|
|
| |
|
|
| |
للحب عنوان ...29
الجزء ( 29 ) : للحب عنوان
ملخص الجزء السابق: عرف سعيد عن سر علي في رغبته بالإرتباط بهند.. وموافقة ساره على عمر ولد خالتها ومسامحتها للي سواه علي.. حلول شهر رمضان.. وقصه الحب الي بدت من بين غزلان وإبراهيم ============== <<<* كنت أعز الناس وحبك هو الأخير.. وشي الي جاب حظي الردي.. واليوم تفاجئني بقرارك الأخير.. أن قلبك نوى عني يصد.. وأصبح حبي مثل طي الدهر.. والفراق عند قرب ولا له بد.. *>>> ========== =-=-=-=-=-=-=-= يوم الأربعاء 1/رمضان الصبح الساعه 7.00 ============================ غزلان: صباح الخير.. وراحت صوب امها.. مبارك عليج الشهر امي.. وباست راسها.. مبارك عليك الشهر ابوي.. وباست راسه.. ام سعيد: ليش ناشه من وقت يمي.. ترا دوامج الساعه 8 راح يبدأ.. وانتي من ألحين زاهبه؟؟ غزلان: قلت أيلس أقرا شويه قرآن قبل لا أسير تدرين رمضان والواحد يستغل كثر ما يقدر في العباده.. وانا مصممه اختم القرآن اذا قدرت مرتين ان شاء الله ام سعيد: ربي يوفقج ان شاء الله بوسعيد: الله يسعدج يا بنتي.. والنعم والله ببنتي.. غزلان: يلا عن اذنكم بسير الميلس الي برع .. ظهرت غزلان للميلس الخارجي عشان تقرا قرآن لغايه ما تستوي الساعه 7.45.. وفي هالوقت الي كانت تقرا فيه.. دخل عليها اخوها سعيد.. وهي ما كانت منتبهه لأنها كانت مندمجه في القرايه وبصوت عالي.. وغزلان مثل ما قلت لكم ان تمتلك صوت في غايه الجمال.. فتم سعيد واقف يسمعها وهي تتلو.. كان صوتها وااايد حلو.. ماقدر يقاوم رغبته انه يقرب منها ويبوس راسها.. وجرب منها وباس راسها .. غزلان .. اتخرعت لأنها كانت مندمجه وماتدري عن وجوده.. : بسم الله.. خرعتني.. سعيد: هههه.. ماكان قصدي آسف.. غزلان: لا تبوس راسي.. انا اصغر عنك.. احس عمري عيوز يوم اتبوس راسي.. سعيد: امبونج عيوز.. اااقصد فديتج.. لا بس احتراما لج ولهالقرايه الحلوه.. غزلان وهي تصك القرآن على الصفحه الي وصلت لها.. وتصد صوبه.. : صدق عيبك؟؟ سعيد وهو يطالع عيونها.. : هي.. غزلان: انزين انت اقرا اشوف كيف بتقرا؟؟ سعيد: لا لالا .. انا ماعرف اتلو بهالطريقه الحلوه.. غزلان: يلا عاد.. عشاني.. سعيد: ماعليه.. انتي روحي المدرسه لأن الوقت تأخر أظني.. وانا بسير عندي شغل في السفريات شوي وبسير اتشرى للسفر.. غزلان وبحزن.. : سعيد.. سعيد: لبيه.. غزلان: لازم اتسافر.. والله مب شي البيت من غيرك.. سعيد وهو حاط ايده على راسها يلعب بخصل شعرها.. : شو اسوي ترا ها مستقبلي ولازم اكمل المشوار .. وانا ماصدقت يطلبون مني شويه بحوث من الشركات هني ييت بسرعه .. غزلان وهي تحط الخصله ورى إذنها واتعدل شيلتها وتلبسها.. نشت عنه: انزين... وانت تتشرى لعمرك لا تنسى تاخذ اي شي لي.. سعيد وهو يبتسم.. : ههههه.. ان شاااء الله .. تامرين أمر.. كم غزوله عندي.. غزلان: وحده.. يلا انا سايره اشوفك عقب.. سعيد: يلا .. مع السلامه.. وظهرت غزلان وشلت شنطتها ولبست نعالها وظهرت من البيت صوب بيت حصه.. كانت في هالوقت سرحانه في اخوها سعيد..كيف بيكون البيت من بعده؟؟ .. صح إن علي موجود.. بس وجود سعيد غير.. أخوها العود .. وطيبته وحنيته الي ماليه البيت كلها.. وسوالفه.. كانت متضايجه من الخاطر.. وهالشي مبين على عيونها.. وماشيه صوب حصه الي كانت تترياها عند باب موتر إبراهيم.. وطبعا إبراهيم عينه ما تفارق الجامه وهو يشوف غزلان ماشيه صوب موتره.. بكل خطوه تمشيها يراقبها.. حصه: مبارك عليج الشهر غزول.. غزلان رفعت راسها واطالعت حصه بنظره وابتسمت ابتسامه خفيفه.. وردت بصوت واطي: علينا وعليج.. وركبت الموتر بسرعه حتى ما تريت حصه تركب قبلها.. حصه حست ان غزلان فيها شي مب طبيعيه اليوم فسرت السالفه على اساس انه اول يوم صيام .. وركبت غزلان الموتر وتمت تتطالع الجامه الي حذالها .. وماكانت منتبهه انها قاعده ورى إبراهيم ومتجاهله وجوده كليا.. ومتسانده على مسند الباب وحاطته تحت خدها.. وإبراهيم كل شوي يطالعها.. وهمس لحصه بصوت واطي وأشر على غزلان .. بمعنى شو فيها؟؟ حصه ردت عليه بحركه . ماعرف.. وغزلان طلعت كتاب الكيميا عشان تراجع شوي للإمتحان.. ومن بعد ما خلصت حطت الكتاب على السيت الي حذالها وتمت تتطالع الجامه مره ثانيه.. ومامرت خمس دقايق الا وصلو المدرسه.. من وقف إبراهيم الموتر على طول نزلت من الموتر وشلت شنطتها وما انتبهت لكتاب الكيميا ونسته.. ومشت بسرعه .. وحصه بهتت تمت مستغربه .. حصه: لا هاي البنت مب طبيعيه موووول اليوم.. فيها شي.. إبراهيم: شو تتريين.. سيري انتي بعد وراها.. نزلت حصه ونست الشنطه.. نزل إبراهيم الجامه: حصوو.. نسيتي شنطتج.. هههههه حصه ردت للموتر وشلت الشنطه وربعت صوب غزلان تلحق عليها الي كانت تمشي وهي منزله راسها.. حصه لحقتها وتمت اتنادي عليها: غزلاااااااان.. غزلان ما كانت منتبهه لحصه.. لين ما جربت منها وضربتها على جتفها: ازقرج.. شو تستهبلين انتي؟؟ .. شوفيج؟؟ غزلان: متضايجه.. حصه وهي توقف جدام ويه غزلان.. : شو منه.. غزلان وهي ترفع راسها لحصه.. وفجأه تنهار صياح وتحضن حصه.. : متضايجه وااااايد والبنات كلهم مستغربين شوفيها غزلان.. حتى المدرسات.. وايد من البنات جربوا منهم يشوفون شو صاير.. بس حصه قالت لهم يروحون.. عشان تيلس روحها ويا غزلان وتشوف شو فيها.. حصه: غزلان شو فيج.. قولي لي.. انا حصه .. غزلان: حصه .. سعيد بيسافر.. بنتم روحنا في البيت.. أحس إني بفقد الأمان في غيابه.. بحس بفراغ كبير.. ماروم ماروم والله.. وكانت تدمع وتمسح دموعها... خلاص تعودت على وجوده.. وخصوصا من بعد ما فسخت خطبتي.. كان وياي ويمي .. بس يروح لا ما اتصور.. أحس بيترك فراغ واااايد كبير في حياتي.. حصه: افاااا.. وانا وين رحت.. وهادف المسكين.. وخواتج.. وعلي الي كان لكم مثل الأخو وزود.. غزلان: ادري.. بس محد يعوض وجود أخو كبير .. حصه: ماعليه.. تراه الا بيروح يدرس وكم شهر وبيرجع لكم كل ما تطلع له إجازه.. غزلان: أدري.. بس حصه وهي تقاطعها: لا بس ولا شي.. عن الدلع.. يلا عاد..نشي غسلي ويهج عشان نلحق على الحصه عن نتأخر.. غزلان وهي تبتسم.. نشت.. وفجأة تذكرت كتاب الكيميا.. : ابي.. نسيت كتاب الكيميا في السياره... حصه: عادي ترا علينا امتحان مب حصه .. يعني ما بتقول شي المس.. واذا بغيتي اتراجعين خذي كتابي.. غزلان: بس.. حصه .. : لا بس ولا شي.. يلا امشي تأخرنا.. غزلان طبعا كانت اتحاتي عن يشوف إبراهيم كتابها.. بس تجاهلت الموضوع.. وكملت دربها للصف.. ======= إبراهيم وصل الدوام.. وكان حاط ملف أوراق فارنهم في الموتر بس على السيت الخلفي.. يوم بطل الباب الخلفي عشان يشل الأوراق شاف كتاب الكيميا ومكتوب عليه.. غزلان خليفه ..... استانس.. بسرعه نزل يكمل أشغاله ويوم خلص شغله.. أول ما ركب الموتر تذكر الكتاب .. شله.. وتم يتصفح فيه.. أعجب بخط غزلان في الكتابه كان خطها حلو.. وراسمه رسومات بسيطه في كل صفحه.. وشاف صفحه محطوطه فيها القلم.. فتح الصفحه وشاف الشعر الي كاتبته غزلان.. وطبعا كعادة غزلان انها من تكتب شي لازم اتسجل تحته التاريخ والساعه.. إنصدم.. وتذكر انه في نفس هالوقت كانت اترمس حصه ويوم تغايضت منه.. تم يقرا الكلمات وتأثر منها بشكل كبير.. حس بشي غريب في قلبه.. إحساس ما جد مره في حياته حسه من جهة غزلان.. بس هالمره متأكد ان الإحساس مختلف عن كل مره.. حس بصدق الكلمات الي مكتوبه.. بس تم يتسائل لمنو معقوله اتكون مكتوبه.. له هو.. ولا لخالد..؟؟ بس الكلمات ما تدل انها موجهة لخالد لأن الموقف الي تذكره في الكلمات مختلف.. حط الكتاب وتم طول الدرب يفكر.. كان ساير يمر على غزلان وحصه المدرسه.. ==== في مواقف المدرسه.. كانت غزلان ويا حصه يتريون إبراهيم يمر عليهم.. وغزلان طبعا تأقلمت ويا الوضع وتحسنت نفسيتها.. وقامت تسولف وتضحك بشكل أكبر.. غزلان: انزين أحين شو بنسوي عشان حصه الجيلوجيا.. لازم انا وانتي ولطوف نشرح الدرس.. حصه: ماعليه خلي الشرح علي.. تعرفيني احب التدريس.. وانتي ولطوف سوو المسابقه فالحين انتو في هالأفكار.. غزلان: خلاص اوكي.. انا اليوم برمس لطوف وبتفق وياها.. وانتي عليج تحضرين درس السلم الجيولوجي.. حصه: خلاص الأربعا الياي لازم كل شي يكون جاهز.. لنه دورنا.. غزلان: خلاص اوكي.. وفي هالوقت انتبهت غزلان لموتر خطف حذالها ماكان شكله غريب عليها .. وحاط إغنية.. ياكيف نامت عيونك وإنت ظالمني..