قصص .. مكتبة قصص الأوائل  
 
إعلانات
الرئيسية » القصص الطويلة » للحب عنوان ...16
 
 

 

 

     
 
للحب عنوان ...16


الجزء ( 16 ) : للحب عنوان

============
ملخص الجزء السابق: موافقة غزلان لخالد وصد هند المستمر لعلي.. اتصال أم خالد لأم سعيد وحددّوا الخميس للخطبة الرسمية.. إرتياح عارف السكران من سلطان والي خلاه يقول قصته ويقول الي في خاطره
سلطان كان قاعد ويا عارف .. في السجن وعارف بدأ يقول قصته لسلطان..
سلطان: يلا ارمس ياخوي... وطلع الي في خاطرك انا اسمعك..
عارف: تسلم والله.. وبدأ يمسح دموعه ويهدي نفسه عشان يرمس براحته.. والله يا سلطان شو اقول لك.. أبوي خذا أمي بعد ما طلق مرته الأوليه وكان عنده منها بنت .. كان عمرها سنتين وثلاث شهور يوم خذ أمي.. وبعدها بسنه انا إنولدت.. كنت اشوف امي كيف تعامل إختي وتعاملني انا.. وكبرت وانا اشوف هالحال.. نحن الدلع كله كان لنا.. وهي كانت تنضرب وتتشتم.. ولا حد يهتم فيها.. وكانت اتروح المدرسه واذكر انها كانت حتى اتساعد خواتي الصغار في الدراسه.. بس امي الله يسامحها ظلمتها واااايد.. وخلت ابوي يظهرها من المدرسه .. وأبوي بعدها بفتره يته جلطه ولله الحمد عاش بس كان مشلول وطايح عالسرير.. وامي وقتها استقوت زود على اختي.. وطردتها من البيت.. ونحن ما كنا مهتمين لأن امي من صغرنا وهي زرعت الكره في قلبنا صوبها.. دوم اتحسسنا انها تبا لنا الشر.. انا عمري احين 17 سنه وهي عمرها اظني احين 20 سنه.. ومادري عنها ولا عن دارها.. ودلع امي ودلالها هو الي خربنا.. رابعت شباب اكبر عني بوايد.. وهم علموني على الشرب والسكر.. وأبوي المسكين يوم عرف ان اختي طردوها برع البيت زادت عليه حالته وتعب زود.. كل يوم كان يطلبها ويطلب شوفتها.. وأمي من عرفت ان فيها سرطان في الثدي وهي حالتها مب حاله كل يوم من عياده للثانيه والحزن ممتلكها.. والي زود عن هذا كله هي احين ندمانه على الي سوته في اختي .. وهي بعد تبا اتعرف اختي وين عشان اتييبها عند ابوي وتعتذر منها... لأن امي كل الي حاطته في بالها أحين انها على عداد الموت.. وأبوي ما طول على هالحال لين ما يته الجلطه الثانيه وتوفى أمس الفجر وبدا يصيح زود وسلطان تم يطبطب على ظهره ويهديه.. والله ياخوي لو تدري بحالي.. كل همي اعرف اختي وين.. تروم اتساعدني في هالشي.. انا بعد ودي اعتذر لإختي.. بس مب عارف كيف احصلها.. وهاي سالفتي كلها يا حضره الملازم؟؟.. عرفت ليش ماطيق أرد البيت.. لأني مابا ارد البيت واشوف حال اخواني وامي وانا مب قادر اسوي لهم شي..
سلطان تم يطالع عارف.. وهو مب عارف شو يقول له.. يبا بالأول يتأكد ان منى الي في بيتهم هي اخته ولا لا..عقب ينطق.. وقلبه معورنه عحاله.. : انت هدي نفسك.. ان شاء الله انا بشوف كيف ممكن انطلعك بالأول من السجن.. لأن المشكله انك قاصر في العمر يمكن يحولونك للأحداث.. وانا ان شاء الله بحاول ادور على اختك بس لو تعطيني اسمها؟؟
عارف: اسمها منى..
سلطان من سمع اسم منى فج عيونه وتم يطالعه.. لأنه يوم سمع اسمها ثبتت له ضنونه انها هي نفسها منى الي في بيتهم.. سكت وماقال شي لأنه بالأول لازم يكلم منى نفسها ويشوف شو موقفها.. : خلاص ان شاء الله.. انا احين ساير .. لا بغيت شي لا تستحي وقولي..
عارف:لا تسلم.. والله اني مستحي منك مب عارف شو اقول لك ..
سلطان: مابين الإخوان هالكلام.. يلا في امان الله
عارف: مع السلامه..
طلع سلطان والأفكار رايحه وراده في راسه.. وسار عند المسؤول يكلمه عن عارف عشان يحلون موضوعه لو يروم يظهره بكفاله.. وانه ما يحولون قضيته للتحقيق والأحداث..
========
الخميس
7.00 المغرب..
======
في بيت بوسعيد..
غزلان من عرفت انه خطوبتها قريبه على الإسبوع الياي.. ارتبشت.. وكانت حصه عندها..
غزلان: تدرين.. أحين احس بإحساسج يوم كنتي خايفه على خطوبتج كيف..
حصه: تو الناس.. ما بغيتي اتحسين فيني..
غزلان: حرام عليج.. يعني انا احين ما احس فيج يالظالمه..
حصه: بلا.. بس ساعات مادري شو اييج..
غزلان: يعني تخيلي.. انسان انا كذا مره تقابلت وياه بمواقف بايخه كله اهزبه فيهم.. آخرتها ايي ويصير خطيبي.. لا ماقدر استوعب الصراحه صعب علي..
حصه: يلا حالج من حالي ترا.. الفرق ان عادل ما لاحقني.. بس مره وخلاص..
غزلان: هههه.. لا والله.. انزين المهم غيري الموضوع.. قولي لي.. شو اخبارج وياه؟؟
حصه: شو اقول لج يا غزلان.. فديته والله.. مدلعني.. ويحترمني ها اهم شي.. ومرتاحه واااايد وياه
غزلان: ربي يوفقكم ان شاء الله
حصه: ويوفقج انتي وخالد ان شاء الله.. تعالي صدق ما قلت لج.. حددوا متى الملجه؟؟
غزلان: احلفي؟؟ .. متى!!!
حصه:قبل رمضان ان شاء الله..
غزلان من سمعت الخبر بسرعه ركضت وحضنت حصه بقو.. : فديتج والله.. ألف ألف مبروووك.. تستاهلين كل خير والله..
حصه: فديت روحج.. الله يبارك فيج.. شفتي نحن رباعه صدق.. بنعرس ويا بعض.. ولازم رياييلنا يصيرون ربع بعد..
غزلان: أكيد لازم.. ها اول شرط لي..
حصه: شو شرط بعد.. بتشردينه من البدايه بيقول هاي من احين تتشرط..
غزلان: لا فديتج انا ما استغنى عن توأم روحي..
وفي هاللحظه سمعت غزلان حد يدق باب غرفتها.. كان هادف.. راحت بسرعه وفتحت الباب له.. : هااااا شو عندك كسرت باب غرفتي..
هادف: لا والله.. اقول لولا ان أحمد متصل ويبا يرمسج جان ما وصخت ايدي على باب غرفتج ويا هالويه..
غزلان من سمعت طاري أحمد استانست وسحبت عنه التليفون : الووووو.. أحمدوو من أي كبت ترمس اليوم؟؟
أحمد وهو يرمس بصوت واطي: الله يخسج .. اشحالج دبوو؟؟
غزلان: حالي.. مثل حالك وأحسن بعد.. شخبارك؟؟
أحمد: انا بخير والله.. مشتاق لج ومشتاق للأهل كلهم والله.. شو ها حبسونا هالإسبوع؟؟
غزلان: يلا ماعليه.. شو بتسوي.. مجبور..
أحمد: المهم عطيني موجز الأنباء.. التفاصيل يوم برجع؟؟
غزلان: يقولون الإسبوع الياي خطبتي؟؟
أحمد: انا قلت بتقولين شي يديد.. غيره.. هالخبر قاله لي هادف بالتفصيل.. شبعت؟..
غزلان: اففف ها هادف ما خلالي شي أقوله..
أحمد: يلا بسرعه قولي اخبارج ماروم اطول وايد..
غزلان: قول الا انك خست من الحر في الكبت..
أحمد: اوهو علينا هاي.. مادري شو الي خلاني اقول لج اني ارمس من الكبت..
غزلان: انزين.. والخبر التالي.. يقولك ان علي بيتوظف ان شاء الله ..
أحمد: اقول.. يلا جلبي ويهج.. اخبارج مثل ويهج معفنه وجديمه...
غزلان: اوهووووو محد خلا لي شي اقوله..
أحمد: منو عندج انتي احين بروحج ؟؟
غزلان: اهااااا.. هالسؤال وراه شي.. مب لله..
أحمد: ليش يعني؟؟
غزلان: أكيد اتعرف منو بيكون عندي .. عشان جيه تسأل..
أحمد: حلفي انتي.. هي عندج احين.. دخيلج دخيلج خليني اسمع صوتها لو من بعيد..
غزلان صدت وراها شافت ان حصه مشغوله بألبوم تتطالع الصور الي فيه ومب منتبهه.. خفضت صوتها: عيب يا أحمد.. البنت مرتبطه أحين.. وملجتها قريبه..
أحمد: غزلان.. لا اتذكريني..والله كل ما ابا انسى شي يذكرني فيها.. تعبت والله
غزلان: كل شي قسمه ونصيب..
أحمد تنهد وحس بضيج.. : خلاص مو مشكله.. يلا عيل بخليج احين برايج.. بسير عند ربعي.. تامرين شي؟؟
غزلان: لا سلامتك .. حط بالك على عمرك.. عاد تولهنا عليك تعال الإسبوع الياي على طول عندنا..
أحمد: خلاص تم..
غزلان:اووووووكي.. باياتووووو..
أحمد: باي يا عروس..
غزلان استحت .. وبندت الخط على طول.. وصدت صوب حصه وشافتها بعدها مشغوله في الألبوم تمت تتأملها وتتذكر أحمد الي كاسر خاطرها.. مسكينه يا حصه ما تدرين عن حال أحمد الي حبج بصمت.. والحين يتألم من فراقج بصمت.. وحليلك يا أحمد.. ربي يرزقك ببنت الحلال الي تحبك وتقدرك.. وتمت تتطالع حصه وهي على نفس الحال.. لغايه ما انتبهت لها حصه وصدت عليها..
حصه: بسم الله.. اشفيج تتطالعيني جيه..
غزلان وبإنتباه: ها.. لا ماشي اتخيلج لابسه فستان العرس كيف بيكون شكلج فيه..
حصه: فديتني.. اكيد بكون حلوه.. تدرين .. ماعرف وين افصل الفستان.. ؟؟ شو رايج انتي؟؟
غزلان: انتي املجي بالأول.. عقب انا وانتي بنيلس انخطط عالخياط وكل شي .. وما بنتشرى الا ويا بعض ونفس الشي فاهمه.
حصه وهي تنش من مكانها وتحط كفيها على بعض شرات الهنود.. واتهز راسها: اجا ماما..
غزلان: ههههههه.. اتصدقين يليق عليج تكونين هنديه..
حصه: لا والله. ويا ويهج.. بالعكس انتي الي يليق عليج لأن عيونج شراتهم..
غزلان وهي تلعب في عيونها وتغمز فيهم .. وتتدلع. وما لقت غير حصه فاره عليها المخده الصغيره والضحكات تتعالى من بينهم.. وفي هاللحظه علي كان يالس في الصاله ومن سمع الضحكات ابتسم.. وتذكر خالد .. الله يهنيك ياخالد.. والله تستاهل كل خير.. وصد صوب غرفه هند الي كانت بعدها مقفوله.. ويتأملها وسرحان.. وما حس غير بإيد اتطبطب على ظهره وعاه من السرحان الي كان فيه.. صد وراه شاف هند.. نش من مكانه يروح غرفته... بس هند نادته فوقف مكانه.. آآآآآخ ماقدر اني اقاوم وابتعد ..
