|
|
| |
|
|
| |
|
كتب "هذه القصه واقعيه و الهدف منها هي أخذ العظة والعبرة ، فحقيقة هذة القصة من القصص التي لا تنسى بسهولة ولا تمحى من ذاكرة قارئها وهي قصة فيها عبرة وعظة لكل من ينتهك حرمات الله ويريد ان يتلاعب ببنات الناس !! كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة ، فإذا نال مراده أخذ يبحث عن فتاة اخرى ، وهكذا كان هذا الشاب لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاريه يهيم في الصحراء بحثا عن فريسة يسكت بها جوعه !!
وفي إحدى جولاته سقطت في شباكه إحدى المخدوعات بأمثاله فألقى إليها برقم هاتفه فاتصلت به وأخذ يسمعها من كلامة المعسول مما جعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة واستطاع بمكره أن يشغل قلبها فصارت مولعة به ، فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت وحان قطافهاان يبتلعها مثل ما فعل مع غيرها إلا أنها صدته وقالت : الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي ، وحاول أن يراوغها ويخدعها إلا أنها صدته .. وأحس أنه فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة ويلقنها درسا لا تنساه أبداً فاتصل بها وأخذ يبث لها...
|
|
|
|
القرائات : 0 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
ام حامل من ابنها... <DIV align=center> <TA
|
|
القرائات : 0 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
حكى لي صديق لبناني موقفا صعبا حدث له دون أن يتوقعه أو يخطر على باله، فوجدت انه من الأفضل أن تشاركوني بسماع قصته المزرية. يقول: قبل عدّة سنوات ذهبت الى (جنيف) وسكنت في احد الاوتيلات بالطابق العاشر وهو أعلى طابق، وبما أن الوقت كان في عز الصيف، وحيث إنني اكره ولا أطيق المكيفات، فقد أغلقت المكيف وفتحت النافذة، ومن عادتي أنني عندما أنام لا ارتدي على جسمي أية ملابس، لأن هذا يريحني، ويشعرني بالحرية. وقد استيقظت قبل طلوع الفجر بقليل كما هي عادتي دائماً، وذهبت الى باب الغرفة وفتحته من أجل أن آخذ جريدة الصباح، فالتفت وإذا بالجريدة ملقاة على الأرض تبتعد بمقدار متر واحد عن الباب، فخطوت خطوة واحدة وبمجرد أن أخذتها وإذا بباب الغرفة ينطبق ويغلق جراء تيار الهواء من الشباك المفتوح.. والواقع انه من شدة المفاجأة أصبت بصدمة الى درجة أنني تخيلت أنني في حلم، وأخذت (اقرص) نفسي لكي أتأكد مما أنا فيه.. كان السكون مطبقاً على (الكوريدور) الطويل، فكرت أن أنزل الى (الرسبشن)، ولكن كيف أواجههم وأنا (ملط) ربي كما خلقتني، وبينما كنت في...
|
|
|
|
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
تبدأ القصة من بيت رجل له طفلة وحيدة بعد ان استمر فتره من الزمن بدون أولاد
عمرها تقريبا ست سنوات وكانت مدللة كثيرا حتى انه كانت زوجته كثيرا ما تنهاه عن تدليل ابنته بهذه الصورة خوفا ان يفسدها الدلال الزائد ولكن هو لم يكن يصغي الى كلامها
و جهز في منزله الصغير غرفه اكتظت بألعاب هذه الطفلة مرت الايام والطفلة تشعر بالملل والحزن والوحدة رغم ما تملكه من الألعاب في منزلها ولكن كل هذا لا يغنيها عن اللعب مع اقرانها الأطفال
هنا اصرت الزوجة على الزوج ان يسمح للبنت باللعب مع أبناء الجيران والاقرباء وهذا حصل بعد نقاش طويل وأصبحت البنت تخرج الى ان أصبح الأمر عاديا في يوم من الايام حدث ما لم يتوقع حدوثه مع هذة الطفلة فقد كانت البنت منذ صغرها تخاف من امرأة في قريتها وكانت هذه البنت تخبر أمها ان هذه العجوز تضربها ولكن الأم لم تكن تصدق كلامها فالأم طيبه وعلى نياتها وهذه العجوز كانت مشهورة في الحي بمطاردة الأطفال ويقال انها ساحره...
