قصص .. مكتبة قصص الأوائل  
 
إعلانات
الرئيسية » قصص و روايات

     
 
اضيف بواسطة admin

__________الفصل الاول ___________

وصلت الى تلك المدينه .. وانا اجر حقائبي خلفي .. انظر للحاضر نظرة المبتهج السعيد .. لم اصدق انني ابتعدت عن الماضي.. ونسيان الامه واحزانه وكل ذكرياته ..
على ابواب تلك الساحره _جده _ التي لطالما سمعت عنها ..اقف على مشارفها وانا ارى جميع ابوابها فتحت لي _ او هكذا ترائى لي_ .. لم يستقبلني احد في مطارها ..و لم اهتم لذلك .. فانا لا اعرف احدا هناك .. و كل ما اردت ان اتعرف عليه وقتها هو هذه المدينه الساحره ..
على بعد خطوات من الفرح وبعيدا عن اميال من الاسى اوقفت ذلك السائق .. وطلبت التجول في المدينه .. ثم ايصالي الى احد فنادقها ..
اشعلت حينها سيقارتي .. وانا احاول قراءة جده .. ورحت امتع ناظري بالنظر الى كل شيء...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

     
 
اضيف بواسطة admin

لن أنساهم ما حييت !!
في ساعة استرخاء كان طيف يعبر أامام مخيلتي وما هي إلا ثواني ضعف حتى
استجبت لِدَاعِيه فركبت موجة صديقاتي فتعرفت على شاب في شرخ الشباب مثلي
وما كان كلامه عبر سلك الهاتف إلا نبرات قلب خفاقة تصل إلى قلبي فأكاد أصاب
بالإغماء إنه ساحر لعب بمشاعري وعواطفي فكانت كلماته ناعمة كنسيم ليل
صائف من ليلي نجد التي تطرب العشاق ففي كلماته نغمات لم استطع أن
أقاومها .....
ساعة وساعة ويوم يعقبه يوم وسلك الحرير يكاد يكبلني حتى أعلنت استسلامي
ووافقت على موعد لقاء ...
بدأت اضطرب وأحسست بألم في بطني واختلطت مشاعر الخوف والفرح بداخلي ...
فاهتبلت فرصة زواج أحد أقاربي واعتذرت عن الذهاب بسبب امتحان الرياضيات
فقد كنت أدرس في المرحلة الثانوية وانطلت الحيلة على أمي ...
وبعد خروج أهلي رن الهاتف وكان موعد الاتصال اليومي فيما بيننا فبدأ دوي
الهاتف يملئ جنبات الحجرة ففجر السكون الذي كاد يخنقني فأحسست بصمم في
أذناي وبدأت ترتعد فرائصي والعرق يتحدر من وجنتاي فاستجمعت قواي وأخذت...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.
الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي . استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.
و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر وتعلما ان تسود بينكم روح الالفة...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

القصة حقيقية يرويها(ظابط برتبة نقيب في قسم التحقيق في الشرطة ) هذه القصة العجيبة التي حدثت معه شخصيا ، آمل منكم أن تقرأوها بتمعن وتنظروا للعبر التي يمكن أن نستفيدها منها لعلها تحرك أفئدتنا وقلوبنا ونعتبر بما فيها
قال لي محدثي في يوم من الأيام يوم الخميس قبل صلاة المغرب بقليل جاءت سيارة مسرعة سرعة جنونية في طريق سريع وصدمت رجل كان يمشي في الطريق أمام باب وكالة سيارات (بي أم دبليو) وهرب السائق الذي صدم هذا الرجل ...
وقد تمكنت الشرطة في نفس اليوم من إلقاء القبض عليه .
والرجل الذي صدمته السيارة توفي في الحال ، وعند البحث عن الأوراق التي كانت بحوزته ، تبين أنه قادم للبحث عن عمل في وكالة السيارات التي توفي أمامها
ونقل هذا المتوفى إلى إحدى المستشفيات حتى يحفظ في الثلاجة ويأتي أحد أقاربه للسؤال عنه واستلامه ...
ومضى أسبوعين ولم يسأل عنه أي أحد
وفي نهاية الأسبوع الثاني بدأ يبحث الظابط عن هاتف منزله من خلال الأوراق التي كانت بحوزته
اتصل الظابط بالمنزل فردت عليه امرأة فسألها : أين فلان قالت : غير موجود . فقال لها : وماذا تقربين أنت له ....
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

قصة من الواقع
اقرأها للنهاية

مكعيل هذا رجل بسيط يماني من صعده .. بلغني انه من يهود اليمن ....
الناس هناك مسوين بسطات حول التجمعات والجوامع ويبيعون فيها خردوات وحاجات وسلع متنوعة وبسيطة
السيد مكعيل صف معاهم وحط بسطه مافيها شي .. ما غير علبتين مليانه تراب "قواطي متربه" ....!
الناس تروح وتجي وتبيع وتشتيري وذا المهبول كل يوم قاعد قدام ذا العلب ..
لا هو راضي يغير النشاط ولا احد حاول يشتري منه شي ..
هاك اليوم جا احد المحسنين .. وعطف عليه ،
قال له : مكعيل .. وش تبيع ؟
قال : علب "قواطي" قديمة ..
قال المحسن : وش فيها ؟ قال مكعيل : تراب ..!!
الصدق منجاة .. عطاه اياه على بلاطه .. يقول : فيها تراب
يعني بالعقل .. العلب من الشارع والتراب بالشارع ..
اندهش المحسن ..!
قال : طيب اللي يشتريها وش يستفيد ؟
قال مكعيل : لو ما حد شراها منك انا اشتريها ..!
استغرب اكثر المحسن وقال : والله هالمسيكين "شكله منسم" وما عنده غير هالعلبتين...
القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