وأنا عيوني تعوف النوم لو تزعل.. أسهر وقلبي لأجل عينك يخاصمني.. كني أنا الي خطيت ولازم أتحمل.. صدت غزلان صوب الموتر عشان اتشوفه عدل.. انصدمت.. هذا موتر خالد.. مسك ايد حصه ورصت عليها.. غزلان: حصووو.. شوفي منو هني؟؟ حصه صدت صوب المكان الي كانت تطريه غزلان وشافت موتر خالد عصبت.. في خاطرها.. ياربي متى بنفتك من هالإنسان ماصدقت انه ودر غزلان عشان تنعطى فرصه لإبراهيم يظهر لنا مره ثانيه.. : انزين لا تتطالعين عن يشوف عمره علينا.. خله يزول.. غزلان حست كأن الحنين رد لقلبها لأيام خالد.. والسوالف.. اتطالعته بنظره كلها حزن وهو كان منزل الجامه ويطالعها.. كان شكله ضعفااااااااان من الخاطر وتعبان صدق.. ونزلت راسها.. حصه: انتي شو فيج.. بعدج اتحبينه؟؟ غزلان: لا بس.. حصه: لا بس ولا شي.. انتي لا تحطين في بالج هالسوالف وانسيه.. كيف نفسج تسمح لج اتفكرين في انسان عايف هلج وهم عايفينه.. غزلان: حصوو بلاج ما تفهمين مهما كان ترا مر من بيني وبينه اسبوع وانا ارمسه .. تعلقت به.. حصه: بس بس بس.. اسكتي الله يخليج تعلقت به.. شو الي بيخليج تتعلقين به في خلال إسبوع وبكل قهر.. يوم ان اخوي سنين وللحين يفكر فيج ويحبج ما تعلقتي به.. واحد ما صار له يومين دخل حياتج قالج أحبج وخطبج حبيتيه.. ترا اخوي تدرين به مستعد يسوي هالشي وزود.. بس انتي الله يهداج مادري ليش كارهته غزلان حست بكلام حصه وأثر فيها لأن فعلا الي تقوله صح.. ماقدرت اترد عليها نزلت راسها.. وتمت سرحانه.. لغايه ما وصل إبراهيم وحصه سحبتها وركبتها الموتر.. وخالد كان بعده واقف يشوف غزلان وهو حاس بقلبه بيظهر من مكانه .. آآآه كم أحبها.. كيف بقدر اني اعيش من دونج وأنساج.. والله ماروم تصعب علي.. ماقدر اتخيل اني بعد كم يوم بتدخل حياتي وحده غيرج.. تم مكانه وهو منزل راسه ويفكر وما حرك الموتر.. لين ما ياه ناطور المدرسه دق عليه الجامه .. ونزله.. الناطور: بتعمل إيه هنا؟؟ خالد: اه .. ماشي ماشي.. السموحه رفع الجامه وبسرعه حرك الموتر وسار.. في هالوقت كانت غزلان في عالم ثاني.. ويوم ركبت الموتر وشافت إبراهيم حست بضيج أكبر وتذكرت كلام حصه.. في هالوقت حصه كانت قاعده ومعصبه من الخاطر ومبوزه وما نطقت بأي كلمه.. وتذكرت غزلان كتابها شافته على السيت شلته وحطته في شنطتها.. وتمت تفكر .. وكل شوي ترفع راسها تشوف عيون إبراهيم من الجامه الي مغطتنهم النظاره الشمسيه.. بس هو كان يطالعها في نفس الوقت لكن غزلان ما حست بهالشي لأنها ما تشوف عيونه... لما وصلت البيت نزلت بسرعه من غير لا تسلم على حصه حتى.. ولا حصه قالت لها شي.. لأنها بنفسها كانت مغيضه من غزلان وزعلانه منها.. عمرها ما توقعت ان غزلان ما قامت توزن الأمور مثل ما مفروض توزنها واتفكر صح.. ابراهيم كان مستغرب وحاس ان في شي صاير من بين حصه وغزلان.. إبراهيم: شوبلاكم.. متضاربين حصه وبغيض: ماشي ماشي.. إبراهيم: بسم الله شوفيج تبين اتضاربيني.. حصه: بس خلاص انا هالبنت مادري متى بتعقل وبتفكر صح.. إبراهيم : شو صاير انزين خل افهم.. حصه: مب لازم.. بسير ارقد تعبانه.. ونزلت من الموتر وخلت إبراهيم محتار في تفكيره وتساؤلاته.. ================== غزلان دخلت البيت وكانت متضايقه من الخاطر.. وربعت صوب غرفتها بسرعه.. وكان سعيد في هالوقت قاعد في الصاله.. ويوم شافها.. سلم عليها بس ما عطته مجال.. وشافها يوم ربعت.. نش بسرعه وراها يشوف شوفيها.. وهند شافتها وراحت من بعدهم.. غزلان دخلت غرفتها وصكت الباب على عمرها.. سعيد تم واقف عند الباب ينادي عليها بس ما تفتح