قصص .. مكتبة قصص الأوائل  
 
إعلانات
الرئيسية » قصص خيالية

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

ابتسامة كان يا مكان كان فى 3 اصدقاء مصطفى و عمرو و احمد كانوا بيحبو بعض اوى ابتسامة ابتسامة وكانوا ماحدش يقدر يفرقهم من بعض و فى يوم من الايام فى مشكلة و كانت المشكله ابتسامة كان عمرو مريض جدا عمرو راح المستفشى عمرو قال لمصطفى مصطفى كان مضايق من احمد كان عايز يوقعهم فى مشكله مع بعض .
مصطفى مارحش قال لاحمد .
مصطفى راح لعمرو فى المستشفى و قاله احمد مش عايز يشوفك .
مصطفى كمان راح قال لاحمد ان عمرو مش عايز يشوفة فى المستشفى
احمد حس ان فى مشكله راح لعمرو و صالحة و اتضح ان مسطصفى الخائن ابتسامة
...
القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

حالة حب
كانت اجمل الشقراوات في طفولتها فمند نعومة اظفارها وهي محبوبة ..كبرت واحلامها تكبر بداخلها..ولم تعرف يوما ان حياتها ستكون اغرب من أي قصة قراتها او سمعت عنها..قلبها مملكة للحب ..فكرها خزانة للايام..عمرها لايتجاوز 21
لها حكايات لاتعد ولاتحصى ..كلها مثيرة للاهتمام تستحق ان اتحدث عنها ..تعتبرها رفيقاتها عروس البحر ..كانت البداية في سن الرابعة عشرة حينما كانت تخطوا بعضا من خطواتها الاخيرة نحو المراهقة
هنا بدات الحكاية...............
صادفت شابا في محل لبيع الاجهزة الالكترونية اعجب بها لشدة جمالهما ولكثرة البراءة التي تظهر في عينيها طلب رقم هاتفها ورفضت.
احتفظت به في داكرتها لسنة باكملها وعادت الايام وعاد ليطلب رقمها واعطته رقمها وبدات علاقة اكبر من سنها وعقلها مع شخص له تجارب مثل عمرها اوهمها بحبه لها وتعلقت به لدرجة كبيرة ..صدقته فقد كانت مشاعرها تفيض من الحب والحنان تلك...
القرائات : 4 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

مر كل شي أمام ناظريها كالحلم..عبثاً تحاول أمساكه عله يمت لواقعها بصله ..فلا تجد له نهاية ولا بداية
لكأنها تدور في حلقة مفرغه ...كل شي يبدو أمامها سرآب ..تركض خلفه بلا جدوى ..
تتحسس فستانها الأبيض...
الأبيض!...أو لعله كان أبيضاً في أحلامها الورديه ..أما الآن ..فقد أحالته دموعها الى السواد..فأصبح فستان زفافها أسوداً...لعلها تكون أول عروس تلبس السواد..!من يدري..؟.!
حتى كلمة عروس لم تعد تليق بها فهي وأن كانت عروس فسوف تزف الى مثواها الأخير ..بجانب فارسها!!
ما أشد غرابة أيامها..بالأمس كانت الطفلة ذات الظفائر الذهبية والنظرة البريئة الآسرة الابتسامة الخجله..
واليوم هي الفتاة التي نضجت قبل أوانها..الفتاة التي أنضجتها همومها ومآسيها..!!
مر شريط الذكريات بها سريعاً..تذكرت لحظة تخرجها من الثانوية بتقدير لا بأس به...
تمنت أن تكون طبيبة أو دكتورة في أرقى الجامعات..تمنت ان تنجز في حياتها شيئاً يشعرها بأهميتها كفتاة..تمنت أن تكون أكثر من فتاة جامعية..أكثر وأشهر..يآآآآه .ما اعذب الامنيات..تمنت الكثير ولكن..
جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن..!
فقد بدأت الألسن من حولها...
القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

بين سلاسل الجبال الممتدة والأشجار الملتفة الكثيفة.. هناك المدينة خاوية على عروشها..بيوت مهدمة ومزارع محرّقة وطرقات مخربة.. كل شيء هنا مُدمر..فهذه المدينة كانت شاهداً على حرب جرت فيها قبل شهرين بين أهلها وغزاة محتلين..من بين البيوت المهدمة..بيت صغير سلم من التدمير غطته الثلوج ككل ما حوله من جبال وأشجار وبيوت مهدمة..
داخل البيت عشرون رجلاً من الأشداء الأقوياء..كانوا من مختلف الجنسيات تجمعهم رابطة الدين فقط..من بينهم بعض أبناء البلد..
يتناهى إلى أسماع هؤلاء الأبطال صوت محرك طائرة..يستطلع أحدهم من النافذة..ويرى طائرة للغزاة تجوب المكان للتفتيش..
بدا لهم أنها تعلم بوجودهم..وتنتظر خروجهم للقضاء عليهم..
قائد المجموعة..وقد أهمه الأمر يقول لمن حوله:"أشيروا عليّ ماذا نفعل"
يهتف أحدهم بروح ملؤها حب الشهادة وكان شاباً متحمساً:"لنواجههم بأسلحتنا وليكن مايكن".
يجيبه القائد وكأن الرأي لم يعجبه:"ولكنّ قد نذهب جميعاً ولا يبقى منا أحد..فنحن لانعلم كم عددهم وكيف عتادهم..هل من رأي آخر".
شيخ صامت طول الوقت ينطق في حكمة متجلية:"إنهم يجوبون المنطقة بحثاً عنّا..ولن يطلقوا النار إلا...
القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