هند: ماتبا كوفي.. يايبه لك كوب كوفي..
علي حس ان كل شي رد طبيعي من بينهم بعد هالرمسه صد وراه وشاف هند على ابتسامتها المعتاده.. وفي ايدها كوب الكوفي.. وتتطالعه.. ابتسم لها وسار خذ الكوب عنها ويلس.. وهي يلست على الكرسي الي قباله..
هند: ان شاء الله ما يكون مر وايد ويعيبك..
علي: كل شي من ايدج اكيد بيكون حلو..
وفي هاللحظه رن تليفون علي.. هند انجلب ويها.. ونفس الوقت علي.. لأن الي كانت متصله كانت ساره... هند الحزن بان على ويهها.. بس علي ماهان عليه يخرب العلاقه الي بينه وبين هند مره ثانيه.. ما صدق ان كل شي رد طبيعي من بينهم.. على طول فر التليفون على هند وقالها اترد عليه.. وهند استانست من خاطرها وردت..
هند: ألوووو
ساره تمت ساكته.. مستغربه منو الي راد عليها..
هند: اخبرج انتي ايه..لا تتصلين على هالرقم مره ثانيه فاهمه..
ساره: انتي منو؟؟
هند: صاحبه الرقم.. عندج مانع؟؟
ساره: ليش ها مب رقم علي؟؟
هند: ولا قواة عين.. أقولج انا صاحبه الرقم ..يلا مب فاضيه لج..
وبندت الخط في ويهها.. استانس علي.. ونفس الشي هند.. الفرحه كانت باينه عليهم ان كل شي رد طبيعي واحسن من الأول من بينهم.. وفي هالوقت صعدت الخدامه تنادي على علي لأن أخوه محمد ياينهم.. ومن سمع علي طاري أخوه طار من الفرحه بسرعه ودر الكوب على الطاوله ونزل بسرعه .. وهند من شافت الفرحه في عيون علي .. بسرعه سارت وراه .. وداد شافتها تمشي بسرعه.. نادت عليها..
هند: بسير أسلم على محمد ولد خالتي ياي تحت..
وداد: إحلفي.. يلا يايه وراج..
نزلوا كلهم ودشوا الميلس سلموا على محمد...
محمد: والله ياعلي ماهقيتها منك.. 3 أيام ما تسأل عن اخوك .. ما اشتقت لي يالظالم.. ويضربه على جتفه ويدزه على ورى..
علي: حقك علي ياخوي.. بس الله يسامح الي كان السبب وتم يطالع هند بنص عين الي ماتت من الحيا يوم شافت الكل صاد صوبها وربعت برع الميلس.. ومحمد حس بهالإحراج وغير السالفه
وداد: عاد من أحين أخبرج محمد.. الإسبوع الياي لازم اتكون موجود عندنا.. وقول لعليه بعد..
محمد: ليش شو السالفه؟
وداد: خطوبه غزلان الإسبوع الياي..
محمد انصدم.. وصد يتطالع علي: صدق؟؟
علي: هي اشفيك.. مب ربيعي خاطبنها .. كنت عندنا يوم رمست عمي عنه..
محمد: انتوا مادري ليش مستعيلين على البنت وتبون اتيوزونها بسرعه..
وداد: بس الريال نشدوا عنه وماشاء الله عليه.. الكل يمدح فيه وفي أخلاقه
محمد: والله انتوا مادري عنكم.. يلا تنهد.. ربي يوفقها.. الا انت ياعلي متى ناوي؟؟
علي: انا..
وداد: هي صدق.. الدكتور علي لازم تكون له حرمه اتساعده..
علي: هههههه.. ان شاء الله بعد ما محمد يعرس... وأموري تنحل..
محمد: والله ياعلي امي تعبانه كل يوم اتييب طاريك لولا جاسم الله يسامحه..
علي: ليش مب طايع يسامحني للحين.. مر أكثر 8 سنين على هالسالفه.. وهو بعده على حاله .. معند.. : انت تعرف جاسم.. آمنه مأثره عليه أكثر بعد..
علي: وأبوي؟؟
محمد: أبوي مشتاق لك بس ما يبرز..
علي: تصدق خاطري اشوفهم..
محمد: أفا عليك.. مصورنهم بتليفوني .. فر عليه التليفون.. هاك شوف الصور.. زين ذكرتني ولا كنت برد البيت من غير لا أراويك..
علي: إحلف.. شل التليفون وبشغف وبسرعه يدور على الصور.. ووداد جربت منه عشان تشوف وياه الصور.. وفي هالوقت سمعوا صوت الجرس بس محد عبر لأنهم مشغولين بالصور والخدامه سارت تفتح الباب .. وكان سلطان الي ياي.. والخدامه قالت له يدخل الميلس لأن الكل قاعد هناك وعمه ومرت عمه طالعين السوق.. دش سلطان.. ومن شاف وداد وياسه جريب من علي ارتفع ضغطه.. وشاف الضحكات العاليه.. ..
وداد: هههههه.. وحليلهم والله حلوين اتصدق.. مب جنه ها يشبه علي..
علي: لا وين يشبهني..
محمد انتبه لوجود سلطان وشاف نظراته لوداد وعلي وما إرتاح لهم.. : مرحبا سلطان اقرب ليش واقف..
وداد من انتبهت إن سلطان وراها.. بسرعه نشت وسحبت التليفون من إيد علي وسارت صوبه.. : هلا والله شو هالزياه المفاجئه.. اقول.. شوف شوف هالصوره انت احكم.. يشبه علي ولا لا؟؟
سلطان تم يطالع الصوره من طرف عينه والغضب باين عليه.. وتم محمد يساسر علي ويقول له عن موقف سلطان.. وكانوا خايفين من رده فعله.. لأنه كان ساكت وماعلق عالصور..
سلطان: وداد.. تعالي في الحديقه برمسج شوي..
وداد خافت.. أول مره يرمسها سلطان بهالطريقه.. شو الي صاير؟؟.. ليش جيه يرمسني.. : ان شاء الله..
ردت تعطي التليفون لعلي.. وظهرت ورى سلطان للحديقه..
علي: اشبلاه؟؟
محمد: مادري.. بس الله يستر.. شكله الغيره واصله حده عنده..
علي: بس سلطان يدري ان مابيني وبين وداد غير الأخوه..
محمد: مادري .. بس انا حاس ان في شي جايد بيصير..
علي: لا تقول.. الله يستر بس..
=========
في الحديقه..
========
سلطان: ماشاء الله الإخت مستانسه وهي بقربه..
وداد: كيف؟؟ .. شو قصدك يعني؟؟
سلطان: لا جان شوي وقعدتي في حضنه بعد شو رايج مب أحلى..
وداد وبعصبيه.. : سلطان.. شو هالكلام.. لا مب معقوله انت مب سلطان الي انا اعرفه اشفيك؟؟
سلطان: بس.. ماخذه راحتج ويا هالي اسمه علي..
وداد : انت الحين بتقول لي انك تغار من علي؟؟
سلطان وبإستهزاء: شو قلتي.. أغار؟؟ .. من منو؟؟ علي.. ليش منو علي عشان اغار منه؟؟
وداد: سلطان.. لا تغلط علي ولا على الريال لو سمحت..
سلطان: بعد الإخت اتدافع عنه؟؟
وداد: الإخت.. !!!!!!.. إنت في حياتك ما ناديتني بهالطريقه.. شوفيك؟؟
سلطان تم ساكت شوي وعطاها ظهره .. وتم يتعوذ من الشيطان.. ويسترجع كلامه وشاف ان الي يقوله مب صح.. حس انه راسه بينفجر من المشاكل والأفكار.. يلس على الكرسي وحط راسه بين إيدينه.. ومن القهر الي فيه تم يصيح.. ومن انتبهت عليه وداد خافت.. جربت منه وحطت ايدها على ظهره.. : سلطان.. اشفيك حبيبي..
سلطان: ليش يا وداد ليش؟؟
وداد: شو هو الي ليش؟؟
سلطان: ليش انا وانتي دوم في مشاكل ليش؟؟ .. ليش ما نعيش بعيد عن المشاكل.. ليش الكل يبا يسوي من بينا مشاكل؟؟ .. ماعندهم شغله غيري انا وانتي؟..
وداد بدت دموعها اتصيح.. نزلت على الأرض.. وهي تتطالع سلطان في عينه.. : انا بعد يا سلطان تعبت من ها كله.. ودي اعيش بلا مشاكل.. ساعات اقول خاطري اعيش بعيده عن الناس والعالم لعلي أرتاح شوي.. احس الكل ضدنا..
سلطان: وداد.. انا اسف.. بس والله راسي داير من المشاكل من كل صوب.. مضغوط يا وداد.. حاس اني مخنوق مب رايم اتحكم في نفسي وفي تصرفاتي.. غلطت عليج.. واطلب منج السموحه يا وداد..
وداد: لا تقول جيه يا سلطان.. لو انا ما تحملتك.. وصبرت عليك .. منو بيتحمل.. ؟؟
سلطان ابتسم لها.. ومسك ايدها ونش وياها.. وساروا صوب المطبخ عشان يشربون لهم شي ويدخلون البيت.. ومحمد وعلي كانوا في الميلس والأفكار اتييبهم واتوديهم.. مب عارفين شو الي صار.. وحصه اتصلوا فيها أهلها عشان ترجع البيت..
غزلان: اففف.. نامي عندي؟
حصه: فديتج والله اتمنى.. بس انتي اتعرفين امي كيف؟
غزلان: انا برمسها..
حصه: ماروم والله.. ان شاء الله باجر انتي تعالي لي؟؟
غزلان: مادري بس انا باجر بسير اتشرى لي لبس للخطوبه..
حصه: هي صدق تعالي نسيت.. خلاص اوكي.. ماعليه.. بينا كول..
غزلان: يلا مع السلامه..
مشت غزلان وياحصه لعند الباب.. وتمت واقفه عند الباب تتريا حصه تدخل البيت وتتطمن عليها بعدين.. وفي هاللحظه ابراهيم كان توه راد من برع.. وشاف حصه طالعه من بيت غزلان.. وشاف غزلان.. تم يطالعها في الموتر.. وغزلان مب منتبهه عليه لأن الموتر مخفي.. والحزن في عيونه وهو يتأمل غزلان.. كنت اتمناج لي يا غزلان.. الله يسامحج بس.. وحصه من شافت موتر ابراهيم انه شغال .. بسرعه ربعت تروح بيتهم لأنه عارفه ان ابراهيم داخل الموتر وما بيظهر منه دام ان غزلان واقفه.. وتوها بتعدي من جدام موتر ابراهيم.. الا شافت ليتات السياره انطفت وظهر منها ابراهيم ومشى حذالها ولا كأن حصه موجوده ولا رد على سلامها.. وغزلان من شافت ابراهيم صكت الباب على طول.. وحصه يوم لفت وراها شافت ان الباب مصكوك.. هزت راسها ودخلت البيت.. ولحقت ابراهيم..
حصه: لا والله.. اسلم وماترد علي.. شو من عرب انت.. انا زعلانه منك لا ترمسني..
إبراهيم صد صوبها .. واطالعها: اووووه.. صخي مب فايج لج..
وكمل دربه ودخل غرفته.. حصه استغربت من معامله ابراهيم.. ليش؟؟.. عرفت ان اكيد غزلان هي السبب.. بس كملت دربها وسارت غرفتها والحزن باين عليها.. وفي نفس الوقت ماقدرت تقاوم رغبتها في الصياح لأنها ما تعودت هالمعامله من إبراهيم.. على طول دخلت الغرفه وصحكت الباب وفرت عمرها على السرير وتمت اتصيح.. وفتحت تليفونها وكان عادل مطرش لها مسج .. عشان يعرف متى تفتح تليفونهاويتصل فيها.. واتصل فيها..
حصه شافت رقم عادل.. تمت متردده اترد عليه ولا لا..وهي في هالحاله.. بس في النهايه ردت عليه لأنها محتاجه انها ترمس حد..
حصه وبصوت مبحوح: ألو..