|
|
|
|
القرائات : 0 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
قصه حقيقية أمي كانت بعين واحدة .. .. لقد كرهتها .. .. كانت تسبب لي الكثير من الاحراج .. .. كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة .. .. ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية .. .. لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي .. .. لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً .. .. باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً " إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة " .. .. أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد .. .. فواجهتها ذلك اليوم قائلاً : " أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ " .. .. مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة .. .. لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب .. .. كنت غافلاً عن مشاعرها .. .. اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها .. .....
|
|
|
|
القرائات : 0 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
أغرب قصه حب بالرياض يقول بطل القصة رحت لمحل بيع الكتب المستعمله المكتبة ذي تبيع الكتب الرخيصه رحت لها وشريت لي كتاب وكان عندي اختبار له في اليوم الثاني.. (هذي طريقتي في الاختبارات).. المهم فتحت الكتاب
فتحت الصفحة البيضاء اللي بعد الغلاف لقيتها مكتوبة بقلم حبر ناشف، واضح إنه مكروف لين قال آمين، المهم .. الكتاب طلع لبنت قبل ما تبيعه (يا عمري توها زانت المذاكرة ) والغريب إنها كاتبة الكلام هذا: ( أنا أدري إنك أول ما تقرا الورقة ذي بتنهبل، بس خلّني أقول لك شي.. أنا صراحة مثلك في الكلية ومقهورة.. ما كتبت هالكلام إلاّ من القهر.. وعندي إحساس إنك بتقدّر ظروفي كونك مثلي عايش نفس الأجواء الحين )!! وقامت تسب في دكتورة اسمها .... !! وبعد ما شبعت من سبّها.. قالت: (وعموماً فرصة سعيدة جداً إني تعرفت عليك، وأشكرك على قراءة كلماتي بس والله ما كتبت إلاّ من الطفش -عموماً- أنا فضولية شوي.. ممكن بعد ما تخلّص من الكتاب.. تكتب لي على الوجه الثاني ردّك لي.. ورجعه وأنا بقرا ردّك.. وإن شاء الله إني أبي أجي...
|
|
|
|
القرائات : 0 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
على الرغم من مرور ثماني سنوات على رحيلها، إلا ان ذكرى ذلك الرحيل بقيت مؤلمة كغرس السكين في الاحشاء· كان يوماً حالكاً قاسياً علينا نحن بناتها الثلاث! في الحقيقة لم تنجبنا، ولكنها هي التي ربتنا··· أمنا المواطنة، حنت علينا وعلمتنا كل مبادئ الحياة· كان تأثير رحيلها قاسياً علينا فلم نستطع ان نتقبله بسهولة· فهي الحضن الدافئ الذي ضمنا 26 عاماً· انها يد الخير التي كفتنا الحاجة للناس· كنا مجرد فتيات صغيرات عندما رحل والدنا وتركنا أيتاماً· أختي الكبرى في السادسة من العمر وانا في الرابعة والصغرى في الثالثة· 26 عاماً قضيناها تحت جناحها الحنون الدافئ··· وكان الأمان والاطمئنان يغلفان حياتنا، فلم نحسب حساباً لمثل هذا اليوم العصيب· رحلت الغالية وتركتنا في مهب الريح تعصف بنا من كل حدب وصوب، لا ندري كيف نواجهها ولا كيف نحمي أنفسنا من سعير الأيام ومحرقتها التي لا ترحم· أمنا امرأة هندية··· جاءت لتعمل خادمة لدى هذه المرأة الرحيمة· لم تكن تعاملها كخادمة أبداً، كانت كأخت وصديقة لها· كانتا تجلسان سوياً وهما تتحدثان عن صعوبات الحياة...