الباب... سعيد: غزلان.. فتحي الباب حبيبتي.. غزلان: خلوووووني بروحي.. سعيد: شو نخليج بروحج.. افتحي الباب.. يلا عااااد هند: غزلان انا هند افتحي الباب.. غزلان وهي تصيح: مابا مابا.. ابا ارقد سعيد: ماعليه يا غزلان.. انا احين ياي ومتعني ومهتم فيج اخر شي ما تبين.. انا ساير.. غزلان يوم سمعت كلام سعيد بسرعه فتحت الباب وكان معطي ظهره للباب ومن سمع صوت الباب انفتح ما وحى له يصد يوب الباب الا وغزلان رابعه وحاضنته.. وكانت اتصيح من خاطرها.. غزلان: سعيد احس اني ظلمته.. سعيد: ظلمتي منوو.. غزلان: ظلمته وااايد وجرحته وااايد.. انا ماحس انا ما احس.. ابيع الي شاريني واشتري الي في النهايه تخلى عني لأبسط شي.. هند: شو تقولين.. عن منو ترمسين؟؟ منو الي ظالمتنه؟؟ غزلان ردت عن حضنه ويلست على الكنبه الي في الصاله الي حذال غرفتها.. : حصه سمعتني كلام خلتني احس بشي ماكنت حاسه به من زمان.. سعيد وهو ماسك ايدها ويالس عالأرض عند ريولها.. : شو الي في خاطرج قولي طلعي الي في خاطرج.. ولو اني اشك اني عرفت ترمسين عن منو.. بس قولي الي في خاطرج.. غزلان: والله محتاره.. راسي يعورني.. ماعرف بشو افكر بالضبط.. سعيد فهم انها ترمس عن إبراهيم من سمعها ياب طاري حصه.. وهو يعرف اشكثر إبراهيم يحبها .. وكل هله يدرون بهالشي.. ويدرون عن الصد الي كانت تصده فيه غزلان.. وشاف تصرفها وياه يوم كانو في ألمانيا.. كيف كانت تصده .. والكل كان يتمناه لغزلان لأنهم عارفين محد بيخاف عليها وبيداريها كثر إبراهيم الي رابي وياهم ويدرون كل شي في أخلاقه.. بس مب قادرين يجبرون غزلان عليه.. محد عارض هالحب لأنهم يدرون بطهارته وصدقه.. ونيه إبراهيم وأخلاقياته.. مستحيل انه يتمادى في هالحب.. لكنهم في نفس الوقت مب رايمين على غزلان.. هند: سعيد.. يمكن البنت تستحي تقول لك الي في خاطرها.. نش وانا بيلس وياها.. بصوت واطي سعيد: خلاص اوكي.. بس فهميها انه خالد ماضي ولا تعود تفكر فيه... خل تفكر بالي يباها من قلبه.. فاهمه قصدي.. هند: هيه يلا انت روح.. راح سعيد عنهم ويلست هند حذال غزلان وحطت ايدها على ظهرها.. : غزلان.. انسيه خلاص.. خالد ولا تعودين اتفكرين فيه.. خالد لو كان يباج من كل قلبه جان ما خطب والإسبوع الياي ملجته.. ولا حتى كان بيودرج حتى.. بس خالد لعاب يا غزلان.. يوم ماقدر يوصل لج خطبج.. وبأقل شي ودرج..حاولي غزلان وهي تشهق وتمسح دموعها وحطت راسها على جتف هند..: هند انا ما افكر في خالد... مع اني اليوم شفته في المدرسه كان ياي واقف.. انا افكر في إبراهيم .. وكل ما اشوف شكله اتلوم.. احسه ضعف.. واحسه تعبان.. مب شرات قبل.. وانا ما تعودت على إبراهيم يرمسني بجفاف الي يرمسني فيه احين.. احسه كارهني خلاص.. هند: وانا مالومه.. المسكين سعى لج.. وحاول.. وكم مره كان وده يخطبج بس انتي تصدينه واتصدينه.. الريال شي طبيعي بيمل كم بيتحمل الصد.. غزلان: شو اسوي يا هند مب كان بيدي.. كنت احس به شرات اخوي.. هند: غلط.. كان لازم تتأكدين من احساسج بالأول.. وتفكرين بعقلج.. ودرتي إبراهيم عشان واحد كان بس يركض وراج يعني.. غزلان: بس.. هند وهي تقاطعها: خلاص غزلان لا اتيبين طاريه وانسييييه.. وفكري كيف تكسبين قلب إبراهيم واتحسسينه انج غلطتي في حقه .. غزلان: انزين.. وانتي كيف عرفتي ان خالد بيملج؟؟ هند: امس كنت ارمس وحده من رباعتي قالت لي عن وحده من اهلها بتملج الإسبوع الياي.. ويوم قالت لي عن اسم الريال ظهر نفسه اسم خالد.. عرفتي كيف نساج.. غزلان: عيل ليش ياني اليوم المدرسه.. هند: لعااااااب يا غزلان انسيه.. خلاص.. غزلان تمت ساكته.. ونشت من مكانها وهند خلتها على راحتها عشان اتفكر بكل عقلها.. ودشت غرفتها وصكت الباب.. وراحت صوب الجامه بسرعه.. تمت تتطالع بيت حصه.. وكل شوي يطري على بالها كلام حصه الي خلاها تنش من الغفله الي هي فيها.. واتفكر بإبراهيم من جهة ثانيه.. انا ادور عن شخص يحبني ويباني ويخلص لي.. ويهتم فيني.. كيف ؟؟ .. كيف انا نسيت ابراهيم الي كان كل همه رضاي ودست على حبه ومشيت عليه وصديته .. وهو الي كان لو اطلب عيونه ما بيرخصهم علي.. دومه محترمني ومحترم علي.. عمره ما سعى لي الا عن طريق حصه ولا ان هلي يدرون به.. وفكرت في واحد فضحني جدام الله وخلقه في السنتر وهو يقولي احبج؟؟.. صدق اني ياهل.. وكل تفكيري سطحي واخذ الأمور من واجهتها وما اتعمق فيها.. ااااه ياربي.. ساعدني دخيلك.. واذا خالد بعده يذكرني نسيه حبي.. بسرعه قطعت افكارها وسارت سبحت وصلت وبدت تقرا القرآن لين ما يأذن.. وأحمد كان نازل من الدوام وكان قايل انه بيي عند سعيد عشان يكون وياه في هاليومين قبل لا يسافر.. =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= في بيت بوعلي.. في المطبخ =-=-=-=-=-=-= أم علي: آمنه سويتي الشوربه الي عمج يباها.. آمنه وهي تتذمر في قلبها: ماتشوفيني مشغوله.. انتي سوي له؟؟ أم علي: بنتي اليوم انا تعبانه شوي مافيني حيل لأنه اول يوم صيام وتدرين بعد.. فديتج سوي له الشوربه.. آمنه وهي تنادي على الخدامه: ميري.. ميري.. ميري: نعم ماما.. آمنه: سيري سوي شوربه الي بابا كبير يباها.. ميري: ان شاء الله.. أم علي: بس بنتي عمج ما يحب من ايد الخدم.. آمنه: والله انا مشغوله اسوي اكل حق ريلي.. عندج ايدين وترومين اتسوين فيهم لعمي.. انا مب مسؤوله.. وفي هالوقت كان محمد توه خاطف من حذال المطبخ وسمع رمستها.. : لا والله .. احلفي انتي بس.. دام انج مرت اخونا يعني منا وفينا ودام انج في هالبيت مسؤوله عن كل شي فيه.. آمنه: افففف ياربي شوفيكم علي اليوم.. كل ها عشان شوربه.. أم علي وهي تحاول اتهدي الموضوع: بس خلاص.. استهدوا بالله صيام انتو.. خلاص انا بسوي.. محمد: شو انتي اتسوين.. ماتشوفين عمرج شقايل مصفره وتعبانه.. والله ماخليتج اتسوين هالشي.. صد صوب آمنه.. دام انج في هالبيت.. الي هو بيت ابوي.. تسوين الي ينطلب منج.. آمنه وقفت مجابلتنه وهي تضحك بخبث.. وحاطه ايدها على خصرها: لاوالله.. انت اتقول لي انا هالرمسه.. اسمعني هالبيت الي ترمس عنه بيت ريلي.. ابو عيالي.. وانتوا ضيوف عندي.. لازم تشكروني واتبوسون ايدي لأني موافقه انكم اتمون فيه.. محمد عصب من رمستها.. وانجلب ويهه وبدا يعلي صوته: شو تقصدين من هالرمسه؟؟ .. ام علي ماحبت ان الموضوع يكبر.. مسكت محمد ويرته وياها برع المطبخ: خليني افهم شو تقصد انه بيت ريلها.؟؟ أم علي: ترا بيت ابوك هو بيتك انت وريلها بس هذا هو.. محمد:لا انا امنه اعرفها زين ما زين ما بتقول مثل هالرمسه الا وهي قاصده شي من ورى هالكلام.. أم علي: لا تخرب صيامك وادخل داخل واتعوذ من ابليس محمد مادخل الغرفه.. راح غرفه اخوه جاسم يفهم منه شو الي تقصده فيه آمنه من كلامها.. وفتح عليه باب الغرفه لقاه نايم.. فتح الليت.. وتم يصارخ: نش.. نش وفهمني شو الي تطريه حرمتك؟؟ جاسم نش متفاجئ من كلام محمد وسبب وجوده غرفته: انت كيف تدخل غرفتي بهالطريقه.. شو عندك؟؟ محمد: شوف هي كلمه وحده واضحه.. شووووووو سالفه البيت؟؟ جاسم ارتبك.. حس ان محمد عرف بالسالفه لأنه مب داري بالحوار الي دار بينه وبين حرمته وهالشي الي خلاه يرمس في الموضوع على اساس انه محمد يعرف: والله سويت الشي الي لازم اسويه من زمان اضمن حقي وحق عيال.. محمد: شو من حق.. هالبيت؟؟ جاسم: هي نعم.. هالبيت الي لازم يكون لي انا .. تباني اتركه لك انت.. تلعب فيه على راحتك واتييب فيه علي الحبيب.. محمد: والله انك حقود.. جاسم: حقود لأني استرديت حقي وخذت البيت.. انزين انا تركت لك الشركه وتركت لك المزرعه.. تهنو فيها.. بس ها.. الشركه ترا نصها صارت ملكي.. محمد: نعم.. كان مصدوم من الكلام الي يسمعه من جاسم .. معقوله كل هذا يصير ومحد يدري عنه.. انت شو من بشر.. وفي هالوقت دخلت آمنه وانصدمت لوجود محمد الي صد صوبها وعيونه مليانه غضب: انتي السبب انا متأكد آمنه: هي انت.. شوتتحرى عمرك.. أحمد ربك ان مخلينك تقعد في هالبيت.. آخر شي تدخل حجرتي.. يلا برع.. محمد جرب