عادل حس بالتغيير الي في نبره صوتها.. وبسرعه وبخوف: شوفيج حبي؟؟
حصه: عادل.. إبراهيم تغير.. تغير علي ..وبدت اتصيح بحرقه.,.
عادل: شوصاير.. ابراهيم بلاه.. توني متلاقي وياه.. شصاير؟؟
حصه بدت تهدي نفسها.. وتقول السالفه لعادل..
عادل: واخوج للحين متعلق فيها..
حصه: اكيد عيل شو معناته تصرفه ها..
عادل: اخوج ما عنده سالفه.. يفتكر في وحده مب مفتكره فيه..
حصه: ياما اقول له ما يسمع كلامي..
عادل: الله يعينه.. وربيعتج هاي ما بتلقى احسن من ابراهيم صدقيني..
حصه: ربيعتي الإسبوع الياي خطوبتها.. ولو عرف ابراهيم مادري شو بيصير فيه؟؟
عادل: لا تقولين له..
حصه: أنا ما اتجرأ اقول له.. بس مصيره بيعرف.. خايفه على اخوي..
عادل: لا ان شاء الله مافي شي.. انتي هدي عمرج..
حصه: انزين ليش ابراهيم عاملني جيه.. انا شو يخصني؟؟
عادل: ماعليج اخوج متأثر ومن بيهدأ.. بيي يرمسج ولا كأن شي صار..
حصه: تدري عادل.. لو ماكلمتك .. وانا في هالحال.. مادري شو كان بيصير فيه..
عادل: لا تقولين هالرمسه.. وانتي لا تكونين جيه حساسه.. هدي نفسج..
حصه:بحاول.. ما اوعدك..
عادل: واذا قلت لج عشاني.. بترديني؟؟
حصه تمت ساكته.. وماردت عليه..
عادل: هاااا... مارديتي..
حصه: ههههه.. ان شاء الله
عادل: هيه خلج جيه.. يلا سيري غسلي ويهج اكيد احين عيونج منفخه.. وخشمج احمر اتقولين مهرج..
حصه: ههههههه..
عادل: يلا لعلني ماانحرم من هالضحكه..
حصه: اوكي.. يلا مع السلامه..
عادل: مع السلامه..
حصه بعد ما بندت عن عادل حست بإرتياح.. وبسرعه نشت من مكانها وسارت الحمام تسبح عشان اتهدي نفسها..
=========
بيت بوسعيد
=====
سلطان و وداد.. ومحمد وعلي وهند وغزلان وهادف.. كلهم ياسين يسولفون.. والضحكه والإبتسامه ماليه المكان كله.. وام سعيد وبوسعيد كل ما يشوفون هالمنظر تزيد وناستهم..
سلطان: تعالو تذكرت.. بقولكم سالفه..
وداد: انت اليوم مستوي عمو الحكواتي.. ماخليت سالفه لنا انقولها..
سلطان:اسكتي خليني اكمل ولا بزعل..
هند وغزلان تموا يساسرون ويعلقون..
وداد: جب انتوا هاللي فالحين فيه..
سلطان: وبعدين يعني مابقول السالفه..
غزلان: لا قول قول..
هادف: لا حوووول.. هاي لازم تتليقف ولا بتموت..
محمد: اشعليك انت منها خلها براحتها..
غزلان: احم احم..
علي: اتعنترت احين حصلت من يدافع عنها..
بوسعيد: لحد يلعوز اخر العنقود..
هند: لااااااااااااااا.. مانروم الزعيم بشحمه ولحمه دافع عنج؟؟؟؟.. خلاص رحنا وطي..
الكل تم يضحك .. وعطوا مجال لسلطان عشان يقول السالفه الي عنده.. : سمعوا.. يقولكم مره كنت يالس عالبحر.. شفت مجموعه شباب سكارى.. كلمت الدوريه عشان يمسكونهم.. الا واحد فيهم....
وتم يكمل السالفه.. وقالهم كل شي عن عارف.. الكل تم مبهت.. وأكثرهم هند وداد.. لأنهم ربطوا السالفه بمنى.. وأما غزلان فمن الصدمه الفهم صار عندها بطئ.. وما تستوعب.. كل شوي تنط في نص السالفه وتسأل..
غزلان: لحظه لحظه.. يعني احين عارف أصغر من منى؟؟
سلطان: هيه..
غزلان: انزين.. كيف يسكر؟؟ ويا منو؟؟
هند: غزلانوووو بذبحج .. شو ياينج اليوم.. أسألتج وايد هبله..
غزلان وبجديه: شو فيج.. صدق يعني.. انت اتقول مجموعه السكارى كانوا شباب في عمر 20 وفوق تقريبا.. وها اصغر من منى يعني كم عمره؟؟ .. أصلا منى كم..
وهي قاطعها هادف بإنه حط ايده على ثمها يسكتها وهي بعدها اتكمل أسألتها مع ان هادف مغطي ثمها بإيده..
هادف: لاحووول.. ها مايفيد فيها ولا وسيله للإسكات.. شو ها.. هاتو مقص اقص لسانها وايد تسأل..
وما انتبه إلا غزلان عضت له ايده.. وصرخ وشل ايده.. وغزلان كملت سؤالها..
غزلان: انزين منى كم عمرها؟؟
الكل نش من مكانه ويتأفف.. ساروا الصاله.. وغزلان تلحق سلطان وتسأل..
سلطان: بس ياريتني ماقلت السالفه.. انتي شو ياج .. الي احيده انج ذكيه.. تعيدين السؤال مليون مره وكل مره بصيغه مختلفه.. مره كم عمر منى.. مره منى كم عمرها.. ولا كم سنه اكبر من عارف..
غزلان: شو هااااا.. ابا اعرف انزين.. عشان افهم..
هادف: ولا بتفهمين..
سلطان.: اتصدقين لو يشغلونج عندنا محققه تنفعين .. بطفريت المسجونين بالأسئله لين ما يعترفون..
محمد: الا قول بتشردهم.. بيقولون احكموا علينا اعدام ولا تخلون هاي تسألنا..
غزلان مدت بوزها وتمت تتطالعهم .. اونها زعلانه.. والكل يضحك على شكلها..
سلطان: يلا عاد يا جماعه انا بسير البيت لأن وراي شغل تحقيق ثاني في البيت؟؟
غزلان: ليش عارف في بيتكم بعد؟؟
سلطان نش بسرعه .. :اقول سكتوها هاي الله يخليكم..
الكل تم يضحك ونفس الشي غزلان.. وسلم سلطان على الكل وسار البيت..
=========
في استراليا
====
سعيد و ربيعه وضحان كانوا ياسين في الشقه ويسولفون..
سعيد: تدري ودي ارد البلاد.. تولهت على هلي وايد.. والرضيعه خطوبتها الإسبوع الياي.. ؟؟
وضحان: ويييييش؟؟ رضيعه تنخطب؟؟ .. والله انتوا الإماراتيين عليكم عادات غريبه..
سعيد: هههه.. محد غريب الا انت.. شو تتحراني اقصد برضيعه؟؟
وضحان: يعني البيبي ..
سعيد: لااااااااا.. يعني اختي.. هي كبيره ... ثانويه عامه السنه..
وضحان: عجل ليش ماتقول كذا من البدايه؟؟ مشان افهم عليك؟؟
سعيد: السموحه منك مستر وضحان.. نسيت ان فهمك على قدك..
وضحان: هي ابقى كذا مهذب معاي..
سعيد: حاضرين..
وضحان: الا ماقلت لي.. كيف راح نعمل البرزنتيشن لإستاذ ديفيد؟؟
سعيد:اوووووه لا تذكرني الله يخليك.. انا روحي انسي عمري وانت اتذكرني.. يالمغثه..
وضحان: مصيرك ياخوي تتذكر.. ايش راح تعمل.. هذا ورانا ورانا..
سعيد: هي والله صدقك.. شوف.. انت قسم الشغل.. شوف الي يناسبك وعطني الباقي من البارت.. وان شاء الله بنسويه.. بس هو متى قال يباه؟؟
وضحان: والله حسب علمي بعد إسبوعين..
سعيد: خلاص صار.. بس خل انخلص هالسمستر لأني تولهت على هلي... وخاطري اشوف خطيب الغفله ها..
وضحان: انت ما قابلته للحين؟؟ .. كيف كذا.. علمي انك انت الأخ الكبير في البيت؟
سعيد: هي.. بس ولد خالتي موجود وهو ماخذ مكاني تقريبا.. وهو أكبر عني .. وأكيد يقدر يقيم الريال.. وأكيد اتهمه مصلحة إختي مثلي وأكثر مني يمكن بعد.. وتدري هم متوله على ولد خالتي الي صار لي سنين ماشفته..
وضحان: ولد خالتك ماتشوفه سنين؟؟ .. ليش؟
سعيد: ظروف.. أكبر عني وعنه .. هي الي فرقتنا.. يلا مابا اتذكر الماضي..
وضحان: الا اقول.. أحمد واسماعيل جايين الليله يسهرون معانا..
سعيد: إحلف.. انا عاد ها اسماعيلوو مب فايج لفلسفاته..
وضحان: لازم نتحمل..
سعيد: الله يعين.. وأحمد ماعنده سوالف غير البنات.. همه كله في البنات.. ياي هني يهيت مب يدرس..
وضحان: الله يهديهم جميعا..
========
في بيت بوسلطان..
ناصر كان يالس في المطبخ يسولف ويا منى ويشرب هوت جوكليت.. دش عليهم سلطان وشاف منى.. كسرت خاطره.. حس نفسه متردد مب عارف كيف يبدأ وياها وكيف بيكون موقفها.. وشو رده فعلها يوم بتعرف ان ابوها مات؟؟ .. الله يعيني..
ناصر: هلا والله .. وينك ياخوي ما تنشاف.. عنبووو هالكثر الشغل ماخذ وقتك حتى من هلك..
سلطان: شو اسوي..
منى: الله يعطيك العافيه.. اسوي لك هوت جوكليت؟
سلطان: هي اذا ماعليج امر..
منى :ان شاء الله
سلطان تم يراقب منى.. وتحركاتها وسرحان.. انتبه له ناصر.. وبصوت واطي: سلطان.. شفيك؟
سلطان:مادري شو اسوي ياناصر..
ناصر: شو صاير؟؟ .. منى فيها شي؟
سلطان وهو يوطي صوته اكثر: امسات قابضين على شله سكارى.. وواحد فيهم طلع اخو منى.. وبعد ماسولفت وياه .. تأكدت.. وقالي انه ابوه متوفي وكان خاطره يشوف منى؟
ناصر انصدم وتم يطالع ناصر وعقبها صد على منى الي شاف الإبتسامه على ويهها وهي تشتغل من خاطرها.. : وكيف بتقول لها؟؟
سلطان: هذا الي شاغل بالي؟؟
ناصر: بس منى انسانه قلبها قوي شوي.. وايمانها بالله قوي.. ان شاء الله بتقبل الأمر..
سلطان: ها ابوها يا ناصر.. لو شو ما ظلمها بيظل ابوها..
ناصر: ادري فاهم عليك.. بس ماعرف شو اسوي الصراحه
سكت سلطان يوم شاف منى يايه صوبهم ويايبه وياها كوب الهوت جوكليت.. وعطته لسلطان.. الي تم يحرك الهوت جوكليت ومنزل راسه ويطالع الكوب وسرحان.. انتبهت منى لنظراته وحزنه.. اترددت انها تسأله.. بس تجرأت وسألت؟؟
منى: اشفيك سلطان..
سلطان رفع راسه وابتسم لها.. : ماشي..
منى وهي تبتسم: لا والله.. شوف بتقول لي ولا بشل عنك الكوب؟
سلطان: لا لالا.. دخيلج.. بقولج.. بس انتي يلسي شوي.. وقوي قلبج للكلام الي بقوله لج..
منى استغربت.. حست بخوف.. وان دقات قلبها زادت.. وايديها ترتجف .. ويلست على الكرسي بسرعه وتمت تتطالع سلطان تترياه يرمس..
سلطان: انتي انسانه ايمانج بالله قوي.. وعاقله صح..
منى: الحمد لله
سلطان: كل شي في هالدنيا بإراده رب العالمين صح.. لا انا ولا انتي ولا غيرنا له دخل في اي شي مكتوب عند رب العالمين صح؟
منى: صح.. شو السالفه بلا مقدمات دخيلك.. لأنها توترني زود؟؟ السالفه تخص وجودي عندكم ولا شي؟؟
سلطان: انتي هدي وبييج بالسالفه..