تحكي 'س.م' قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود. ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ أريد أن يعالجني وحدي, فسولت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر طلبت منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin


قصة الدرهم الواحد
يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له:
لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم،
ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!
فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها:
ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا.
فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.
فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك:
فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)،
ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)،
ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)،
ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته،
ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة،
فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت-
التي هي أنت- درهم واحد.


قصة المال الضائع

يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

وصل رجل إلى الفندق الذي سيكون نزيلاً فيه ، ووجد في غرفته جهاز كمبيوتر وقرر أن يرسل رسالة بالبريد الالكتروني إلى زوجته ، ولكنه أخطأ في كتابة عنوان البريد الالكتروني لزوجته ودون أن يدرك الخطأ أرسل الرسالة إلى عنوان آخر وصل إلى امرأة أخرى كانت قد رجعت لتوها إلى بيتها من مراسيم دفن زوجها ، فقررت أن تتصفح
الرسائل الالكترونية الواردة من الأصدقاء والأهل ، فقرأت الرسالة التالية وأغمي عليها وحضر إليها ابنها ووجد أمه مغشيا عليها ورأى الرسالة التالية على شاشة الكمبيوتر:

إلى : زوجتي المحبوبة

الموضوع : وصلت منذ لحظات
أعرف أن المفاجأة ستنتابك الآن ، ولكنهم وضعوا كمبيوترات وفيها خدمة بريد الكتروني الآن ويسمحون لنا بإرسال
رسائل إلى أحبائنا
وصلت لتوّي وأنهيت إجراءات الدخول والتسجيل . وقد لاحظت أن كل شيء جاهز ومعد لوصولك غداً .
أتطلع لاستقبلك هنا حينها آمل أن تكون رحلتك خالية من المتاعب
والصعاب التي واجهتها أنا أثناء رحلتي
أراك لاحقا
زوجك المحب
...
القرائات : 0 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

يُحكى أن نسرا كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس. وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعاليً، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.
أنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

بسمه الهادي


الجزء الأول

كانت الساعة تشير الى الثامنة والنصف ليلا ً ,, كنت أناظر تلك الساعة المعلقة على ذلك الجدار والوضع يقودني للخوف والقلق ,, كنت على يقين تام بأن ثمة مشكلة ستقع .. فالقوانين التي يتزعمها والدي في المنزل تفرض اللا تأخير ..

كنت في زيارة إلى صديقتي سعاد ,, سعاد ابنة جيراننا ,, وهي صديقة الطفولة ,, لازمتني لسنين عدة ,, و رغم ظروفي الشخصية المتعبة الى حد ٍ ما إلا أنها فضلت البقاء ..
وانا أمتن الكثير لهذه الانسانة .. !


في مثل هذا الوقت كانت بالداخل تحدثها أختها في أمر يبدو مهما ,, لتتركني هنا وحدي في غرفتها اصارع أمواج القلق ,, وأعد نفسي إلى مواجهة ريح ٍ عاتية .. عاصفة ,, لن تهدأ الا إذا مر اسبوعان على حدوثها .. !

******

_ عذرا ً قد تأخرت قليلا ً ..
_ بل قولي كثيرا ً سعاد سأمضي بسرعة ..

جلسَت على سريرها الخشبي وكأنها تحاول تجاهل ماسمعته قبل قليل من...
القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 