منها..: شوفي.. مب انتي الي تطرديني من بيت ابوي.. فاااااهمه آمنه: ههههه.. بيت ابوه اونه.. روح انت اول شي خل ابوك ينش من مكانه وايد زين مستانس بهالبيت.. اخبرك ترا لا انت ولا غيرك له حق في هالبيت.. هالبيت لي انا وريلي وعيالي.. وانتو مجرد ضيوف فيه محمد كل ما كان يشوفها يتذكر اختها.. ويتغصص زود.. ماقدر يتحمل كلامها وصفعها على ويهها.. جاسم من شاف ان محمد صفع آمنه نش عنده.. وامنه تمت اتصيح.. : صايم ويصفع.. جاااااااسم.. انا ماباه يتم في هالبيت.. والله ان تم انا ما بتم في هالبيت لا انا ولا عيالك.. جاسم وهو ماسك محمد من كندورته: كيف تجرأت وتمد ايدك على حرمتي.. انت واخوك نفس الطينه.. جدامي برع.. برع من بيتي برع.. محمد تغصص من خاطره.. كل الي سواه انه تفل بويه جاسم: تفو عليك.. اتخلي هالحرمه اتمشيك.. لكن صدقني ما تتهنى في حياتك.. انا بطلع.. بس بطلع بكرامتي ومحد غيرك الي بينهان وبيدور علينا.. جاسم دزه برع غرفته..: يلا برع.. مابا اطلع افطر واشوفك في البيت .. فاهم.. وبند الباب في ويهه.. وطبعا ام علي سمعت هالضرابه وعرفت كل شي.. تمت اتصيح من خاطرها.. ونفس الشي بوعلي.. الي تندم انه عطاه التوكيل.. ومتحسر ان الله رزقه بولد مثل هذا.. ومحمد بسرعه دخل غرفته وخذا اغراضه المهمه.. وحطهم في شنطه.. وطلب من امه تلم اغراضها.. أم علي: كيف جيه اودر البيت.. محمد: امي انا مب طالع الا وانتي وابوي وياي.. مستحيل اخليج اتمين في بيت فيه هال.. كان بيسب بس قبض عمره لأنه صايم.. استغفر الله.. بسرعه شلي اغراضج.. انتي وابوي.. وقفلي باب غرفتكم وابوي خل يشل كل الأوراق المهمه الي في المكتب عنده.. ولا يخلي شي مهم في البيت.. لأن هاييل مب بشر يتأمن عليهم.. أم علي: وين بنسير.. محمد: ماعليج؟؟؟ .. انتي سوي الي قلت لج عليه وانا اعرف وين اوديكم.. ونش بوعلي ولا تردد في لحظه انه يظهر من هالبيت.. لأنه عايف الي فيهم.. ودخل المكتب وطلع كل الأوراق المهمه والشيكات من التجوري وبعض الأشيا الثانيه .. وحطهم في شنطه صغيره.. وظهروا من البيت ؟؟ =-=-=-=-= في الموتر بوعلي: وين بتودينا يابوك احين؟؟ محمد: ابوي.. بوديك مكان الكل يحترمك فيه.. والكل يحبك .. بوديك مكان ما تنذل وتنهان فيه.. أم علي: وين انزين؟ محمد: يوم بنوصل بتعرفين وين.. وقتها بتعرفين منو الزين ومنو الشين.. تموا ساكتين طول الدرب مب عارفين محمد وين بيوديهم.. ومن وصلوا جدام البيت استغربوا بيت منو ها.. وليش وقف هني.. أول مره يشوفون هالبيت.. نزل محمد من غير لا يرمس ولا ينطق بأي كلمه.. وشل تليفونه واتصل في وداد.. وداد: هلا محمد اشحالك؟؟ محمد: تعالي عند باب البيت ابا اكلمج شوي.. وداد: باب البيت .. اي بيت؟؟ محمد: انا عند باب بيتكم تعالي عند الباب اقول لج... وداد استغربت.. وصكت عنه وسارت عند الباب.. وفتحته لقت محمد في ويهها.. وخبرها السالفه كلها استانست وداد انها بعد هالسنين كلها بتشوف خالتها.. بس ما كانت تدري بعدها انهم مطرودين من البيت هو فهمها ان هاي مفاجأة بيسويها محمد لعلي.. وقالت له يدخل الموتر .. وسارت البيت ونادت عليهم كلهم.. وداد: تعالو بسرعه عندي لكم مفاجأة.. أحمد: شو مفاجئته في هالوقت؟؟ وداد: مب لك انت .. لعلي أكثر منك.. علي: انا .. ليش شو السالفه.. وداد: ماشي انت تعال ويانا برع البيت وبتشوف المفاجأة بعينك.. علي: شو السالفه.. مشى علي ورى وداد صوب الباب وظهر.. وشاف محمد وهو فاتح باب موتره ينزل حد منه.. ويوم شاف ان الي نزلت هي أمه شهق.. وتم فاج عيونه مب مصدق.. وصرخ بصوت عالي: أمييييييييييييييييييييييييي أم علي من سمعت صوت علي صدت عليه.. ومن شافته عرفته.. مستحيل انها ما تعرف ولدها من بين الرياييل كلهم.. مارامت تمنع نفسها من الصياح .. وكانت مستانسه من الخاطر انها شافته.. وهو ربع بسرعه صوبها.. وحضنها وتم يبوس خدها وراسها.. وايدها.. وكانو يصيحون من الخاطر في حضن بعض.. وفي هالوقت الكل طلع يشوف هالموقف لأنه فعلا موقف