قصص .. مكتبة قصص الأوائل  
 
إعلانات
الرئيسية » قصص نسائية

     
 
اضيف بواسطة admin

في صيف أحد الأعوام فكرت الأسرة أن تسافر كالعادة إلى بلاد أوروبا .. هناك حيث جمال الأرض و روعة المكان و خلو الرقيب .. و أكثر من هذا الحرية التي تمنحها المرأة لنفسها ..
كانت هذه الفتاة مع هذه الأسرة تربط الأمتعة وتنظر إلى أخيها الأكبر .. وتقول له في فرحة غامرة وسعادة كبيرة : (( أما هذه العباءة و هذا الحجاب الذي حجبني عن حريتي وعن متعتي فسوف أرمي به عرض الحائط .. و سأتركها لا حاجة لي بها .. سألبس لباس أهل الحضارة )) .. زعمت !! ..
سارت الأسرة وطارت من أرض الوطن وبقيت في بلاد أوروبا شهراً كاملاً .. مابين اللعب والعبث والمعصية لله سبحانه وتعالى ..
وفي ليلة قضتها هذه الأسرة بين سماع المزامير ورؤية المحرمات .. عادت الفتاة إلى غرفتها وقبل النوم أخذت تقلب تلك الصور التي ألتقطتها والتي ليس فيها ذرة من حياء .. ثم أخذت الفتاة الوسادة وتناولت سماعة الراديو ..
تريد أن تنام مبكراً .. لأن غداً يوجد مهرجان غنائي صاخب ..
نامت وهي تفكر كم الساعة الآن في بلدي .. ثم أيقظ تذكر بلدها إيمانها النائم وقالت :...

القرائات : 87 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

     
 
اضيف بواسطة admin


صوت ُ جرس ِ الضميرِ لاينقطـِع ، الكثيراتُ يعشنَ في نفس ِ الدوامةِ التي خرجتْ منها ، تتعاورُهنّ المتناقضِات ، فيتخبطنَ ويسقـُطن ، وقليلة ٌ هي أطراف الحبال ِ المـُدلاتِ لهنّ !
استعنتُ بما اختبأ َ في ثقوبِ الذاكرةِ عنها ، وبما أراهُ الآنَ مـِنها ، وبما حدّثـتني هي َ عنه .
.
.
.
.
في أواخرِ التسعيناتِ ، كانت تعيشُ عنفوانَ مراهقتـِها ، كانت مميزة ً عن قريناتـِها بذكـَائـِها وثقافتِها وقوتـِها الممزوجةِ بشيءٍ من الغموض .
لكنـّها كالكثيراتِ ، تشغلُ وقتَها بحفظ ِ الأغـَاني ، ومُتابعَةِ الأفلام ِ ذات الطابع ِ " الهوليودي " متنقلةً بين " توم كروز" و " ميل جبسون " ورفقائِهم ، حتّى عارضَات الأزيَاءِ كانت تتابعهنّ عبر المجلاتِ ، و تعرفُ عن " كلوديا شيفر" و " سيندي كروفرد " أكثر ممّا تعرفـِه عن أمهاتِ المؤمنين !
وشغفـُهـَا بالقراءةِ كانت تشغلهُ بقراءةِ المجلاتِ والجرائدِ والرواياتِ والأشعار ..
ليست هذهِ المشكلةُ الأساسيةُ .. المشكلةُ مكمنهَا أنّها...

القرائات : 13 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

 فتاة مصرية نصرانية، كتب الله لها الهداية واعتناق الدين الحق بعد رحلة طويلة من الشك والمعاناة، تروي قصة هدايتها فتقول
نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والدي على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة ملاحدة. كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيره من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس.
كبرت قليلا، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس.. وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار – غير المحاربين –...

القرائات : 12 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.. وبعد:
كان حلما أن تطأ قدماي أعتاب الجامعة.. كنت أتمنى تلك اللحظة التي أصبح فيها فتاة جامعية.. لأتمتع بهذا القدر الكبير من الاحترام الذي تحظى به فتاة الجامعة..
كان تديني ناقصا وتهاوني بالصلاة وغيرها من العبادات أمرا عاديا.. ومع ذلك فقد كنت راضية عن هذا القدر الضئيل من التدين..
كنت أنظر إلى المتدينين نظرة دونية.. وأراهم أناسا رجعيين ومتأخرين.. ولذلك فإنهم يقفون موقف الرفض لكل ما هو جديد عصري..
كنت أتشبث بالآراء المتساهلة التي أسمعها عرضا من شيوخ الفضائيات.. وأجعلها حجة لي فيما أنا عليه من خطأ أو منكر..
لقد سئمت منظومة الأوامر والنواهي التي كانت تقيدنا في المدرسة.. كنت أطمع في المزيد من الحرية والانطلاق..
في الجامعة سوف ألبس ما أشاء.. وأفعل ما أشاء.. لقد ضقت ذرعا بنصائح المدرسات وتحكماتهن.. لا تضعي العباءة على كتفيك.. لا تلبسي هذا النوع من...