أكثر من أسبوع مضى ولم أضف إلا بعض خبطات فرشاه ، اللوحة معلقة منذ مدة ، والشمعدان النحاسي مازال موضوع أمام خلفية الحرير الأخضر ، اخترت الحرير الأخضر بعد تفكير ، اعتقاداً مني أنه أكثر الألوان إظهاراً لموجات الحرير كما في لوحة " السيدة كامي " للرسام الفرنسي " كلود مونيه " .
الساعة تقترب من الخامسة وأنا على حالي الملل يتملكني ، لا أتقدم أبداً ، لم أنهي لوحتي التي راهنت عليها ، أبحث عن شيء ولا أجده ، لعله في اللوحة ، في الحرير الأخضر في الشمعدان ، في أنا ........ هناك شيء أفتقده ، أقلب في المجلات أرسم كلمات بالقلم ، لا جدوى الملل هو الملل . حرارة الجو ترتفع ، أختنق ، أمي محقة المكان خانق فعلاً . أترك المكان انفضه عني .
أمشي بلا هدف ، قدمي تعرف الطريق ، رميت الدقائق والساعات خلفي ، تركتهن على الحرير الأخضر . أخشى أن تصل قدمي سريعا للمنزل ، أتوقف ، لا أرى ما حولي ، آه لو يتوقف الزمن ، لو يرتاح من الركض وراء ثواني المستقبل .
يوقظني من وقفتي كهل يدفعني فجأة ، ينظر مغتاظاً ، تتحرك شفتاه ببضع كلمات لم أسمعها ، التقطت أذناي أنصاف كلمات عن شباب أخر زمن ، صدمت مسامعي كلمة واحدة كاملة...
القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

الجزء الاول
جلست واسندت ظهرها لشجرة الوحيده في بيت عمها.......وتأملت مغيب الشمس والمعركه التي كانت تدور بين الليل والنهار...بين النور والظلام..ابتسمت بمراره وهي تشهد انتصار الظلام على النور....بس بكره فيه يوم جديد وفيه معركه جديده بتنصر الشمس فيها وبتطرد الظلام.......تنهدت بعمق واخذ شريط الذكريات يمر امامها لكن الظلام اللي خيم على حياتها ماله شمس تطرده.......
-"لازم يعني من هالقعده كل يوم في هالوقت"
التفتت بسمه على بنات عمها اللي توهم دخلو البيت:"قاعده اتأمل مغيب الشمس"
هدى بسخريه:" اش تحبين في مغيب الشمس عشان تتأملينه"
بسمه وهي قايمه بتدخل:"ما احبه......احب الشروق اكثر... بس كرهي له مايمنع اني اتعلم اتعايش معاه....مثل ما فيحياتي اشياء كثيره
مااحبها بس متعايشه معاها"
هدى:"انتي اش قاعده تقولين....الحمد لله والشكر على نعمة العقل"
هند:"قصدها حياتها عندنا"
كملت بسمه طريقها....وماردت عليها حتى تبعد عن المشاكل...
هدى وهي تناظر بسمه بعد مااختفت:"ياكرهي لها"
هند:" حتى انا....تصدقين احيانا احاول احبها... بس لما اشوف كل اللي احبهم صاروا يفضلونها...
القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