ما يتفوت.. غزلان وهند كانو منهلكين من الصياح.. والباقي الموقف مفرحنهم وااااااايد ان الولد شاف امه من بعد هالسنين الي قطع عنهم فيها.. أم علي: وينك ياولدي رحت عني .. وخليتني في نار.. علي: أمي انا رحت بس والله روحي وقلبي كان عندكم.. كيف انسى إنسانه هي سبب وجودي من بعد اراده الله طبعا.. كيف انسى الي شلتني في بطنها تسع شهور وربتني.. كنت احترق وانا بعيد عنكم.. مب رايم ارجع .. بو علي تم مبهت.. وتذكر علي يوم شافه ذيج الليله وصله البيت.. وكيف كان يكلمه.. وفي هالوقت علي ماشاف ابوه بعده.. لأنه كان مرتمي في حضن امه ويصيح.. ومحمد طبطب على ظهره عشان ينبهه ان ابوه وراه.. وصد علي وراه وشاف ابوه.. تم يطالعه للحظه من بعدها ربع ونزل عند ريله وتم يصيح وهو ماسك ريله يترجاه.. دخيلك سامحني ابوي.. والله اني عايش بعذاب من غيرك انت وامي.. نزل بوعلي ومسك ولده ورفعه وحضنه حس ان روحه ردت له من شاف علي.. وتم يمسح براسه.. : مسامحنك أبوي.. كيف ما سامحك وانت قطعه من يوفي.. رفع علي راسه صوب ابوه وباس راسه..: يعلني ما انحرم منك لا انت ولا أمي وصد صوب امه وحط ايده على جتفها .. وايده على الثانيه على جتف أبوه.. ربي يطول بعمركم ولا يحرمني منكم زود ما انحرمت.. خلاص توبه ازعلكم بشي تووووبه.. ابتسمت له امه وصد علي باس راس امه ومن عقبها راس أبوه.. ومسكهم يدخلهم البيت.. الي من دخلو شافو ام سعيد وبوسعيد يتريونهم.. وام سعيد من شافت اختها ربعت عندها وحضنتها وتموا يصيحون.. أم علي: سامحيني على قله عقلي يا ميثه.. والله اني غلطانه.. ام سعيد: افا عليج يا ليلى.. وانا لي اخت غيرج في هالدنيا.. ماحاطه في خاطري عليج ابد والله.. بوسعيد: يا حياكم والله.. زارتنا البركه.. صدق ان رمضان شهر الخير والبركات.. وحلاته هالإجتماع في اول ايام الشهر الكريم.. بوعلي من بعد ما سلم على بوسعيد: صدقك والله .. شوبت يا ريال .. شعرك ابيض.. بوسعيد: احم احم.. لا تقول جيه عقب بنطيح من عين العيوز.. الكل تم يضحك.. صدق الفرحه كانت مبينه في هالبيت وماليتنه...ونشت غزلان وهند ووداد وهادف وسعيد كلهم سلموا على خالتهم الي صار لهم سنين ما شافوها.. وبالأحرى نسوا شكلها.. والكل كان قاعد حولهم مستانسين لوجودهم.. وهالشي الي خلا بوعلي وام علي ينسون الي ياهم من ولدهم جاسم.. والفرحه في عيونهم للحب الي شافوه في هالبيت.. ونش علي وسدح على الأرض حاط راسه على ريل امه وهي تلعب بشعره.. حس انه مفتقد لهالحنان من زمان كان وده فيه.. بس الله ماكتب.. وانحرم منه ومستحيل يفرط فيه وقام يستغل كل لحظه عشان يعوض الي فاته.. ومحمد من عقب ما شاف هالجو الحلو استانس زود.. وحمد ربه ان الله جمع من بين امه وعلي وابوه عقب هالسنين كلها.. وكل شي مر طبيعي وحلو.. وفي هالوقت أذن المغرب .. والكل تجمع حول السفره عشان ياكلون.. والرياييل يادوب طبعا فطروا وكلولهم تمره وشربوا اللبن ونشوا يروحون المسيد يصلون المغرب.. ام علي: والله يا ميثا انكم وحشتوني بس كنت مستحيه من عمري والي سويته كيف اني فضلت البيزات الي هي سبب تعاستي اليوم عليكم انتو.. وخصوصا انتي الي ماعندي غيرها في هالدنيا ام سعيد: لا تقولين هالرمسه.. حنا خوات وبنتم طول عمرنا خوات.. هند: تدرين خالو.. غزلان الوحيده الي فينا احسها طالعه عليج.. تشبهج.. ام علي: فديتكم والله.. كبرتوا.. وانت يا هادف مع اني ما شفتك يوم انولدت بس ماشاء الله عليك.. جنك ابوي المرحوم.. هادف: وانا بعد ياما كان ودي اشوفج من بعد ما شفت علي ومحمد.. وعليه.. أم علي: لا لا لا لا.. كل هذا من وراي.. حرام عليكم خاشين عني.. وعليه هاي شغلها معاي بعدين ما تقول لي عن علي.. وفي هالوقت الكل دخل.. وعلي كان قابض ايد ابوه ولاصق فيه.. يبا يحس بأبوه بكل خطوه.. وربع وقعد حذال أمه.. الكل كان ملاحظ فرحه علي.. مثل الياهل الصغير الي يستانس لشوفه امه وقعد ما بين امه وابوه.. وتموا ياكلون ويسولفون.. وكل واحد يقول عن سوالفه.. ووهالفرحه واللمه خلت سعيد يرتاح واااايد إنه كان موجود في هاللحظات.. وانه بيسافر ووايد مشاكل انحلت.. وغزلان هالفرحه واللمه شغلتها ونستها من التفكير الي كان ذابحها.. اما محمد فكان الوحيد الي من بينهم مهموم.. يفكر بالي صار.. وحاس انه راسه مفتر ومب عارف شو يسوي.. اتصل في سلطان عشان يكلمه ويشوف شو بيقول.. وسلطان حضر عندهم البيت ومن بعد ما سلم عليهم ظهر ويا علي برع البيت عشان يرمسه من غير لا حد يسمع.. محمد: وهاي السالفه كلها يا سلطان.. مب عارف شواسوي.. سلطان: شوف..