ياترى شو موقف منى يوم بتسمع السالفه؟؟؟
وسلطان.. بعده يشك في صدق وداد ولا؟؟
والخطوبه القريبه؟؟
كل هذا ان شاء الله بتعرفونه في الأجزاء اليايه .. انتظروا الجزء القادم..

القرائات : 6 | التعليقات : 4
 
     
 

 

 
 
Ahmad Ebrahiem في أƒآ­أƒآ¦أƒآ£ أƒâ€،أƒآ،أƒإ’أƒآ£أƒإ،أƒâ€° : 23 أƒآ¤أ

أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒإ½أƒإ  أƒâ€،أƒآ،أƒإ¸أƒâ€کأƒآ­أƒآ£أƒâ€° أƒâ€¢أƒآ‌أƒآ­أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ’أƒآ‌أƒâ€کأƒآ­
أƒئ’أƒثœأƒآ­أƒث† أƒإ أƒآچأƒآ­أƒâ€° أƒآ¦أƒإ¸أƒآ، أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ¦أƒآڈأƒâ€°
أƒآ،أƒâ€œأƒإ أƒآµ أƒآ£أƒآ¤ أƒآ£أƒآچأƒث†أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ¦أƒâ€،أƒإ¾أƒإ، أƒâ€،أƒآ،أƒâ€¦أƒآ،أƒإ¸أƒإ أƒâ€کأƒآ¦أƒآ¤أƒآ­أƒâ€° أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒآڈأƒإ½أƒآ¦أƒآ، أƒآ‌أƒآ­ أƒآچأƒآ¦أƒâ€،أƒâ€کأƒâ€،أƒإ  أƒآ‌أƒآ­أƒآ¥أƒâ€،أ‚آ؛ أƒآ،أƒئ’أƒآ¤أƒآ¥أƒâ€، أƒآ£أƒâ€œأƒâ€،أƒآچأƒâ€° أƒآ£أƒâ€کأƒâ€،أƒآچ أƒآ،أƒآ،أƒئ’أƒâ€‌أƒث†أƒâ€،أƒآچأ‚آ، أƒآ¦أƒآ،أƒإ¸أƒآ¤ أƒâ€‌أƒآڈأƒآ¤أƒآ­ أƒآ£أƒâ€، أƒإ¸أƒإ أƒث†أƒإ أƒآ­أƒآ¥ أƒآ،أƒآڈأƒإ¾أƒâ€° أƒآ¦أƒإ’أƒآ¥أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒآ¤أƒâ„¢أƒâ€ک أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ­ أƒإ أƒثœأƒâ€کأƒآچأƒآ­أƒآ¥أƒâ€،أ‚آ، أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآچأƒâ€،أƒآ¦أƒآ،أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒآ£أƒآ­أƒآ¤أƒâ€° أƒآ،أƒآ،أƒآ£أƒآ¦أƒâ€“أƒآ¦أƒإ،أƒآ­أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒâ€‌أƒآڈأƒآ­أƒآڈأƒâ€° أƒآ‌أƒآ­ أƒإ أƒآ¤أƒâ€،أƒآ¦أƒآ، أƒآ£أƒآ¦أƒâ€“أƒآ¦أƒإ، أƒآچأƒâ€کأƒإ’ أƒإ½أƒâ€،أƒâ€¢أƒâ€° أƒآ¦أƒئ’أƒآ¤أƒآ­ أƒآ£أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ­ أƒآ£أƒإ¾أƒآ­أƒآ£ أƒث†أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ£أƒآ،أƒإ¸أƒâ€° أƒآ‌أƒآ­ أƒآ¦أƒâ€œأƒثœ أƒآ¤أƒإ’أƒآڈ أƒآ£أƒآ¤أƒآگ أƒئ’أƒإ¸أƒâ€¹أƒâ€ک أƒآ£أƒآ¤ أƒإ،أƒâ€‌أƒâ€کأƒآ­أƒآ¤ أƒإ،أƒâ€،أƒآ£أƒâ€،أƒآ°أ‚آ، أƒآ¦أƒئ’أƒإ،أƒآ£أƒآ، أƒث†أƒâ€‌أƒإ¸أƒآ، أƒآ£أƒâ€، أƒآ‌أƒآ­ أƒآ£أƒإ’أƒâ€،أƒآ،أƒâ€،أƒإ  أƒâ€،أƒآ،أƒآ‌أƒإ¸أƒâ€ک أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒإ¸أƒإ أƒâ€،أƒث†أƒâ€°.
أƒئ’أƒآ¦أƒآ،أƒâ€،أƒآ°: أƒئ’أƒإ أƒآ£أƒآ¤أƒآ¬ أƒئ’أƒآ¤ أƒآ­أƒإ¸أƒآ¦أƒآ¤ أƒآ£أƒâ€، أƒإ¸أƒإ أƒث†أƒإ أƒآ­أƒآ¥ أƒإ’أƒâ€™أƒآپأƒâ€،أƒآ° أƒآ£أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒآچأƒâ€¹ أƒإ،أƒآ¤ أƒآچأƒآ¦أƒâ€،أƒâ€ک أƒâ€¢أƒآچأƒآ­أ‚آ، أƒآ¦أƒآ،أƒآ­أƒâ€œ أƒآ¤أƒإ أƒâ€،أƒإ’أƒâ€،أƒآ° أƒآ،أƒآ،أƒئ’أƒآ،أƒآ£ أƒآ£أƒآ¤ أƒآ£أƒإ،أƒâ€،أƒآ£أƒآ،أƒâ€° أƒإ½أƒâ€،أƒثœأƒâ€ أƒâ€°أ‚آ، أƒآ¤أƒإ أƒث†أƒâ€،أƒآڈأƒآ، أƒآ¤أƒآچأƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒâ€کأƒث† أƒâ€،أƒآ،أƒâ€¦أƒâ€œأƒâ€،أƒآپأƒâ€° أƒث†أƒآ¥أƒâ€، أƒآ،أƒث†أƒإ،أƒâ€“أƒآ¤أƒâ€، أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒإ،أƒâ€“أ‚آ، أƒآ¦أƒآ¥أƒآ­ أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€کأƒئ’أƒآ­أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒإ أƒآ¦أƒâ€،أƒâ€“أƒإ، أƒآ،أƒآ­أƒâ€œأƒإ  أƒآ،أƒإ أƒآ‌أƒآ¦أƒإ¾ أƒإ¾أƒثœأƒâ€ک أƒإ،أƒآ،أƒآ¬ أƒâ€ڑأƒإ½أƒâ€کأ‚آ، أƒآ¦أƒآ،أƒإ¸أƒآ¤أƒآ¥أƒâ€، أƒآ¤أƒإ أƒآ­أƒإ’أƒâ€° أƒإ،أƒآ¤أƒâ€،أƒâ€¢أƒâ€ک أƒآڈأƒآ¦أƒآ¤أƒآ­أƒâ€° أƒآ¤أƒâ€‌أƒثœأƒâ€° أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€¹أƒإ¾أƒâ€،أƒآ‌أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒâ€کأƒث†أƒآ­أƒâ€° أƒآ،أƒئ’أƒâ€œأƒث†أƒâ€،أƒث† أƒإ أƒâ€،أƒâ€کأƒآ­أƒإ½أƒآ­أƒâ€° أƒإ،أƒآڈأƒâ€° أƒئ’أƒث†أƒâ€کأƒâ€™أƒآ¥أƒâ€، أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒآ¤أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ­أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ­ أƒئ’أƒآڈأƒإ  أƒâ€¦أƒآ،أƒآ¬ أƒإ½أƒâ€کأƒâ€،أƒث† أƒâ€،أƒآ،أƒآ‌أƒإ¸أƒâ€ک أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒâ€کأƒث†أƒآ­ أƒإ،أƒث†أƒâ€ک أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒâ€،أƒâ€کأƒآ­أƒإ½.
أƒâ€¹أƒâ€،أƒآ¤أƒآ­أƒâ€،أƒآ°: أƒئ’أƒآ¤أƒâ€، أƒآ،أƒآ¤ أƒئ’أƒآ¤أƒآ‌أƒآ­ أƒئ’أƒث†أƒآڈأƒâ€،أƒآ° أƒآ£أƒâ€، أƒإ¾أƒآ،أƒإ أƒآ¶ أƒإ،أƒآ¤ أƒئ’أƒâ€œأƒâ€،أƒآ،أƒآ­أƒث† أƒآ£أƒإ أƒإ،أƒâ€،أƒآ،أƒآ­أƒâ€° أƒآ£أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ­أƒآ­أƒآ¤أ‚آ، أƒآ‌أƒآ£أƒâ€، أƒإ¾أƒآ،أƒإ أƒآ¥ أƒâ€¢أƒآچأƒآ­أƒآچ أƒآ‌أƒآ­ أƒإ’أƒآ¦أƒâ€،أƒآ¤أƒث† أƒإ،أƒآڈأƒâ€° أƒآ¦أƒآچأƒإ أƒآ¬ أƒإ¸أƒâ€¹أƒآ­أƒâ€کأƒâ€°أ‚آ، أƒآ¦أƒآ،أƒإ¸أƒآ¤أƒآ­ أƒئ’أƒâ€کأƒâ€؛أƒث† أƒآ‌أƒآ­ أƒإ أƒآ¦أƒâ€“أƒآ­أƒآچ أƒآچأƒإ¾أƒآ­أƒإ¾أƒâ€° أƒث†أƒâ€œأƒآ­أƒثœأƒâ€° أƒئ’أƒآ¤ أƒآ¥أƒآگأƒâ€، أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ¦أƒإ¾أƒآ‌ أƒآ،أƒآ­أƒâ€œ أƒآ¥أƒآ¦ أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒâ€œأƒâ€،أƒâ€œ أƒآ‌أƒآ­ أƒآ£أƒâ€‌أƒâ€،أƒإ،أƒâ€ک أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ­أƒآ­أƒآ¤ أƒإ أƒإ’أƒâ€،أƒآ¥ (أƒâ€،أƒآ،أƒâ€¦أƒآ¤أƒâ€œأƒâ€،أƒآ¤) أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒإ،أƒآ¦أƒآڈأƒآ­أ‚آ، أƒâ€،أƒآ،أƒآگأƒآ­ أƒآ­أƒâ€کأƒâ€،أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€¦أƒآ¤أƒâ€œأƒâ€،أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒâ€œأƒآ­أƒثœ أƒآ‌أƒآ­ أƒآ£أƒâ€¢أƒâ€ک أƒإ¾أƒâ€،أƒآڈأƒآ£أƒâ€،أƒآ° أƒآ£أƒآ¤ أƒئ’أƒإ¾أƒآڈأƒâ€œ أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒإ¾أƒâ€،أƒإ،أ‚آ، أƒآ¦أƒآ­أƒآ£أƒâ€¹أƒآ، أƒث†أƒâ€،أƒآ،أƒآ¤أƒâ€œأƒث†أƒâ€° أƒآ،أƒآ¥ أƒآ£أƒآ¦أƒâ€“أƒإ،أƒâ€،أƒآ° أƒآ،أƒآ،أƒإ أƒإ¾أƒآڈأƒآ­أƒâ€ک أƒâ€،أƒآ،أƒآگأƒآ­ أƒإ¾أƒآڈ أƒآ­أƒâ€¢أƒآ، أƒآ،أƒآ،أƒإ أƒإ¾أƒآڈأƒآ­أƒâ€œأ‚آ، أƒآ¦أƒآ­أƒإ¸أƒآ‌أƒآ­ أƒئ’أƒآ¤ أƒإ أƒإ،أƒâ€کأƒآ‌أƒآ­ أƒئ’أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒâ€،أƒآ£أƒآ، أƒâ€،أƒآ،أƒâ€™أƒâ€کأƒâ€،أƒإ،أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒâ€œأƒآ­أƒثœ أƒآچأƒآ­أƒآ¤ أƒآ­أƒإ،أƒآ¦أƒآڈ أƒآ،أƒإ¾أƒâ€کأƒآ­أƒإ أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ­أƒâ€° أƒآ£أƒâ€کأƒإ أƒآڈأƒآ­أƒâ€،أƒآ° أƒâ€¹أƒآ¦أƒث† أƒâ€،أƒآ،أƒآڈأƒآ‌أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒث†أƒآ­أƒâ€“أ‚آ، أƒآ¦أƒâ€،أƒâ€“أƒإ،أƒâ€،أƒآ° أƒإ،أƒآ،أƒآ¬ أƒإ¸أƒإ أƒآ‌أƒآ­أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒث†أƒâ€،أƒآپأƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒآ¦أƒâ€کأƒآ­أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ­ أƒآ،أƒâ€، أƒآ­أƒإ أƒإ’أƒâ€،أƒآ¦أƒâ€™ أƒâ€¹أƒآ£أƒآ¤أƒآ¥أƒâ€، أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒث†أƒإ،أƒآ­أƒآ¤ أƒâ€کأƒآ­أƒâ€،أƒآ،أƒâ€،أƒآ°أ‚آ، أƒآ¦أƒآ­أƒâ€“أƒإ، أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€œأƒإ’أƒآ، أƒإ¸أƒث†أƒآ­أƒâ€ک أƒâ€،أƒآ،أƒآچأƒإ’أƒآ£ أƒâ€،أƒآ،أƒآگأƒآ­ أƒâ€،أƒâ€‌أƒإ أƒâ€کأƒâ€،أƒآ¥ أƒآ£أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒإ،أƒآ¦أƒآڈأƒآ­أƒâ€°أ‚آ، أƒآ¦أƒآ­أƒآگأƒآ­أƒإ، أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒâ€‌أƒâ€کأƒثœأƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ­ أƒâ€کأƒآ¦أƒإ’أƒإ  أƒآ،أƒآ،أƒآ‌أƒإ¸أƒâ€ک أƒâ€،أƒآ،أƒآ¦أƒآ¥أƒâ€،أƒث†أƒآ­ أƒآ‌أƒآ­ أƒآ£أƒâ€¢أƒâ€ک أƒآ،أƒآ¤ أƒإ أƒâ€¢أƒآڈأƒإ¾أƒآ­ أƒإ¸أƒآ­أƒآ‌ أƒآ­أƒإ،أƒâ€،أƒآ£أƒآ، أƒث†أƒآ£أƒآ¥أƒâ€،أƒث†أƒâ€° أƒآ¦أƒإ أƒإ¾أƒآڈأƒآ­أƒâ€œ أƒآ£أƒآ£أƒآ¤ أƒآ­أƒآچأƒآ­أƒثœأƒآ¦أƒآ¤ أƒث†أƒآ¥ أƒآ،أƒئ’أƒآ¤أƒآ¥ أƒإ¾أƒâ€،أƒآڈأƒآ£ أƒآ£أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒâ€کأƒâ€“ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒإ¾أƒآڈأƒâ€œأƒâ€°أ‚آ، أƒآ¦أƒآ¥أƒآ¦ أƒâ€کأƒث†أƒآ£أƒâ€، أƒآچأƒإ أƒآ¬ أƒآ،أƒآ£ أƒآ­أƒإ¾أƒإ أƒâ€کأƒث† أƒآچأƒإ أƒآ¬ أƒآ£أƒآ¤ أƒآچأƒآڈأƒآ¦أƒآڈ أƒâ€،أƒآ،أƒآچأƒإ’أƒâ€،أƒâ€™ أƒآ¦أƒآ­أƒإ،أƒآ£أƒآ، أƒآ‌أƒآ­ أƒآچأƒâ€،أƒâ€ أƒآ، أƒئ’أƒآ¦ أƒâ€،أƒآ،أƒإ’أƒآ¦أƒآ‌.
أƒآ،أƒإ¸أƒآ¤ أƒآ£أƒâ€، أƒآ¦أƒâ€¢أƒآ‌أƒإ أƒآ¥ أƒآ£أƒآ¤ أƒآ£أƒâ€‌أƒâ€،أƒإ،أƒâ€ک أƒآ¥أƒآ¦ أƒث†أƒâ€،أƒآ،أƒآ‌أƒإ،أƒآ، أƒآ£أƒآ¦أƒإ’أƒآ¦أƒآڈ أƒآ،أƒآڈأƒآ¬ أƒإ¾أƒثœأƒâ€،أƒإ، أƒإ¸أƒث†أƒآ­أƒâ€ک أƒآ£أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ­أƒآ­أƒآ¤ .. أƒئ’أƒإ أƒإ،أƒâ€کأƒآ‌أƒآ­أƒآ¤ أƒآ£أƒآ¤ أƒآ¥أƒآ£أ‚آ؟ أƒâ€¦أƒآ¤أƒآ¥أƒآ£ أƒآ£أƒآ¤ أƒإ’أƒâ€،أƒآپأƒآ¦أƒâ€، أƒâ€¦أƒآ،أƒآ¬ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ£أƒآ،أƒإ¸أƒâ€°أ‚آ، أƒآ¦أƒâ€،أƒآچأƒإ أƒإ¸أƒآ¦أƒâ€، أƒث†أƒâ„¢أƒâ€کأƒآ‌ أƒâ€¹أƒإ¾أƒâ€،أƒآ‌أƒآ­ أƒث†أƒآ¥أƒâ€، (أƒآ¦أƒآ¥أƒآ¦ أƒآ،أƒآ،أƒئ’أƒآ£أƒâ€،أƒآ¤أƒâ€° أƒآ،أƒâ€، أƒآ­أƒآ£أƒâ€¹أƒآ، أƒإ¸أƒآ، أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ£أƒآ،أƒإ¸أƒâ€° أƒآچأƒإ أƒآ¬ أƒآ¦أƒâ€¦أƒآ¤ أƒإ¸أƒâ€،أƒآ¤ أƒâ€‌أƒâ€،أƒâ€ أƒإ،أƒâ€،أƒآ°) أƒآ­أƒâ€کأƒآ¬ أƒآ‌أƒآ­ أƒآ¤أƒآ‌أƒâ€œأƒآ¥ (أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒآ‌أƒâ€“أƒآ،) أƒآ¦أƒآ­أƒإ¸أƒâ€کأƒâ€ک أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€œأƒآ،أƒآ¦أƒإ¸أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒâ€؛أƒآ¤أƒآ­أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒآ¦أƒثœأƒآ¤أƒآ­أƒâ€° (أƒئ’أƒâ€کأƒآ‌أƒإ، أƒâ€کأƒâ€،أƒâ€œأƒإ¸ أƒئ’أƒآ¤أƒإ  أƒâ€œأƒإ،أƒآ¦أƒآڈأƒآ­ .. أƒâ€؛أƒآ­أƒâ€کأƒإ¸ أƒآ­أƒآ¤أƒإ¾أƒâ€¢ أƒآ¦أƒئ’أƒآ¤أƒإ  أƒإ أƒâ€™أƒآ¦أƒآڈأƒآ­).. أƒئ’أƒآ¤أƒإ  أƒآ،أƒآ£ أƒإ أƒإ أƒإ،أƒâ€،أƒآ£أƒآ،أƒآ­ أƒآ£أƒإ، (أƒâ€،أƒآ،أƒإ¸أƒآ‌أƒآ­أƒآ،) أƒâ€،أƒآ،أƒآگأƒآ­ أƒآ،أƒâ€، أƒآ­أƒآڈأƒآ‌أƒإ، أƒآ،أƒآ،أƒإ،أƒâ€،أƒآ£أƒآ، أƒئ’أƒإ’أƒâ€کأƒآ¥أ‚آ، أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒآگأƒآ­ أƒآ­أƒإ أƒإ،أƒâ€،أƒآ£أƒآ، أƒآ£أƒإ، أƒآ£أƒآ¤ أƒآ­أƒثœأƒآ،أƒث† أƒآ£أƒآ¤أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒآ£أƒآ، أƒث†أƒآ£أƒآ¤أƒإ أƒآ¥أƒآ¬ أƒâ€،أƒآ،أƒآ،أƒثœأƒآ‌ أƒآچأƒآ­أƒآ¤ أƒآ­أƒإ¸أƒآ¦أƒآ¤ أƒآ¥أƒآ¦ أƒâ€،أƒآ،أƒثœأƒâ€،أƒآ،أƒث†أ‚آ، أƒâ€¹أƒآ£ أƒآ­أƒإ أƒآچأƒآ¦أƒآ، أƒâ€¦أƒآ،أƒآ¬ أƒآ¦أƒآچأƒâ€‌ أƒâ€‌أƒâ€کأƒâ€œ أƒآچأƒآ­أƒآ¤ أƒآ­أƒثœأƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒآ¥ أƒآ£أƒآ¤ أƒإ¾أƒآڈأƒآ£ أƒآ،أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒإ½أƒآڈأƒآ£أƒâ€° أƒئ’أƒآ¦ أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒآ£أƒآ، أƒث†أƒئ’أƒإ’أƒâ€کأƒآ¥أ‚آ، أƒآ¦أƒآ­أƒث†أƒآڈأƒئ’ أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€¦أƒثœأƒآ،أƒâ€،أƒإ¾ أƒآ¦أƒآچأƒآ¦أƒâ€‌ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒث†أƒâ€،أƒث† أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآچأƒإ¾أƒآ­أƒâ€ک أƒآ،أƒآ¥ أƒآ¦أƒآ،أƒآ£أƒآ¦أƒثœأƒآ¤أƒآ¥.. أƒآ¥أƒâ€‍أƒآ،أƒâ€،أƒآپ أƒآ­أƒâ€، أƒئ’أƒإ½أƒإ أƒآ¤أƒâ€، أƒâ€،أƒآ،أƒآ‌أƒâ€،أƒâ€“أƒآ،أƒâ€° أƒآ­أƒإ¸أƒآ¦أƒآ¤أƒآ¦أƒآ¤ أƒâ€¢أƒآ¦أƒâ€کأƒâ€° أƒآ¤أƒآ£أƒثœأƒآ­أƒâ€° أƒâ€‌أƒآڈأƒآ­أƒآڈأƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒآ،أƒث†أƒآ­أƒâ€° (أƒآ،أƒئ’أƒآ¤أƒآ¥أƒâ€، أƒآ£أƒâ€کأƒإ أƒث†أƒثœأƒâ€° أƒث†أƒآچأƒآڈأƒâ€¹ أƒإ½أƒâ€،أƒâ€¢) أƒآ¦أƒآ­أƒâ€کأƒآ¦أƒإ’أƒآ¦أƒآ¤ أƒآ،أƒآ¥أƒâ€، أƒث†أƒآ­أƒآ¤ أƒئ’أƒإ¾أƒâ€،أƒâ€کأƒث†أƒآ¥أƒآ£ أƒآ¦أƒئ’أƒآ¥أƒآ،أƒآ¥أƒآ£ أƒآ¦أƒئ’أƒâ€¢أƒآڈأƒإ¾أƒâ€،أƒâ€ أƒآ¥أƒآ£ أƒث†أƒآڈأƒآ¦أƒآ¤ أƒإ¾أƒâ€¢أƒآڈ أƒئ’أƒآ¦ أƒث†أƒإ¾أƒâ€¢أƒآڈ.
