخها يقفزون لينالوا من فمها العطايا
تبيض الأسنان
وتزداد ابتسامة الرضا اتساعا
برغم صوت اعتصار معدتها الخاوية الذي تحرش بمسامعي
رأيت فيها صورة أمي
أمي نعم أمي رحمة الله عليها
حاولت...
القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

!!!! هذا قصة غريبه جدأ جدأ جدأ اترككم معها..
رواية عن شخص اخر.... يقول:
بينما وانأ في احد المستشفيات
:شاهدت احدى اصدقائي بالصدفة حيث كان يشرف على احدى المرضى في المستشفى وقد كان وجهه يعتليه مشاعر الحزن والاسى وهو ينظر الى احدى كراسي المرضى
..فتاة شاردة الذهن مغيبة تنظر بعيدا ولا تدرك من حولها
. حيث كان منظرها يدعو الى الشفقة
. وعندها .
طلبت منه الاذن بالخروج حتي لا اشغله عن عمله
: فقال لي انتظرني في مكتبي دقائق فقلت له حسنا
. وخرجت انتظره والتقيت به في مكتبه .
واخذني الفضول ان اسأل عن حال تلك الفتاة .
فنظر الى نظرة حزن وقال ماذا تريدني ان اقول.
... اترككم مع القصة كامة .
كانت هذا الفتاة تعمل في سلك التدريس وكانت متزوجة ولديها اطفال ........
وكانت تعيش
في سعادة .
واخذت مجريات الحياة في التغير واستقدمت خادمة لبيتها حتي تساعدها في مشاغل البيت والجلوس مع الاطفال ومتابعتهم .
وكانت هي تطمأن عليهم بأستمرار بالاتصال من المدرسة .
وكل شي علي ما يرام .
ولكن
في...
القرائات : 9 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة شهيدة: دفنت مبتسمةً
أوردت وكالات الأنباء أن قوات الإجرام الصهيوني قد أطلقت وابلا من قذائفها على سيارة كانت تستقلها امرأة مع اثنين من المجاهدين مما أدى إلى استشهاد المرأة وأحد المجاهدين وأسر الآخر.
و قد ذكر المركز الفلسطيني للإعلام قصة هذه المرأة و تدعى سعاد حسن صنوبر و هي من مواليد عام 1956 حيث رزقت بخمسة أبناء هم: محمد وأحمد وعبد الله وأنس وياسر فحرصت على تربيتهم التربية الصالحة وأنشأتهم على حب المساجد وغرست في نفوسهم معاني العزة والكرامة وحب الأوطان فأنبت جهدها نباتا حسنا وكان ابنها الشهيد أحمد ذلك الشاب المجاهد الذي أذاق العدو صنوفا من العذاب بعملياته الجريئة والنوعية.
وكانت أم محمد كذلك أما لكل الشهداء والمجاهدين من رفقاء درب ابنها الشهيد أحمد كانت أما للشهداء أيمن الحناوي وعلاء مفلح وسامح الشنيك وغيرهم الكثير إذ لم تتوان عن إعداد الطعام وإرساله لهم مع ابنها أحمد وتقدم لهم كل رعاية وعناية وتودعهم بالدموع والدعاء والصلاة قبل كل عملية كانوا ينطلقون لتنفيذها ضد...
القرائات : 4 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة شهيدة: دفنت مبتسمةً
أوردت وكالات الأنباء أن قوات الإجرام الصهيوني قد أطلقت وابلا من قذائفها على سيارة كانت تستقلها امرأة مع اثنين من المجاهدين مما أدى إلى استشهاد المرأة وأحد المجاهدين وأسر الآخر.
و قد ذكر المركز الفلسطيني للإعلام قصة هذه المرأة و تدعى سعاد حسن صنوبر و هي من مواليد عام 1956 حيث رزقت بخمسة أبناء هم: محمد وأحمد وعبد الله وأنس وياسر فحرصت على تربيتهم التربية الصالحة وأنشأتهم على حب المساجد وغرست في نفوسهم معاني العزة والكرامة وحب الأوطان فأنبت جهدها نباتا حسنا وكان ابنها الشهيد أحمد ذلك الشاب المجاهد الذي أذاق العدو صنوفا من العذاب بعملياته الجريئة والنوعية.
وكانت أم محمد كذلك أما لكل الشهداء والمجاهدين من رفقاء درب ابنها الشهيد أحمد كانت أما للشهداء أيمن الحناوي وعلاء مفلح وسامح الشنيك وغيرهم الكثير إذ لم تتوان عن إعداد الطعام وإرساله لهم مع ابنها أحمد وتقدم لهم كل رعاية وعناية وتودعهم بالدموع والدعاء والصلاة قبل كل عملية كانوا ينطلقون لتنفيذها ضد...
القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