روي أن أرملة حسناء في مقتبل العمر كانت تعيش مع ابنها الوحيد ،
ورفضت الزواج محبة محبةً بابنها الذي كان في سن المراهقة وطيش الشباب،
وكان لها جار خبيث ومرة كانت وحدها في الخيمة،إذ هجم عليها وراودها عن نفسه
فامتنعت منه بشدة لتقواها وخوفها من الله ، فقالت له وأيم الله لأفضحنك في القبيلة
وأشكوك لرئيسها، فخرج مسرعاً خائفاً، ولكنه أضمر لها الشر..
وخاف أن تفضحه، فعزم على التخلص منها، قبل أن تشكوه لرئيس القبيلة الشديد البطش،
وكان ابن الأرملة الطائش ولهان في حب بنت هذا الجار الخبيث ، ولقد طلبها منه مرة للزواج ولم يعطه إياها، فاستدعى
الرجل الفتى بسرعة،وقال له لقد طلبت مني ابنتي الجميلة وأنا على استعداد تام،لأعطيك إياها مع مال كثير وجميع
ماأملك من ذهب ولآلئ ولكن لي شرط واحد، فكاد يطير الفتى فرحاً ولم يصدق مارأى وسمع..فقال وماهو هذا
الشرط؟؟!!
فأنا مستعد لألف شرط..فسكت الجار قليلاً ثم قال: هذا الشرط هو أن تأتيني بقلب أمك،،
فدهش الولد!! فقال:قلب أمي؟؟!!
قال: نعم لأن أمك لاتريدك أن تتزوج ابنتي ،ولابد من...
القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

مر كل شي أمام ناظريها كالحلم..عبثاً تحاول أمساكه عله يمت لواقعها بصله ..فلا تجد له نهاية ولا بداية
لكأنها تدور في حلقة مفرغه ...كل شي يبدو أمامها سرآب ..تركض خلفه بلا جدوى ..
تتحسس فستانها الأبيض...
الأبيض!...أو لعله كان أبيضاً في أحلامها الورديه ..أما الآن ..فقد أحالته دموعها الى السواد..فأصبح فستان زفافها أسوداً...لعلها تكون أول عروس تلبس السواد..!من يدري..؟.!
حتى كلمة عروس لم تعد تليق بها فهي وأن كانت عروس فسوف تزف الى مثواها الأخير ..بجانب فارسها!!
ما أشد غرابة أيامها..بالأمس كانت الطفلة ذات الظفائر الذهبية والنظرة البريئة الآسرة الابتسامة الخجله..
واليوم هي الفتاة التي نضجت قبل أوانها..الفتاة التي أنضجتها همومها ومآسيها..!!
مر شريط الذكريات بها سريعاً..تذكرت لحظة تخرجها من الثانوية بتقدير لا بأس به...
تمنت أن تكون طبيبة أو دكتورة في أرقى الجامعات..تمنت ان تنجز في حياتها شيئاً يشعرها بأهميتها كفتاة..تمنت أن تكون أكثر من فتاة جامعية..أكثر وأشهر..يآآآآه .ما اعذب الامنيات..تمنت الكثير ولكن..
جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن..!
فقد بدأت الألسن من حولها...
القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

كان في ثلاث اولاد وساحره قالت لهم كل واحد له امنيه وحده الاول طلب انه يصير ذكي قالت لك ماطلبت الثاني طلب انه يصير اذكى من الاول قالت لك ماطلبت الثالث طلب انه يصير اذكى من الاول والثاني قالت نععععم!!ايش تبغى يعني اخليك بنتابتسامة
...
القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة اسلام رفعت

صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى

واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان طافياً؟!

[FONT=""]حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!! [/FONT]

وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار
أخرجتها بسرعة
خرجت يدي

فنظرت إليها بعجب ؟؟!!
أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت
اندهشت ؟؟!!

ما الذي يحصل؟؟
بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي

ورأيته يحلم
يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
وانه...
القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

[1] - [2] - [3] - 4 - [5]



اكتر المقالات قراءة
» قصة سعودي ليلة عرسه روعه ههههههه
» زوج ينزع ثياب زوجته امام اصحابه
» الدروز وتاريخهم الخبيث !!
» شاب يبوس فتاة امام الهيئه في مجمع الراشد!!!
» قصة واقعية مرعبه؟؟!!
» قصةمؤثرة جدا تقشعر لها الاجسام
» رجل يحبس ابنته 16 عام في الحمام
» طفل يرسم .. وبعد أن رأت أمه رسمه أنهارات ..؟؟ !! ؟؟
» الآية التي أبكت الرسول عليه السلام
» معلمات اخر زمن
» قتلت امي وعشيقها
» توبة امراة
» خرجت رائحته بعد موته
» "بسم الله الرحمن الرحيم
» رواية الطائرة المفقودة للكاتبة اجاثا كريستي( 1 )
» توبة الراقصة هالة الصافي
» توبة اشهر عارضة ازياء
» قصة سيدنا أيوب عليه السلام
» انتبهو ياحرييييييييييييييييم
» لمني بشوق واحضني ... 36
» الصالونات ا لنسائية وأشرطة الفيديو
» انتقام خالد ...29
» توبه فتاه ادمنت الشات
» توبة الشيخ سعيد بن مسفر
» ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها
» العصفور المغرور..
» حبسه خطيره.........
» قصة هود عليه السلام (1)
» رجل يطلق خمس نسوه في وقت واحد00000000
» المعلمة الصغيرة

جميع الحقوق محفوظه © 2007 لقصص