أƒآ¦أƒإ،أƒآ،أƒآ­أƒإ¸ أƒآ­أƒâ€، أƒئ’أƒإ½أƒإ أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒآ‌أƒâ€،أƒâ€“أƒآ،أƒâ€° أƒئ’أƒآ¤ أƒإ أƒإ أƒإ،أƒآ£أƒإ¾أƒآ­ أƒإ¾أƒآ،أƒآ­أƒآ،أƒâ€،أƒآ° أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒâ€œأƒث†أƒâ€،أƒث† أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒآ¤أƒâ€¹أƒâ€کأƒث†أƒآ¦أƒآ،أƒآ¦أƒإ’أƒآ­أƒâ€° أƒآ،أƒآ،أƒâ€œأƒآ،أƒآ¦أƒإ¸ أƒإ،أƒآ¤أƒآڈ أƒإ¸أƒآ، أƒإ’أƒآ£أƒâ€،أƒإ،أƒâ€° أƒâ€¦أƒآ¤أƒâ€œأƒâ€،أƒآ¤أƒآ­أƒâ€° أƒâ€œأƒآ¦أƒâ€،أƒآپ أƒإ¸أƒâ€،أƒآ¤أƒآ¦أƒâ€، أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒإ،أƒآ¦أƒآڈأƒآ­أƒآ­أƒآ¤أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ­أƒآ­أƒآ¤أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒآ¤أƒâ€؛أƒâ€،أƒآ،أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒآ¦أƒâ€کأƒآ¦أƒث†أƒآ­أƒآ­أƒآ¤ أƒث†أƒآ£أƒإ½أƒإ أƒآ،أƒآ‌ أƒئ’أƒإ،أƒâ€کأƒâ€،أƒإ¾أƒآ¥أƒآ£أ‚آ، أƒآ¦أƒآ¥أƒآ¤أƒâ€، أƒئ’أƒآچأƒث† أƒئ’أƒآ¤ أƒئ’أƒâ€‍أƒإ¸أƒآڈ أƒآ،أƒإ¸ أƒئ’أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒإ،أƒâ€،أƒآ،أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒآگأƒآ­ أƒآ­أƒآ£أƒâ€،أƒâ€کأƒâ€œأƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒإ،أƒâ€“ أƒآ£أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ­أƒآ­أƒآ¤ أƒآ¥أƒآ¦ أƒآ¤أƒإ أƒâ€،أƒإ’ أƒآ£أƒâ€کأƒâ€“أƒآ­ أƒآ،أƒآ،أƒئ’أƒâ€œأƒآ،أƒآ¦أƒث† أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒآ¤أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒآگأƒآ­ أƒإ أƒإ أƒث†أƒآ¤أƒâ€،أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€¹أƒإ¾أƒâ€،أƒآ‌أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒâ€کأƒث†أƒآ­أƒâ€°أ‚آ، أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ­ أƒâ€،أƒإ أƒآ¥أƒآ£أƒإ  أƒإ أƒâ€،أƒâ€کأƒآ­أƒإ½أƒآ­أƒâ€،أƒآ° أƒإ¸أƒآ، أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒâ€،أƒآچأƒâ€¹أƒآ­أƒآ¤ أƒإ،أƒآ¤ أƒآچأƒإ¾أƒآ¦أƒإ¾أƒآ¥أƒآ£ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€¦أƒآ¤أƒâ€œأƒâ€،أƒآ¤أƒآ­أƒâ€°أ‚آ، أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒآڈأƒآ­أƒآ£أƒإ¾أƒâ€کأƒâ€،أƒثœأƒآ­أƒâ€° أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒآچأƒإ¸أƒآ£أ‚آ، أƒآ¦أƒإ أƒآڈأƒâ€،أƒآ¦أƒآ، أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒآ،أƒثœأƒâ€° (أƒث†أƒâ€،أƒآ،أƒâ€‌أƒإ،أƒآ¦أƒث†أƒآ­أƒâ€°) أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ­ أƒâ€،أƒإ،أƒإ أƒث†أƒâ€کأƒإ  أƒآچأƒإ¾ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ،أƒإ¸ أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒآ­أƒâ€،أƒآڈأƒâ€° أƒآچأƒإ¾أƒâ€،أƒآ° أƒإ،أƒâ€کأƒث†أƒآ­أƒâ€،أƒآ° أƒâ€¢أƒâ€کأƒآ‌أƒâ€،أƒآ° أƒآ،أƒâ€، أƒآ­أƒآچأƒإ¾ أƒآ،أƒâ€؛أƒآ­أƒâ€کأƒآ¥أƒآ£أ‚آ، أƒآ¦أƒآ،أƒآ£ أƒإ أƒإ¸أƒإ أƒآ‌ أƒث†أƒآگأƒآ،أƒإ¸ أƒث†أƒآ، أƒإ¾أƒâ€¢أƒâ€کأƒإ أƒآ¥ أƒإ،أƒآ،أƒآ¬ أƒإ¾أƒâ€کأƒآ­أƒâ€‌!!!
أƒئ’أƒآ¤أƒâ€، أƒئ’أƒâ€کأƒآ‌أƒâ€“ أƒث†أƒإ¸أƒآ، أƒإ¾أƒآ¦أƒâ€° أƒئ’أƒآ¤ أƒآ­أƒإ أƒإ،أƒâ€،أƒآ،أƒآ¬ أƒئ’أƒآ­ أƒâ€¦أƒآ¤أƒâ€œأƒâ€،أƒآ¤ أƒآ£أƒآ¥أƒآ£أƒâ€، أƒإ¸أƒâ€،أƒآ¤ أƒإ¾أƒآڈأƒâ€کأƒآ¥ أƒإ،أƒآ،أƒآ¬ أƒâ€¦أƒآ¤أƒâ€œأƒâ€،أƒآ¤ أƒâ€ڑأƒإ½أƒâ€ک أƒآ£أƒآ¥أƒآ£أƒâ€، أƒإ¸أƒâ€،أƒآ¤أƒإ  أƒآ¥أƒآ¦أƒآ­أƒإ أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒآ¦أƒثœأƒآ¤أƒآ­أƒâ€° أƒآ¦أƒإ’أƒآ¤أƒâ€œأƒآ­أƒإ أƒآ¥أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒإ،أƒâ€کأƒإ¾أƒآ¥أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒآ،أƒآ¦أƒآ¤أƒآ¥أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒإ’أƒآ¤أƒâ€œأƒآ¥أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒآڈأƒآ­أƒآ¤أƒآ¥أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒإ،أƒآ£أƒâ€کأƒآ¥أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒإ،أƒآ،أƒآ£أƒآ¥أ‚آ، أƒئ’أƒآ¦ أƒإ،أƒآ£أƒآ،أƒآ¥ أƒئ’أƒآ¦ أƒئ’أƒآ­ أƒâ€œأƒث†أƒث† أƒآ£أƒآ¤ أƒئ’أƒâ€œأƒث†أƒâ€،أƒث† أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ£أƒâ€،أƒآ­أƒâ€™.. أƒآ¤أƒآچأƒآ¤ أƒإ¸أƒث†أƒâ€‌أƒâ€ک أƒآ­أƒآچأƒإ¾ أƒآ،أƒآ¤أƒâ€، أƒئ’أƒآ¤ أƒآ¤أƒإ أƒآ£أƒآ­أƒâ€™أ‚آ؛ أƒآ،أƒئ’أƒآ¤ أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ£أƒآ­أƒâ€™ أƒإ أƒآ¤أƒآ¦أƒإ، أƒآ¦أƒإ’أƒآ£أƒâ€،أƒآ،أ‚آ، أƒآ¦أƒآ،أƒâ€، أƒآ­أƒآچأƒإ¾ أƒآ،أƒآ¤أƒâ€، أƒئ’أƒآ¤ أƒآ¤أƒإ أƒآ£أƒâ€،أƒآ­أƒâ€™أ‚آ؛ أƒآ،أƒئ’أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ£أƒâ€،أƒآ­أƒâ€™ أƒآ­أƒâ€¢أƒآ¤أƒإ، أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒآچأƒإ¾أƒâ€،أƒآڈ أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€کأƒâ€،أƒâ€کأƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ­ أƒإ أƒإ أƒثœأƒآ¦أƒâ€ک أƒâ€¦أƒآ،أƒآ¬ أƒإ،أƒآڈأƒâ€،أƒآ¦أƒâ€،أƒإ أ‚آ؛ أƒآ­أƒآ¤أƒإ أƒإ’ أƒإ،أƒآ¤أƒآ¥أƒâ€، أƒإ¸أƒآ، أƒâ€،أƒآ،أƒâ€‌أƒâ€کأƒآ¦أƒâ€ک أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒآچأƒâ€کأƒث† أƒئ’أƒآچأƒآڈ أƒث†أƒآ¤أƒâ€،أƒإ أƒآ¥أƒâ€،.
أƒآ£أƒإ، أƒإ¸أƒآ، أƒآ£أƒآ¦أƒآڈأƒإ أƒآ­ أƒئ’أƒإ أƒآ£أƒآ¤أƒآ¬ أƒآ،أƒإ¸ أƒإ¸أƒآ، أƒâ€،أƒآ،أƒإ½أƒآ­أƒâ€کأ‚آ، أƒآ¦أƒئ’أƒآچأƒإ أƒâ€کأƒآ£ أƒآ£أƒâ€‌أƒâ€،أƒإ،أƒâ€کأƒإ¸أ‚آ، أƒآ¦أƒâ€،أƒإ¾أƒآڈأƒâ€ک أƒآ£أƒآ¦أƒإ¾أƒآ‌أƒإ¸أ‚آ، أƒآ¦أƒآ،أƒآ¦ أƒآ،أƒآ£ أƒئ’أƒâ€ک أƒآ‌أƒآ­أƒآ£أƒâ€، أƒإ¾أƒآ،أƒإ أƒآ¥ أƒâ€‌أƒآ­أƒâ€ أƒâ€،أƒآ° أƒآگأƒâ€، أƒإ¾أƒآ­أƒآ£أƒâ€° أƒآ،أƒآ£أƒâ€، أƒإ أƒآ¦أƒإ¾أƒآ‌أƒإ  أƒإ،أƒآ¤أƒآڈأƒآ¥أ‚آ، أƒآ‌أƒآ£أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€‍أƒإ¸أƒآڈ أƒئ’أƒآ¤ أƒâ€‌أƒإ½أƒâ€¢أƒإ¸ أƒâ€،أƒآ،أƒإ¸أƒâ€کأƒآ­أƒآ£ أƒآ­أƒآ£أƒإ أƒآ،أƒإ¸ أƒإ½أƒآ،أƒآ‌أƒآ­أƒâ€° أƒآ£أƒإ،أƒâ€کأƒآ‌أƒآ­أƒâ€° أƒآ¦أƒâ€¹أƒإ¾أƒâ€،أƒآ‌أƒآ­أƒâ€° أƒإ’أƒآڈأƒآ­أƒâ€کأƒâ€° أƒث†أƒإ¸أƒآ، أƒâ€،أƒآ،أƒâ€،أƒآچأƒإ أƒâ€کأƒâ€،أƒآ£.
أƒئ’أƒآچأƒآ£أƒآڈ أƒâ€¦أƒث†أƒâ€کأƒâ€،أƒآ¥أƒآ­أƒآ£ أƒئ’أƒآچأƒآ£أƒآڈ
ahmadalex@hotmail.com
 