[1] - [2] - [3] - [4] - [5] - [6] - [7] - [8] - [9] - [10] - [11] - [12] - [13] - [14] - [15] - [16] - [17] - [18] - [19] - [20] - [21] - [22] - [23] - [24] - [25] - [26] - [27] - [28] - [29] - [30] - [31] - [32] - [33] - [34] - [35] - [36] - [37] - [38] - [39] - [40] - [41] - [42] - [43] - [44] - [45] - [46] - 47 - [48] - [49] - [50] - [51] - [52] - [53] - [54] - [55] - [56] - [57] - [58] - [59] - [60] - [61] - [62] - [63] - [64] - [65] - [66] - [67] - [68] - [69] - [70] - [71] - [72] - [73] - [74] - [75] - [76] - [77] - [78] - [79] - [80] - [81] - [82] - [83] - [84] - [85] - [86] - [87] - [88] - [89] - [90] - [91] - [92] - [93] - [94] - [95] - [96] - [97] - [98] - [99] - [100] - [101] - [102] - [103] - [104] - [105] - [106] - [107] - [108] - [109] - [110] - [111] - [112] - [113] - [114] - [115] - [116] - [117] - [118] - [119] - [120] - [121] - [122] - [123] - [124] - [125] - [126] - [127] - [128] - [129] - [130] - [131] - [132] - [133] - [134] - [135] - [136] - [137] - [138] - [139] - [140] - [141] - [142] - [143] - [144] - [145] - [146] - [147] - [148] - [149] - [150] - [151] - [152] - [153] - [154] - [155] - [156] - [157] - [158] - [159] - [160] - [161] - [162] - [163] - [164] - [165] - [166] - [167] - [168] - [169] - [170] - [171] - [172] - [173] - [174] - [175] - [176] - [177] - [178] - [179] - [180] - [181] - [182] - [183] - [184] - [185] - [186] - [187] - [188] - [189] - [190] - [191] - [192] - [193] - [194] - [195] - [196] - [197] - [198] - [199] - [200] - [201] - [202] - [203] - [204] - [205] - [206] - [207] - [208] - [209] - [210] - [211] - [212] - [213] - [214] - [215] - [216] - [217] - [218] - [219] - [220] - [221] - [222] - [223] - [224] - [225] - [226] - [227] - [228] - [229] - [230] - [231] - [232] - [233] - [234] - [235] - [236] - [237] - [238] - [239] - [240] - [241] - [242] - [243] - [244] - [245] - [246] - [247] - [248] - [249] - [250] - [251] - [252] - [253] - [254] - [255] - [256] - [257] - [258] - [259] - [260] - [261] - [262] - [263] - [264] - [265] - [266] - [267] - [268] - [269] - [270] - [271] - [272] - [273] - [274] - [275] - [276] - [277] - [278] - [279] - [280] - [281] - [282] - [283] - [284] - [285] - [286] - [287] - [288] - [289] - [290] - [291] - [292] - [293] - [294] - [295] - [296] - [297] - [298] - [299] - [300] - [301] - [302] - [303] - [304] - [305] - [306] - [307] - [308] - [309] - [310] - [311] - [312] - [313] - [314] - [315] - [316] - [317] - [318] - [319] - [320] - [321] - [322] - [323] - [324] - [325] - [326] - [327] - [328] - [329] - [330] - [331] - [332] - [333] - [334] - [335] - [336] - [337] - [338] - [339] - [340] - [341] - [342] - [343] - [344] - [345] - [346] - [347] - [348] - [349] - [350] - [351] - [352] - [353] - [354] - [355] - [356] - [357] - [358] - [359] - [360] - [361] - [362] - [363] - [364] - [365] - [366] - [367] - [368] - [369] - [370] - [371] - [372] - [373] - [374] - [375] - [376] - [377] - [378] - [379] - [380] - [381] - [382] - [383] - [384] - [385] - [386] - [387] - [388] - [389] - [390] - [391] - [392] - [393] - [394] - [395] - [396] - [397] - [398] - [399] - [400] - [401] - [402] - [403] - [404] - [405] - [406] - [407] - [408] - [409] - [410] - [411] - [412] - [413] - [414] - [415] - [416] - [417] - [418] - [419] - [420] - [421] - [422] - [423] - [424] - [425] - [426] - [427] - [428] - [429] - [430] - [431] - [432] - [433] - [434] - [435] - [436] - [437] - [438] - [439] - [440] - [441] - [442] - [443] - [444] - [445] - [446] - [447] - [448] - [449] - [450] - [451] - [452] - [453] - [454] - [455] - [456] - [457] - [458] - [459] - [460] - [461] - [462] - [463] - [464] - [465] - [466] - [467] - [468]



اكتر المقالات قراءة
» قصة سعودي ليلة عرسه روعه ههههههه
» زوج ينزع ثياب زوجته امام اصحابه
» الدروز وتاريخهم الخبيث !!
» شاب يبوس فتاة امام الهيئه في مجمع الراشد!!!
» قصة واقعية مرعبه؟؟!!
» قصةمؤثرة جدا تقشعر لها الاجسام
» رجل يحبس ابنته 16 عام في الحمام
» طفل يرسم .. وبعد أن رأت أمه رسمه أنهارات ..؟؟ !! ؟؟
» الآية التي أبكت الرسول عليه السلام
» معلمات اخر زمن
» قتلت امي وعشيقها
» توبة امراة
» خرجت رائحته بعد موته
» "بسم الله الرحمن الرحيم
» رواية الطائرة المفقودة للكاتبة اجاثا كريستي( 1 )
» توبة الراقصة هالة الصافي
» توبة اشهر عارضة ازياء
» قصة سيدنا أيوب عليه السلام
» انتبهو ياحرييييييييييييييييم
» لمني بشوق واحضني ... 36
» الصالونات ا لنسائية وأشرطة الفيديو
» انتقام خالد ...29
» توبه فتاه ادمنت الشات
» توبة الشيخ سعيد بن مسفر
» ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها
» العصفور المغرور..
» حبسه خطيره.........
» قصة هود عليه السلام (1)
» رجل يطلق خمس نسوه في وقت واحد00000000
» المعلمة الصغيرة

جميع الحقوق محفوظه © 2007 لقصص