قصص .. مكتبة قصص الأوائل  
 
إعلانات
الرئيسية » قصص منوعة

     
 
اضيف بواسطة admin

 
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف.
تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.
ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان...

القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

     
 
اضيف بواسطة admin


(1) ..


[ صالح ] ..
فتى صغير .. جاوز الحادي عشر من أعوام عمره ..
كان [ صالح ] يشكل ثنائياً فريداً من نوعه مع أخيه [ راشد ] .. فبالرغم من أنه يصغره بسنتين إلا أنهما كانا كالجسد الواحد ..
عاش [ صالح ] في المنطقة الشرقية حياته مع والده الكفيف .. فلقد أصيب أبوه في عينه بداء أفقده البصر .. وسجل اسمه في سجل أهل الأعذار .. رغم محاولاته اليائسة للعلاج .. لكن أمر الله فوق كل شيء ..
كانت حياة [ صالح ] واسعة النطاق .. غير محدودة بإطار .. فإخوانه في كل صوب وناحية .. كلٌ لاهث خلف دنياه تقوده .. وربما يقوده أحياناً ..
كان للمخطط الذي يسكنه [ صالح ] دور في تربيته .. ربما فاقت كل دور قدمه والده ووالدته .. فلقد كان مع أخيه [ راشد ] يتظاهران بالقوة والبسالة أمام ابناء الحارة .. وربما قاما بمجازفات لا تعقل لإثبات ذلك ..
هاهو [ صالح ] قد أمسك بـ ضب في زهو أمام أبناء...

القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد
بحكم مبيتي في سكن جامعي فنرى عجبا من خير وشر ..
والخير لله الحمد غالب وهذا من فضل الله ..
ولكني وقفت على موقف أذهلني ..
في يوم من الأيام كان معي أحد الزملاء الذين أودهم كثيرا داخل الجامعة ..
وبالضبط في أحد مطاعمها ..
فمر بنا رجل كبير في السن يزيد على الخمس والخمسين ..
قلت لزميلي هل رأيت هذا الرجل ؟؟
قال نعم ..
قلت لو تعرف عنه لذهبت له وقبلت رأسه ..
لماذا ؟؟ ما الخبر ؟؟
هذا الوالد الكبير له ولد يدرس معنا في الجامعة ..
وولده – والحمد لله على كل حال – أعمى قد فقد بصره ..
وهذا الوالد الفاضل .. ليس من هذه الديار وجاء بولده من مدينة أخرى ..
وعجبت من هذا الوالد ..
تخيل !!
يبيت مع ولده ويسكن معه في السكن الجامعي ..
يذهبان سويا في الصباح للجامعة .. ويأكلان سويا .. ويذهب الوالد ويشتري لولده المذكرات الجامعية
والكتب...

القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اليتيم .. جرح لا يندمل
اليتيم .. دمع لا يتوقف
نتيجة محتومة ... لفساد رجل وامرأة اجتمعوا على ما يغضب الله ..
ويهتز له قلب الحجر ..
فكيف بالبشر ..؟؟!
لم يراعوا أن يكون هناك إنسانا من لحم ودم ..
سيعيش جحيما لا يطاق ..
وألما لا يتوقف ..
وجرح لا يجف ..

تبا لكل زان وزانية ..
ومجرم ومجرمة ..
أنتجوا ابنا .. او بنتا .. لا يعرف أحدهم من أبوه .. ولا أمه ..
يتمنى لقاءهما ..
وهما لا يتمنيان وجوده ..
ورحمة الله فوق كل اعتبار ..
وجحيمه ونار سعيره توعدت كل مجرم ومجرمة ..
بعذاب في الدنيا ثم برزخي يقشعر منه بدن كل إنسان فضلا عمن يعيشه ..
ولا تسل عن عذاب القيامة والمصير والسعير الذي ينتظرهما .....

القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

بسم الله الرّحمن الرّحيم


الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام على سيد المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
أما بعد ...
فهذه قصتي أحببت أن أرويها لما فيها من فوائد و عبَر ، و أشهد الله تعالى على صدقي و عدم مبالغتي في أدنى أمر من الأمور . جعلنا الله و إياكم من الذين أشارت إليهم أعلام الهداية و وضحت لهم طريق النجاة و سلكوا سبيل الإخلاص و اليقين .
نشأت و ترعرعت في أسرة تحب العلم و تحرص عليه ، فأخي مهندس وأخواتي حاصلات على شهادات جامعية عليا من طب و هندسة و آداب و تجارة.
أما والدي و والدتي فقد استطاعوا بعون الله تعالى أن يغرسوا فينا الكثير من الأخلاق الحسنة و المُثل العليا و أن يكونوا لنا قدوة في هذه الأخلاق . فوالدي ربّانا على المال الحلال، و مع أنه كان برتبة عميد و كان بإمكانه أن يجمع ثروة فيما لا يرضي الله تعالى و لكنه أبى ذلك . و والدتي غرست فينا الأدب و العفّة و التهذيب ، وكان كل...

القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


أكيد مجنون .. ‏ أو ان لديه مصيبة .. ‏ والحق أن لدي مصيبة .. أي شخص كان قد رآني متسلقا سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان ليقول هذا الكلام كانت البدايه عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبرا في منزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى ..) ‏ رب ارجعون رب ارجعون..( ‏ ثم يقوم منتفضا ويقول ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ..
حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم لأحس بضيقة شديده عندما تفوته طوال اليوم .. ‏ ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني .. ‏ فقلت لابد وفي الأمر شئ .. ‏ ثم تكررت للمرة الثالثه على التوالي ... ‏ هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار .. قررت ان ادخل القبر حتى أؤدبها ... ‏ ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ... ‏ وكل يوم اقول لنفسي دع هذا الأمر غدا .. ‏ وجلست اسول في هذا الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى .. ‏
حينها قلت كفى...

القرائات : 4 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

مشهد من مشاهد رحلتي في الصيف الماضي أنقله لك أيها القارئ الكريم.. كان آخر عهدي بتلك الديار قبل خمس سنوات.. أشياء كثيرة تغيرت خلال هذه المدة، لعلي أذكرها في مشهد آخر.
تأخرت في كتابة هذه القصة بسبب مشاغلي، لكني في النهاية عقدت العزم على كتابتها، لسبب سأذكره في نهاية المقال.
بعد أسبوع من وصولي إلى تلك الديار مرضت أختي الصغيرة وارتفعت درجة حرارتها، في المساء بحثت عن مستشفى قريب لكن يصعب الوصول إليه في المساء، ذُكر لي أنه يوجد في الجوار عيادة لطبيب متميز وماهر اسمه: د. أبو الخير – اشتهر باسم أسرته، ذهبت فوجدت غرفة صغيرة بها كراسٍ متواضعة للانتظار وحاجز يقسمها لتصبح غرفتين الثانية هي ما تسمى عيادة الطبيب (سرير ومكتب صغير وكرسيان)، السقف هو خشب وحديد (شنكو) وهي جزء من بيت الطبيب المتواضع.
لم أجلس في الانتظار لكثرة النساء والأطفال، كل طفل يخرج مبتسماً، جاء دوري، فحص الطبيب أختي الصغيرة دعا لها بالشفاء، تأثر كثيراً عندما شاهد درجة الحرارة، كتب لها العلاج أعطاها إبرة فبدأت بالبكاء ناولها بسرعة حلوى لتخرج مبتسمة كغيرها من...

القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

عندما امتلأ المكان برائحة المحاليل والمطهرات الطبية تلاشت الكلمات وسط ضباب من الحزن والقلق ، الموت المرتقب يأتى زائرا مع كل لحظة تمر تتنهد تجفف العرق من فوق جبينه وجبينها ،أصبحت لا تقوى على متابعة تلك الأجسام المتهالكة التى تتهاوى عند كل محاولة منه للوقوف . تخارت قواها وكأنها كيان يحتضر ،فى ذلك الركن البعيد عن الأعين يرقد حلمها يتألم فيتسرب الألم حيث تكون ، أصابت يدها رعشة جعلتها غير قادرة على مداواته وتحمل المزيد . تسرح فى عينيه المنكسرة لحظات تستعيد بها يوم ولادته ذلك اليوم الذى رأت فيه ميلاد حلم جديد وأمل كادت أن تلمسه بيدها الى أن القدر اتخذ طريقه وكان مخالفا لأمالها عندما هاجمه المرض معلنا تحطيم ذلك الكيان أغلقت عينيها وتركت الدموع تنساب منها وهى تردد " كنت حريصة على أمنحك الأمان والحب فلتلتمس لى العذر لم أعد أملك سوى الحب الذى أمنحه لما تبقى من حياتك ، أزالت الدموع من عينيها ملقيه ببصرها تجاه تلك الأجسام المتهالكة التى كانت ذات يوم تنبض بالحياة ،بداخلهم رغبات منهم من كان يسعى لتحقيقها والبعض كان...

القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

لا زال الباب موصدا ولم يجد عم سعيد من يستجب لطرقاته .لكن يبقى الأمل موجودا .سكت لحظة ثم القى ببصره على ابنته الصغيرة وهى مرتدية جلبابا يلامس الأرض ويغطى مساحة منها فهاهى قد أعدت نفسها لاستقابل أول عمل لها قد أصرت عليه بعد أن أخبرت والدها بأنها كبرت وعليها ان تساعده فى المعيشه مثل باقى أخواتها ، وكانت فرصة بالنسبة لها عندما عرض عليهم جارهم السيد محمود العمل عند أسرة ذات مستو عال سوف يدفعون لها اجر لا بئس به مقابل الخدمة عندهم وأخيرا وافق عم سعيد على مضد منه ففى تلك الحالة قسوة المعيشة هى الآمر الوحيد عند اتخاذ القرار ..عاد يطرق الباب ثانية بقلب يحمل رعشة تسللت الى يده خوفا من عدم الأستجابه وهاهى المرة الثانية ولم يجب أحد أتجه بناظريه صوب عينيها متسائلا ان كانت لا تزال على رأيها فأومأت برأسها بالإيجاب قائلة ( صبرا يا أبى حتما سيجيب أحد ) وما ان أنهت جملتها حتى فتح الباب واذا بهما أمام رجل ضخم الجثة تجاوز الخمسين يحمل شارب كثيف ويعلو وجهه عبوسا تقشعر له الأبدان انتابته حالة من الفزع الداخلى تجلت معالمها فى...

القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


المسافة ليست بذلك البعد الذى يراه ، فقدمه اليسرى التى يجرها هى التى تبعد عنه المسافات
جذب انتباهه ذلك الجمع الذى ليس بالقليل من زملائه حول تلك السيارة التى وقفت على ذلك الجانب من تلك القمامة . الجميع يمد يده عسى ان ينال نصيبه من الرزق المنتظر ، يتحرك هو ببطء فى محاولة منه ان يتخطى تلك المسافة القصيرة لعله ينضم اليهم ويأخذ نصيبه هو الأخر ، يستوقفه قليلاً صوت زميلا له وهو يقول بصوت عال للجميع انها تريد أربعة اخرون فقط لنقسم المبلغ بيننا نحن الخمسة ويردد آخر عشرة جنيهات ، لكل واحدا من الخمسة عشرة جنيهات .
يتهافت الجميع لعل واحد منهم يكون من ضمن الخمسة يدقق النظر اليهم ثم يلقى ببصره تجاه قدمه العاجزة فى اسى مستكملا السير ، فى ثوان معدودة يجتمع الخمسة ويذهبوا لتقسيم المبلغ
لا زال هناك آخرون فى انتظار الأمل ينظرون اليها بعيون يملؤها الرجاء ، تتعاطف مع حالتهم صاحبة السيارة لتخرج مبلغا آخر وتطلب نفس الطلب هم اربعة امامها وتسئل اين الخامس ؟ يأتيه الأمل مرة أخرى لعله يكون الخامس . هذه...

القرائات : 4 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

[1] - [2] - [3] - [4] - [5] - [6] - [7] - [8] - [9] - [10] - [11] - [12] - [13] - [14] - [15] - [16] - [17] - [18] - [19] - [20] - [21] - [22] - [23] - [24] - [25] - [26] - [27] - [28] - [29] - [30] - [31] - [32] - [33] - [34] - [35] - [36] - [37] - [38] - [39] - 40 - [41]



اكتر المقالات قراءة
» قصة سعودي ليلة عرسه روعه ههههههه
» زوج ينزع ثياب زوجته امام اصحابه
» الدروز وتاريخهم الخبيث !!
» شاب يبوس فتاة امام الهيئه في مجمع الراشد!!!
» قصة واقعية مرعبه؟؟!!
» قصةمؤثرة جدا تقشعر لها الاجسام
» رجل يحبس ابنته 16 عام في الحمام
» طفل يرسم .. وبعد أن رأت أمه رسمه أنهارات ..؟؟ !! ؟؟
» الآية التي أبكت الرسول عليه السلام
» معلمات اخر زمن
» قتلت امي وعشيقها
» توبة امراة
» خرجت رائحته بعد موته
» رواية الطائرة المفقودة للكاتبة اجاثا كريستي( 1 )
» "بسم الله الرحمن الرحيم
» توبة الراقصة هالة الصافي
» توبة اشهر عارضة ازياء
» قصة سيدنا أيوب عليه السلام
» انتبهو ياحرييييييييييييييييم
» لمني بشوق واحضني ... 36
» الصالونات ا لنسائية وأشرطة الفيديو
» انتقام خالد ...29
» توبه فتاه ادمنت الشات
» توبة الشيخ سعيد بن مسفر
» ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها
» العصفور المغرور..
» قصة هود عليه السلام (1)
» حبسه خطيره.........
» رجل يطلق خمس نسوه في وقت واحد00000000
» المعلمة الصغيرة

جميع الحقوق محفوظه © 2007 لقصص