أƒآ¤أƒآ¦أƒâ€ک في أƒآ­أƒآ¦أƒآ£ أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒآچأƒآڈ : 9 أƒآڈأƒإ’أƒآ

أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒإ¾أƒآ­أƒâ€،أƒâ€œ أƒآ‌أƒآ­ أƒآ¤أƒâ„¢أƒâ€کأƒآ­ أƒآ،أƒآ،أƒإ أƒآ£أƒâ€،أƒآ­أƒâ€™ أƒآ¥أƒآ¦ أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒإ¾أƒآ¦أƒآ¬ أƒآ‌أƒإ¾أƒثœ

أƒآ¦أƒإ¸أƒآ،أƒآ¤أƒâ€، أƒâ€،أƒإ½أƒآ¦أƒâ€،أƒآ¤ أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€،أƒâ€œأƒآ،أƒâ€،أƒآ£ أƒآ¦أƒآ¤أƒآچأƒإ أƒâ€کأƒآ£ أƒث†أƒإ،أƒâ€“

أƒâ€œأƒإ،أƒآ¦أƒآڈأƒآ­أƒâ€° أƒآ¦أƒâ€،أƒآچأƒإ أƒâ€کأƒآ£ أƒإ’أƒآ£أƒآ­أƒإ، أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€œأƒآ،أƒآ£أƒآ­أƒآ¤ أƒآ¦أƒآ،أƒâ€، أƒâ€،أƒâ€کأƒآ¬ أƒâ€،أƒآ¤ أƒâ€،أƒآچأƒآڈأƒâ€، أƒâ€،أƒآ‌أƒâ€“أƒآ، أƒآ£أƒآ¤ أƒâ€،أƒآچأƒآڈ
 
