|
|
| |
|
|
| |
|
[لماذا سـُمي الحب اعمى؟؟ السبب هو .......... في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ... كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا".. وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية... اقترح الإبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة..
أحب الجميع الفكرة... وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ... وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ... واحد... اثنين.... ثلاثة.... وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر.. وأخفت الخيانة نفسها في كومة **الة... وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم.. ومضى الشوق إلى باطن الأرض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون.. خلال ذلك أتمت كل الفضائل...
|
|
|
|
القرائات : 3 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
يعيش الالمان حالة من الذهول هذه الايام بعد تكشف تفاصيل قصة غريبة تجمع بين العنف وزناالمحارم حيث عاش أب مع ابنته كزوجين لمدة 31 عاما أنجباخلالها ستة أبناء تتراوح أعمارهم بين 5 و20 عاما. وذكرت صحيفة «بيلد تسايتونغ» الصادرة يوم الاثنين أن وقائع محاكمة الاب «فيلهيلم إم». (64 عاما) في هذه القضية بدأت امس أمام محكمة روتفايل حيث يسعى القاضي لمعرفة ما إذا كانت العلاقة التي جمعت بين الاب وهو مربي ماشية والابنة قائمة على الحب كما ادعى الاب أم أنه استغل ابنته كأداة لممارسة الجنس كماقالت هي. يذكر أن الاب يواجه عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 15 عاما بسبب خطورة الاتهامات الموجهة له رغم أن عقوبة الاعتداء على المحارم في ألمانيا تبلغ أربعة أعوام فقط. ولم يلحظ أحد طوال السنوات الماضية أن الاسرة التي تعيش في مزرعة مأهولة بولاية بادن فورتمبرغ والتي تتكون من زوج وزوجة و12 ابنا تخفي وراءها قصة شديدة الغرابة ولم يكن أحد يتخيل أن ستة من الابناء أنجبتهم زوجة فيلهيلم أما الستة الاخرون فقد أنجبتهم ابنته كارينا (42 عاما). وظلت هذه القصة طي...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
هلا حبااايبي جمعت الكم مجموووعة قصص واتمنى ان تعجبكم كل يوم سااانزل خمس قصص ولكم اطيب المنى ...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سافر هذا الصديق ، والذي يدعى ( فهد ) مع صديقٍ له يدعى ( خالد ) إلى دولة البحرين في عام 2001 م ، وذلك لأن خالد كان يشتكي آلاماً في ظهره ، فوصف له بعض الأصدقاء طبيباً مختص بارع وحذق في آلام العظام بشكل عام . وبعد وصولهما للبحرين ، أقاما في أحد الفنادق هناك ، وبينما كان خالد أستسلم للنوم من أثر التعب والإجهاد ، خرج فهد وحده للسوق مشياً على الأقدام ، باحثاً عن مطعمٍ ينحر بهِ جوعه !! يقول خالد : وبينما أنا أسير في منتصف السوق تقريباً ... إذ لفت انتباهي مطعم فخم صغير ومزدحم كثيراً ، فقلت في نفسي ، لو لم يكن هذا المطعم متميز لما كان عليهِ هذا الإقبال الشديد والازدحام ... رغم ضيق مساحته .
فاتجهت إلى المطعم ودفعت بابه لكي أدخل ، فأخذت أنظر يميناً وشمالاً في صالة المطعم لعلي أجد مكاناً خالياً أجلس بهِ ، ولكن للأسف لم أجد ! وفجأة وإلا بمدير المطعم يبتسم بوجهي ويرحب بي ، وقال : هل أجعل لك طاولة خاصة أمام واجهة المطعم ؟ فقلت وبلا تردد : نعم .. لو سمحت ....
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كانت تعيش بين أهلها بسعادة وأنس تلتفت إلى هذا فهو أبوها، وإلى تلك فهي أمها، وإلى هذه فهي خالتها وإلى هذه فهي أختها، وكلهم تعيش بينهم عيشة مكرمة معززة فمضت بها السنون، وكانت من الزواج قاب قوسين أو أدنى وذات يوم قال الأب للأم تدركين أن فلانة أوشكت على الزواج ونحن محسنون إليها، ولا ندري هل لنا قدرة على تزويجها أم لا فتهادوا متقدمين إلى القاضي في المحكمة يخبرونه أن هذه البنت وجدوها لقيطة، وأخذوها وأحسنوا إليها وأكرموها بعد أن بلغوا الجهات الأمنية عند وجودها وعمل محضر بذلك، ولكنهم لفرط محبتهم وإحسانهم لتلك الفتاة لم يشعروها لا من قريب ولا من بعيد. وقد كان بعض أقاربهم عندما يزورونهم وخاصة الكبار من النسوة ينظرن إليها نظراً عجيباً، وكانت تستغرب نظراتهن، ولكنها لا تأبه لهذه النظرات وكانوا يتساءلون عن مصيرها في المستقبل بعدما تكبر وهل ستحتجب عن فلان وفلان أم ستكشف لهم، وقد حلت مسألة الرضاعة مسألة الحجاب فأصبحت ابنتهم من الرضاعة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» وقد أدرك هؤلاء المحسنون لهذه...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
الصدق يهدي إلى البر المصدر/المؤلف: جيل لن يتكرر - عائض القرني أتى شابّان إلى عمر وكان في المجلس، وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمام عمر بن الخطاب قال عمر: ما هذا، قالوا: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا، قال: أقتلت أباهم؟ قال: نعم قتلته، قال كيف قتلتَه؟ قال دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فارسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات. قال عمر: القصاص.. الإعدام.. قرار لم يكتب. وحكم سديد لا يحتاج مناقشة، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة؟ هل هو من أسرة قوية؟ ما مركزه في المجتمع؟ كل هذا لا يهم عمر لأنه لا يحابي أحداً في دين الله، ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله، ولو كان ابنه القاتل، لاقتص منه، وقد جلد ابناً له في بعض الأمور. قال الرجل: يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض، أن تتركني ليلة؛ لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا، قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ، فسكت الناس جميعاً، إنهم لا...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كانت تعيش بين أهلها بسعادة وأنس تلتفت إلى هذا فهو أبوها، وإلى تلك فهي أمها، وإلى هذه فهي خالتها وإلى هذه فهي أختها، وكلهم تعيش بينهم عيشة مكرمة معززة فمضت بها السنون، وكانت من الزواج قاب قوسين أو أدنى وذات يوم قال الأب للأم تدركين أن فلانة أوشكت على الزواج ونحن محسنون إليها، ولا ندري هل لنا قدرة على تزويجها أم لا فتهادوا متقدمين إلى القاضي في المحكمة يخبرونه أن هذه البنت وجدوها لقيطة، وأخذوها وأحسنوا إليها وأكرموها بعد أن بلغوا الجهات الأمنية عند وجودها وعمل محضر بذلك، ولكنهم لفرط محبتهم وإحسانهم لتلك الفتاة لم يشعروها لا من قريب ولا من بعيد. وقد كان بعض أقاربهم عندما يزورونهم وخاصة الكبار من النسوة ينظرن إليها نظراً عجيباً، وكانت تستغرب نظراتهن، ولكنها لا تأبه لهذه النظرات وكانوا يتساءلون عن مصيرها في المستقبل بعدما تكبر وهل ستحتجب عن فلان وفلان أم ستكشف لهم، وقد حلت مسألة الرضاعة مسألة الحجاب فأصبحت ابنتهم من الرضاعة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» وقد أدرك هؤلاء المحسنون لهذه...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
الصدق يهدي إلى البر المصدر/المؤلف: جيل لن يتكرر - عائض القرني أتى شابّان إلى عمر وكان في المجلس، وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمام عمر بن الخطاب قال عمر: ما هذا، قالوا: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا، قال: أقتلت أباهم؟ قال: نعم قتلته، قال كيف قتلتَه؟ قال دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فارسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات. قال عمر: القصاص.. الإعدام.. قرار لم يكتب. وحكم سديد لا يحتاج مناقشة، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة؟ هل هو من أسرة قوية؟ ما مركزه في المجتمع؟ كل هذا لا يهم عمر لأنه لا يحابي أحداً في دين الله، ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله، ولو كان ابنه القاتل، لاقتص منه، وقد جلد ابناً له في بعض الأمور. قال الرجل: يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض، أن تتركني ليلة؛ لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا، قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ، فسكت الناس جميعاً، إنهم لا...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
السلام عليكم ... شلونكم ؟ حبيت انقل لكم هالقصة المؤثرة والجميلة جدا و اتمنى تعجبكم مثل ما عجبتني ....
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ - بمعنى كبير السن - تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية .. هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد) ، له من العمر سبعة أعوام .. اليهودي جاد .. اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته .. في يوم ما، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! أصيب جاد بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كان لملك في قديم الزمان أربع زوجات ، كان يحب الرابعة حباً جنونياً ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها ، أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر ، زوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائماً تستمع إليه وتتواجد عند الضيق ، أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيراً وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته وفى يوم من الأيام مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال : أنا الآن لدى أربع زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي . فسأل زوجته الرابعة : أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك ، فهل ترضين أن تأتى معي لتؤنسيني في قبري ؟ فقالت : مستحيل . وانصرفت فوراً بدون إبداء أي تعاطف مع الملك . فأحضر زوجته الثالثة وقال لها : أحببتك طيلة حياتي ، فهل ترافقيني في قبري ؟ فقالت : بالطبع لا ، الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك . فأحضر الثانية وقال لها : كنت دائماً ألجأ إليكِ عند الضيق...
|
|
|
|
القرائات : 1 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
|
|