القرائات : 10 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


ولدت على شفير المأساة ..
وشمّت الحياة برائحة الحزن والمعاناة ..
هي طفلة عاشرها الألم حتى ملّها ..
ولاكها القهر حتى مجّها ..
كانت تلهو مع الصبيان ..
تغني وتغرد ، تسرح وتمرح ، وهي لا
تعلم عن عمق مأساتها شيئاً ..
لا تدري عن سر النظرات المشفقة التي تلاحقها .. !!
أو التنهدات العميقة التي تحيط بها .. !!
بعضهم إذا رآها شمت بها ..
والبعض الآخر يغمض عينيه وينصرف ..
والبعض الثالث يشمئز ويحمد ربه على
النعمة والعافية ..
والبعض الرابع .. يبكي لحالها .. ولمآلها ..
وإني – ولعمر الله – من البعض الأخير ..
كبرت سارة ..
وكبر معها الهم والمعاناة ..
بكيتُ لحالها والله ، وتنهدت ثم استرجعت وحوقلت ..
سارة .. كُتب على جبينها ثلاثة أحرف .. ح .. ز .. ن
ونُحت على صدرها .. أ .. ل .. م
فكرت بأن لا أطلعكم على مأساتها ..
كي لا أُلهب قلوبكم ، أو أُعكر صفو مزاجكم .....

القرائات : 9 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى السيارة المصطدمة ..
تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..
ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..
كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره إلى السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه
العجيب " والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..
لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار .. صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً .....

القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


أنا طبيبة نساء وولادة ، أعمل بأحد المستشفيات الأمريكية منذ ثمانية أعوام ، في العام الماضي أتت امرأة مسلمة عربية لتضع بالمستشفي ، فكانت تتألم وتتوجع قبيل الولادة ، ولكن لم أر أي دمعة تسقط منها ، وحينما قرب موعد انتهاء دوامي أخبرتها أنني سأذهب للمنزل وسيتولى أمر توليدها طبيب غيري ؛ فبدأت تبكي وتصيح بحرارة وتردد: لا، لا أريد رجل .
عجبت من شأنها ؛ فأخبرني زوجها أنها لا تريد أن يدخل عليها رجل ليراها؛ فهي طيلة عمرها لم ير وجهها سوي والدها وأشقائها وإخوانها وأعمامها ( محارمها ) .
ضحكت وقلت له باستغراب شديد: أنا لا أظن أن هناك رجلا في أمريكا لم ير وجهي بعد ! فاستجبت لطلبهما ، وقررت أن أجلس لأجلها حتى تضع ؛ فقاما بشكري وجلست ساعتين إلي حين وضعت.
وفي اليوم الثاني جئت للاطمئنان عليها بعد الوضع وأخبرتها أن هناك الكثير من النساء يعانين من الأمراض والالتهابات الداخلية بسبب إهمالهن لفترة النفاس حيث يقربها زوجها؛ فأخذت تشرح لي الوضع بالنسبة للنفاس عندهم في الإسلام، وتعجبت جدا لما ذكرته، وبينما كنت في انسجام معها في الحديث؛ دخلت طبيبة الأطفال لتطمئن علي المولود وكان...
القرائات : 11 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


عندما يحب الإنسان حباَ يبلغ شغاف القلب
فإنه يضحي بكل شيء
من أجل حبيبه
وهذه إعترافاتي أسردها لكم بكل شجاعة وقوة
تزوجت من رجل ليس في الوجود مثله
أبداَ أبداَ أبداَ
وبعد شهرين من زواجنا أخبرني أنه يحب فتاة غيري
ويرغب في الزواج منها
وانه شديد الحب لها والولع بها
طأطأت رأسي قليلاَ
ثم رفعته وقلت : تحبها أكثر مني ؟!!
قال نعم
قلت : اذهب حبيبي إليها وتزوجها فسعادتك سعادتي .
قال لي ولكنني لأملك المال الكافي
قلت : خذ مجوهراتي بعها حبيبي وتزوج من تحب !
رفض وقال قد تحتاجينها يوما ما ياحبيبتي دعيها لك
وتحت إلحاحي وإصراري وافق !!
أخذ مجوهراتي وباعها
ثم سافر بحثاَ عن حبيبته وعشيقته
وتركني عروس حديثة عهد بزواج !!
ومر شهر .....وشهرين .....وثلاث
وعام .....وعامين .......وثلاث
وحبيبي لايزورني !!!!!
يحدثني بالهاتف ويخبرني أنه مشغول ولايستطيع زيارتي !!
أسح الدموع ليل نهار
وأطلق الزفرات وأتجرع الحسرات
هل تظنون...