أƒآ،أƒâ€،أƒâ€؛أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒâ€؛أƒآ‌أƒآ­أƒث†أƒâ€œأƒâ€œأƒâ€؛أƒآ‌أƒâ€،أƒآ£أƒآ¤ في أƒآ­أƒآ¦أƒآ£ أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒâ€کأƒث†أƒإ،أƒâ€،أƒآپ :

أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¥أƒآ¦أƒâ€کأƒâ€‍أƒآ­أƒإ¾أƒâ€¹أƒإ¾أƒâ€œأƒآپأƒâ€ 
 
أƒâ€،أƒث†أƒآ¦أƒآ¦أƒâ€،أƒآ­أƒآ، في أƒآ­أƒآ¦أƒآ£ أƒâ€،أƒآ،أƒئ’أƒآچأƒآڈ : 6 أƒآ­أƒآ¤أƒâ

أƒâ€،أƒإ½أƒإ  أƒâ€¢أƒآ‌أƒآ­أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒآ،أƒâ€،أƒآ£ أƒإ،أƒآ،أƒآ­أƒإ¸أƒآ­ أƒإ¸أƒآ­أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€،أƒآ¤ أƒâ€،أƒإ¾أƒآ¦أƒآ، أƒآ،أƒإ¸أƒآ­ أƒâ€،أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€œأƒإ،أƒآ¦أƒآڈأƒآ­أƒâ€° أƒآ­أƒآ£أƒإ¸أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ¤ أƒإ أƒإ¸أƒآ¦أƒآ¤ أƒآ¥أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒث†أƒآ،أƒآڈ أƒâ€،أƒآ،أƒآ¦أƒآچأƒآ­أƒآڈأƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒآ­ أƒâ€،أƒâ€¹أƒآ¤أƒâ€،أƒآپ أƒآ¦أƒإ¾أƒإ  أƒâ€،أƒآ،أƒâ€¢أƒآ،أƒâ€،أƒâ€° أƒإ أƒإ أƒآ¦أƒإ¾أƒآ‌ أƒâ€،أƒآ،أƒآچأƒâ€کأƒإ¸أƒâ€° أƒآ‌أƒآ­أƒآ¥أƒâ€، أƒآ،أƒآ£أƒâ€،أƒآگأƒâ€،أ‚آ؟ أƒآ،أƒآ،أƒâ€¢أƒآ،أƒâ€،أƒâ€° ....أƒâ€،أƒآ،أƒإ½ أƒآ،أƒâ€،أƒâ€،أƒâ€کأƒآ­أƒآڈ أƒâ€،أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ£أƒآڈأƒآچ أƒإ¸أƒâ€¹أƒآ­أƒâ€کأƒâ€، أƒآ،أƒâ€،أƒآ¤أƒآ¤أƒآ­ أƒآ،أƒآ¦ أƒث†أƒآڈأƒâ€،أƒآپأƒإ  أƒآ،أƒآ¤ أƒآ­أƒإ¸أƒآ‌أƒآ­أƒآ¤أƒآ­ أƒâ€،أƒآ،أƒآ‌ أƒâ€œأƒثœأƒâ€ک أƒآ،أƒإ¸أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒآگأƒآ­ أƒâ€،أƒإ¾أƒآ¦أƒآ،أƒآ¥ أƒآڈأƒâ€،أƒâ€ أƒآ£أƒâ€، أƒآ¦أƒâ€،أƒâ€کأƒإ¸أƒâ€™ أƒإ،أƒآ،أƒآ­أƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒâ€کأƒث†أƒآ­أƒâ€° أƒآ­أƒâ€،أƒâ€،أƒإ½أƒآ¦أƒâ€،أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒإ’أƒآ­أƒآ، أƒâ€،أƒآ،أƒإ¾أƒâ€،أƒآڈأƒآ£ أƒآ¥أƒآ¦ أƒآ£أƒآ¤ أƒâ€œأƒآ­أƒآ‌أƒâ€کأƒâ€™ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ¥أƒآ¤أƒآڈأƒâ€œ أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒثœأƒث†أƒآ­أƒث† أƒآ¦أƒâ€؛أƒآ­أƒâ€کأƒآ¥أƒآ£ أƒآ¦أƒâ€،أƒآ¥أƒآ£ أƒâ€‌أƒâ€ أƒإ أƒâ€کأƒâ€œأƒآ­أƒإ½ أƒâ€،أƒآ،أƒآڈأƒآ­أƒآ¤ أƒآ،أƒآڈأƒآ­أƒآ¥أƒآ£ أƒآ£أƒإ، أƒâ€،أƒإ¸أƒâ€œأƒâ€،أƒث†أƒآ¥أƒآ£ أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒآ،أƒآ¦أƒآ£ أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒإ¾أƒآ¤أƒآ­أƒâ€° أƒآ¦أƒâ€،أƒآ،أƒآ،أƒâ€؛أƒâ€،أƒإ  أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ­أƒâ€° أƒآ‌أƒآ‌أƒآ­ أƒâ€،أƒآ­أƒâ€،أƒآ£ أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒثœأƒآ¦أƒâ€ک أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒآ،أƒآ£أƒآ­ أƒآ،أƒآڈأƒآ¬ أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒâ€کأƒث† أƒإ¸أƒâ€،أƒآ¤أƒآ¦ أƒآ­أƒإ أƒâ€کأƒإ’أƒآ£أƒآ¦أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒإ¸أƒإ أƒث† أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒآ،أƒآ£أƒآ­أƒâ€° أƒآ،أƒآ،أƒâ€؛أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒâ€کأƒث†أƒآ­أƒâ€° أƒآ¦أƒآ­أƒâ€،أƒإ½أƒآگأƒآ¦أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ‌أƒآ­أƒآڈ أƒآ¦أƒآ­أƒإ أƒâ€کأƒإ¸أƒآ¦أƒآ¤ أƒâ€؛أƒآ­أƒâ€ک أƒآگأƒâ€،أƒآ،أƒإ¸ أƒآ‌أƒآ£أƒâ€¹أƒآ،أƒâ€، أƒآ¤أƒآچأƒآ¤ أƒâ€،أƒإ½أƒآگأƒآ¤أƒâ€، أƒâ€،أƒآ،أƒâ€،أƒآ¤أƒإ أƒâ€کأƒآ¤أƒإ  أƒâ€،أƒإ½أƒآگأƒآ¤أƒâ€، أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒآ¦أƒâ€،أƒإ¾أƒإ، أƒâ€،أƒآ،أƒâ€،أƒث†أƒâ€،أƒآچأƒآ­أƒâ€° أƒآ¦أƒإ أƒâ€کأƒإ¸أƒآ¤أƒâ€، أƒâ€،أƒآ،أƒإ،أƒآ،أƒآ£أƒآ­أƒâ€° أƒآ¦أƒآ¥أƒآگأƒâ€، أƒث†أƒآ،أƒآ¦أƒآ¬ أƒâ€،أƒث†أƒآ¦أƒإ¸ أƒآ­أƒâ€،أƒإ،أƒإ¾أƒâ€،أƒث† أƒآ­أƒإ،أƒآ¤أƒآ­ أƒآ¥أƒآگأƒآ¥ أƒâ€،أƒآ،أƒآ£أƒâ€¢أƒآ­أƒث†أƒâ€° أƒآ¤أƒâ€؛أƒآ،أƒإ¾ أƒâ€،أƒآ،أƒâ€،أƒث†أƒآ¦أƒâ€،أƒث† أƒآ،أƒإ¸أƒآ­ أƒآ،أƒâ€،أƒآ­أƒâ€کأƒâ€،أƒآ¤أƒâ€، أƒâ€،أƒآچأƒآڈ أƒآ¦أƒآ¤أƒâ€œأƒآ­أƒآ¤أƒآ¬ أƒâ€،أƒآ¤ أƒâ€،أƒآ،أƒآ،أƒآ¥ أƒآ­أƒإ،أƒآ،أƒآ£ أƒإ¸أƒآ، أƒâ€‌أƒâ€  أƒآ¦أƒآ،أƒâ€،أƒآ­أƒإ½أƒآ‌أƒآ¬ أƒإ،أƒآ،أƒآ­أƒآ¥ أƒâ€‌أƒâ€  أƒâ€œأƒث†أƒآچأƒâ€،أƒآ¤أƒآ¥ أƒآ¦أƒإ أƒإ،أƒâ€،أƒآ،أƒآ¬ أƒâ€،أƒآ،أƒإ أƒâ€کأƒث†أƒآ­أƒâ€° أƒآ­أƒâ€،أƒإ’أƒآ£أƒâ€،أƒإ،أƒâ€° أƒâ€،أƒآ،أƒإ½أƒآ­أƒâ€ک أƒإ،أƒآ£أƒآ¦أƒآڈ أƒâ€،أƒآ،أƒآ¤أƒآ¥أƒâ€“أƒâ€°........
 
1
 
أكتب تعليق

الاسم :
البريد :
الدولة :
التعليق :


اكتر المقالات قراءة
» قصة سعودي ليلة عرسه روعه ههههههه
» زوج ينزع ثياب زوجته امام اصحابه
» شاب يبوس فتاة امام الهيئه في مجمع الراشد!!!
» قصة واقعية مرعبه؟؟!!
» الدروز وتاريخهم الخبيث !!
» قصةمؤثرة جدا تقشعر لها الاجسام
» رجل يحبس ابنته 16 عام في الحمام
» طفل يرسم .. وبعد أن رأت أمه رسمه أنهارات ..؟؟ !! ؟؟
» معلمات اخر زمن
» الآية التي أبكت الرسول عليه السلام
» قتلت امي وعشيقها
» رواية الطائرة المفقودة للكاتبة اجاثا كريستي( 1 )
» توبة امراة
» خرجت رائحته بعد موته
» "بسم الله الرحمن الرحيم
» توبة الراقصة هالة الصافي
» توبة اشهر عارضة ازياء
» انتبهو ياحرييييييييييييييييم
» قصة سيدنا أيوب عليه السلام
» لمني بشوق واحضني ... 36
» الصالونات ا لنسائية وأشرطة الفيديو
» انتقام خالد ...29
» توبه فتاه ادمنت الشات
» العصفور المغرور..
» ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها
» المعلمة الصغيرة
» رجل يطلق خمس نسوه في وقت واحد00000000
» حبسه خطيره.........
» توبة الشيخ سعيد بن مسفر
» قصة هود عليه السلام (1)

جميع الحقوق محفوظه © 2007 لقصص