|
|
|
|
القرائات : 0 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
لم تكن الدنيا تسعني من الفرحة في تلك اللحظة الفريدة، عندما هاتفته وأبلغته بموافقتي على خطوبتي لأبن جيراننا، وأعلمته بأن الأمر سيتم خلال أيام قلائل· افهمته بأنني قد اتخذت قراري، لأنني عقلت· هذه هي الحقيقة· فما فائدة العلاقات التي تبقى مختفية تحت جنح الخوف والظلام ؟ هل يمكن اعتبارها حباً حقيقيا ؟ ام هي مجرد عبث ؟ عبث لا يرضى به الدين والمجتمع، وهو غالباً ما يوصل إلى نهايات مؤلمة تذبح فيها القلوب الصادقة· فكرت وقررت، ولكن! هل الغاية تبرر الوسيلة ؟ وهل رغبتي في تقدم ذلك الشاب لخطبتي كافية لتبرير ما فعلته ؟· عريس مريض : لقد وافقت فعلياً على طلب إبن الجيران لخطبتي· لم اكن أرغب بالارتباط به· كنت أعلم بأنه يحبني منذ زمن طويل، وأنه شاب ممتاز لا يعيبه شيء، متعلم ومثقف ومن عائلة طيبة، وجميع أفراد أسرته يحبونني أيضاً، وهم يتطلعون إلى يوم ارتباطي بولدهم بفارغ الصبر· انهم متيقنون بأن موافقتي ستعني لولدهم الكثير، فهو مريض...
|
|
|
|
القرائات : 0 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كانت في بنت تتسوق في مرينا موول مع اخواتها الصغار وكان المغازلجي ذاك اليوم متكشخ ومرسم ولا نسى يحط قلم باكارد بعد علشان تكمل الدعوه " والمغازلجي ماقصر وراهم من مكان لمكان لدرجة ان صار يقول الفاظ غير لائقه من غزل وغيره فالبنت الي كان يلاحقها طفشت من حركاته وملاحقته نزلت عليه بانواع السب والشتم " وشاف الناس بدو يلتفتون علييه والعرق بدا يقطر منه اربع اربع " المغزلجي بهاللحظه حس انه اكل تبن وبيروح فييها مع الهيئه والسكيورتي وفكر كييف يخلص نفسه من الورطه " الظاهرشكله قز هيئه " قام المغزلجي وضرب البنت على وجهها كف .... وقاالها انتي طالق طالق طالق وطنشهم وبدا يمشي بسرعه كأنه يبي يطلع من المركز وكان مع البنت اخواتها الصغار الناس صدقت انه زوجها هي من القهر منه ضلت تبكي وكانت ردة فعلها قالتله ( انت تطلقني) بصوت عالي هي الي قصدته انت من تكون عشان تطلقني ؟! لكن الناس فهموا ان هذا زوجها وصاروا الناس يهدونها...
|
|
|
|
القرائات : 0 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
كيف تستيقظ لأداء صلاة الفجر....؟ يحكى أن أحد العلماء كان يحث ابنه ويوصيه على قراءة القرآن منذ أن كان صغيرا،وكان يعلمه حفظ القرآن وطريقة تجويده وفي يوم من الأيام، دعا العالم ابنه ، وقال له سأخبرك بسر من أسرار سورة الكهف ، إنها آيات إذا قرأتها قبل نومك فإنها توقظك عند اذان الفجر شرط أن تغمض عينيك وتقرأ هذه الآيات وبعد ذلك تنام ... إستغرب الإبن قول أبيه مع إنه لا غريب في القرآن قرر الولد تجربة وصية أبيه، وعندما حل الظلام وحان وقت النوم، قرأ الولد تلك الآيات وبالفعل إستيقظ عند آذان الفجر فما كان من الإبن إلا أن شكر والده وشكر ربه على هذه النعمة. والآيات هي أواخر سورة الكهف. (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا (108) قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا...
|
|
|
|
القرائات : 0 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
|
|