القرائات : 7 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


ورد في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه, أن النبي صلى الله عليه وعلى آله قال: "المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأ ُترُجة, طعمها طيب وريحها طيب, والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرة, طعمها طيب ولا ريح لها, ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة, ريحها طيب وطعمها مر, ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة, طعمها مر أو خبيث وريحها مر" رواه البخاري ومسلم.
ألا ما أروع الفتاة حين تكون مع القرآن قراءة ً وتدبراً وعملاً, أ ُترُجة البيت هذه لها مع القرآن شأنٌ عجيب, لنستمع إليها من خلال رسالتها والتي توجهها إلى الفتيات, وقد عَنوَنت لها بقولها (أتريدين لؤلؤاً ؟ أغطسي في البحر), تقول هذه الأخت: استعذبت يوماً الحديث عن كتاب الله فطفقت أقطف زهيرات لها رحيق, قصصاً أستنشقها, ولأهديها لمن تاقت نفسها لحفظ كتاب الله تعالى, وتعلمه والاشتغال به, نعم والله, استعذبت حديثاً عما فاقت عذوبة ألفاظه وبديع نظمه امرؤ القيس إذا ركب، زهيراً إذا رغب، والأعشى إذا طرب،...
القرائات : 5 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


أيها الإخوة والأخوات, وما يزال الحديث عن أهل القرآن يتواصل, وهل هناك أجمل وأعذب من الحديث عن القرآن وأهله, لنستمع أيها الإخوة والأخوات إلى أغرب موقفين للنساء مع القرآن من خلال هاتين القصتين, واللتان عنونت لهما بأمهاتنا والقرآن, فقد نشرت مجلة الدعوة, قصتين لامرأتين كان من أمرهما عجباً, الأولى لامرأة في السابعة والخمسين من عمرها, بدأت بحفظ القرآن وعمرها خمسون سنة, فقد ذهبت كما تقول هذه المباركة إن شاء الله, لتسجيل بناتها في دار لتحفيظ القرآن وقد لفت نظرها نساء كبيرات في السن يدرسن في هذه الدار, فقررت الالتحاق بهذه الدار ومن ثم بدأت بالحفظ, والعجيب أيها الإخوة والأخوات, أن عندها في البيت كما تقول هذه الأخت ثمانية عشر فرداً, هي تقوم على خدمتهم ولا خادمة لديها, وكانت كما تقول تستغل وقت الراحة لحفظ كتاب الله, وكان مما ساعدها على ذلك وصية معلمتها, فكانت توصيها بقول الله تعالى: { واتقوا الله ويعلمكم الله } ثم تذكر أن...

القرائات : 6 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

[1] - [2] - [3] - 4 - [5] - [6] - [7] - [8] - [9] - [10] - [11] - [12] - [13] - [14] - [15]



اكتر المقالات قراءة
» قصة سعودي ليلة عرسه روعه ههههههه
» زوج ينزع ثياب زوجته امام اصحابه
» الدروز وتاريخهم الخبيث !!
» شاب يبوس فتاة امام الهيئه في مجمع الراشد!!!
» قصة واقعية مرعبه؟؟!!
» قصةمؤثرة جدا تقشعر لها الاجسام
» رجل يحبس ابنته 16 عام في الحمام
» طفل يرسم .. وبعد أن رأت أمه رسمه أنهارات ..؟؟ !! ؟؟
» الآية التي أبكت الرسول عليه السلام
» معلمات اخر زمن
» قتلت امي وعشيقها
» توبة امراة
» خرجت رائحته بعد موته
» "بسم الله الرحمن الرحيم
» رواية الطائرة المفقودة للكاتبة اجاثا كريستي( 1 )
» توبة الراقصة هالة الصافي
» توبة اشهر عارضة ازياء
» قصة سيدنا أيوب عليه السلام
» انتبهو ياحرييييييييييييييييم
» لمني بشوق واحضني ... 36
» الصالونات ا لنسائية وأشرطة الفيديو
» انتقام خالد ...29
» توبه فتاه ادمنت الشات
» توبة الشيخ سعيد بن مسفر
» ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها
» العصفور المغرور..
» حبسه خطيره.........
» قصة هود عليه السلام (1)
» رجل يطلق خمس نسوه في وقت واحد00000000
» المعلمة الصغيرة

جميع الحقوق محفوظه © 2007 لقصص