طبعا بيت عمي هو بيتهم ها اول شي.. ولا يحاتون من هالشي.. بس الي لازم يسويه ابوك احين.. يفج التوكيل الي بإسم اخوك جاسم عشان ما يتمادى زود.. وانا عندي فكره.. جان انتوا ودكم تنتقمون من جاسم.. واتأدبونه شوي.. محمد: شورك.. انا ودي الصراحه.. سلطان: أكيد باع البيت عليه هو.. بموجب التوكيل الي عنده.. وأكيد في عقد البيع في سعر وكل شي.. صح.. محمد: أكيد.. وانا بطالبه بهالأوراق باجر.. سلطان: لا اتريا ليوم السبت.. روح طالبه بالأوراق ومبلغ البيع.. ترا كل شي ينباع لازم يندفع عليه.. وهو ما دفع لكم شي.. محمد: هي صح.. سلطان: انزين.. وان قال انه ما بيدفع ومن هالرمسه.. انت تروم ترفع عليه قضيه في المحكمه على اساس ورقه البيع الي عندك انه ما دفع لكم شي من ثمن البيعه.. محمد: انزين وبعدين؟؟ سلطان: بيتوهق.. لأنه مادفع فشي طبيعي ما بيكون عنده رصيد عن الدفع.. يعني مافي اي مبلغ مسحوب من حسابه وانحط في حساب ابوك او حسابك.. محمد: صح.. بس شو بنستفيد من ها كله؟؟ سلطان: ياينك بالكلام لا تستعيل.. اذا عند وقال ماعندي ومن هالرمسه.. اتفق وياه.. انك بتتنازل مقابل انه يتنازل عن نص الشركه الي سماها بإسمه.. واذا ما تنازل بينجبر يدفع بيزات البيت حسب تسعيره البيت.. وبيتكم عود وسعره ما يقل عن 800 ألف.. محمد: بس الخوف ابوي ما يوافق على هذا كله.. سلطان: ليش ما يوافق.. من حقكم اتسوون هالشي.. مب طمعا في البيزات.. بس عشان اتحسسون جاسم بالفرق الي صار احين.. انه صرتوا تتعاملون وياه عساس انه اي انسان عادي مب اخوك.. ولا يضن انه فاز عليكم بهالطريقه.. محمد: ادري وانا مقتنع.. بس ان شاء الله ابوي يقتنع.. سلطان: ماعليك بيقتنع.. انت رمسه وحاول وياه.. محمد: الله كريم ان شاء الله ونش محمد عن سلطان ودخل البيت وياه.. وسار عند علي وسعيد وقالهم عن السالفه الي صارت.. علي: شو من بشر ها.. في آدمي يسوي في أبوه وأمه جيه سعيد: شوف يا محمد.. ترا هالبيت قبل لا يكون بيتنا بيتكم انتوا.. والحمد لله البيت وسيع وفيه غرف اتسدنا كلنا لا تحاتي.. واخوكم هذا لازم اتأدبونه.. عشان ما يتحرى ان الي سواه صح.. محمد: الله يهديه بس.. ويسامح حرمته علي: انا ادري ان السبب في ها كله آمنه.. من يوم ما دخلت حياتنا والمشاكل كلها يايتنا من تحت راسها.. وما انسى ابد انها السبب في حرماني من ابوي وامي.. هي وجاسم..ما تتهنى في حياتها محمد: انا اكرهها من يومي.. بس محترمنها عشان جاسم.. احين لا هي ولا جاسم يستاهلون ذره احترام.. سعيد: اعوذ بالله.. المهم ماعليكم انتو.. نشوا نلحق على التراويح.. وبنرد بناقش في هالموضوع وبنفكر شو نسوي.. بس من حيث السكن.. حلفتك تراني... حجرتي هي حجرتك.. والبيت بيتكم.. وماشي طلعه لمكان ثاني .. محمد: انا ما ييت عندكم إلا ولأني واثق فيكم وفي حشمتكم.. ونشوا الرياييل كلهم عشان يلحقون على صلاة التراويح وطبعا الحريم نشوا وياهم عشان يروحون مصلى الحريم ويصلون التراويح..
اممممممم .. شو ممكن يصير؟؟ تتوقعون بوعلي يوافق على كلام سلطان؟؟ وجاسم ومرته.. شو ردة فعلهم؟؟ وجود محمد في البيت وياهم.. هل بيقربه من غزلان.. ولا ما بيفكر فيها؟؟ وغزلان.. ممكن انها تدوس على غرورها وتلين ويا إبراهيم وتحسسه؟؟ وخالد.. بعده يحب غزلان.. ولا زواجه راح ينسيه غزلان؟؟ تحياتي.
القرائات : 7 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
لا توجد تعليقات في هدا المقال
|
|