[1] - [2] - [3] - [4] - [5] - [6] - [7] - [8] - [9] - [10] - [11] - [12] - [13] - [14] - [15] - [16] - [17] - [18] - [19] - [20] - [21] - [22] - [23] - [24] - [25] - [26] - [27] - [28] - [29] - [30] - [31] - [32] - [33] - [34] - [35] - [36] - 37 - [38] - [39] - [40] - [41] - [42] - [43] - [44] - [45] - [46] - [47] - [48] - [49] - [50] - [51] - [52] - [53] - [54] - [55] - [56] - [57] - [58] - [59] - [60] - [61] - [62] - [63] - [64] - [65] - [66] - [67] - [68] - [69] - [70] - [71] - [72] - [73] - [74] - [75] - [76] - [77] - [78] - [79] - [80] - [81] - [82] - [83] - [84] - [85] - [86] - [87] - [88] - [89] - [90] - [91] - [92] - [93] - [94] - [95] - [96] - [97] - [98] - [99] - [100] - [101] - [102] - [103] - [104] - [105] - [106] - [107] - [108] - [109] - [110] - [111] - [112] - [113] - [114] - [115] - [116] - [117] - [118] - [119] - [120] - [121] - [122] - [123] - [124] - [125] - [126] - [127] - [128] - [129] - [130] - [131] - [132] - [133] - [134] - [135] - [136] - [137] - [138] - [139] - [140] - [141] - [142] - [143] - [144] - [145] - [146] - [147] - [148] - [149] - [150] - [151] - [152] - [153] - [154] - [155] - [156] - [157] - [158] - [159] - [160] - [161] - [162] - [163] - [164] - [165] - [166] - [167] - [168] - [169] - [170] - [171] - [172] - [173] - [174] - [175] - [176] - [177] - [178] - [179] - [180] - [181] - [182] - [183] - [184] - [185] - [186] - [187] - [188] - [189] - [190] - [191] - [192] - [193] - [194] - [195] - [196] - [197] - [198] - [199] - [200] - [201] - [202] - [203] - [204] - [205] - [206] - [207] - [208] - [209] - [210] - [211] - [212] - [213] - [214] - [215] - [216] - [217] - [218] - [219] - [220] - [221] - [222] - [223] - [224] - [225] - [226] - [227] - [228] - [229] - [230] - [231] - [232] - [233] - [234] - [235] - [236] - [237] - [238] - [239] - [240] - [241] - [242] - [243] - [244] - [245] - [246] - [247] - [248] - [249] - [250] - [251] - [252] - [253] - [254] - [255] - [256] - [257] - [258] - [259] - [260] - [261] - [262] - [263] - [264] - [265] - [266] - [267] - [268] - [269] - [270] - [271] - [272] - [273] - [274] - [275] - [276] - [277] - [278] - [279] - [280] - [281] - [282] - [283] - [284] - [285] - [286] - [287] - [288] - [289] - [290] - [291] - [292] - [293] - [294] - [295] - [296] - [297] - [298] - [299] - [300] - [301] - [302] - [303] - [304] - [305] - [306] - [307] - [308] - [309] - [310] - [311] - [312] - [313] - [314] - [315] - [316] - [317] - [318] - [319] - [320] - [321] - [322] - [323] - [324] - [325] - [326] - [327] - [328] - [329] - [330] - [331] - [332] - [333] - [334] - [335] - [336] - [337] - [338] - [339] - [340] - [341] - [342] - [343] - [344] - [345] - [346] - [347] - [348] - [349] - [350] - [351] - [352] - [353] - [354] - [355] - [356] - [357] - [358] - [359] - [360] - [361] - [362] - [363] - [364] - [365] - [366] - [367] - [368] - [369] - [370] - [371] - [372] - [373] - [374] - [375] - [376] - [377] - [378] - [379] - [380] - [381] - [382] - [383] - [384] - [385] - [386] - [387] - [388] - [389] - [390] - [391] - [392] - [393] - [394] - [395] - [396] - [397] - [398] - [399] - [400] - [401] - [402] - [403] - [404] - [405] - [406] - [407] - [408] - [409] - [410] - [411] - [412] - [413] - [414] - [415] - [416] - [417] - [418] - [419] - [420] - [421] - [422] - [423] - [424] - [425] - [426] - [427] - [428] - [429] - [430] - [431] - [432] - [433] - [434] - [435] - [436] - [437] - [438] - [439] - [440] - [441] - [442] - [443] - [444] - [445] - [446] - [447] - [448] - [449] - [450] - [451] - [452] - [453] - [454] - [455] - [456] - [457] - [458] - [459] - [460] - [461] - [462] - [463] - [464] - [465] - [466] - [467] - [468]



اكتر المقالات قراءة
» قصة سعودي ليلة عرسه روعه ههههههه
» زوج ينزع ثياب زوجته امام اصحابه
» الدروز وتاريخهم الخبيث !!
» شاب يبوس فتاة امام الهيئه في مجمع الراشد!!!
» قصة واقعية مرعبه؟؟!!
» قصةمؤثرة جدا تقشعر لها الاجسام
» رجل يحبس ابنته 16 عام في الحمام
» طفل يرسم .. وبعد أن رأت أمه رسمه أنهارات ..؟؟ !! ؟؟
» الآية التي أبكت الرسول عليه السلام
» معلمات اخر زمن
» قتلت امي وعشيقها
» توبة امراة
» خرجت رائحته بعد موته
» "بسم الله الرحمن الرحيم
» رواية الطائرة المفقودة للكاتبة اجاثا كريستي( 1 )
» توبة الراقصة هالة الصافي
» توبة اشهر عارضة ازياء
» قصة سيدنا أيوب عليه السلام
» انتبهو ياحرييييييييييييييييم
» لمني بشوق واحضني ... 36
» الصالونات ا لنسائية وأشرطة الفيديو
» انتقام خالد ...29
» توبه فتاه ادمنت الشات
» توبة الشيخ سعيد بن مسفر
» ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها
» العصفور المغرور..
» حبسه خطيره.........
» قصة هود عليه السلام (1)
» رجل يطلق خمس نسوه في وقت واحد00000000
» المعلمة الصغيرة

جميع الحقوق محفوظه © 2007 لقصص