| |
قصة حقيقة لمديرة مدرسة بالدمام
مديرة مدرسة في العقد الثالث من العمر ووالدة لثلاثة اطفال روتينها اليومي مثل اي مدرسة في الصباح زوجها يقوم بايصالها الي المدرسة وبعد الظهر يعود لاخذها ولديها في المنزل شغالة اندنوسية مع الاطفال ولاحظت مع مرور الوقت تغير اخلاق الشغالة حيث اصبحت لاتسمع الكلام وتكثر من النوم ولاتهتم بالاطفال وتعنتني بزينتها بشكل زائد المهم انها ابلغت زوجها عدة مرات ولم يحرك ساكناً بل احياناً كثيرة يدافع عنها ( مسكينة , ماتعرف عربي , وخلافة ) . دخل الشك الي المرأه فقامت بالتنسيق مع اخوها لمراقبت زوجها اثناء الدوام وفعلاً فعل ذلك ووجد ان الزوج يعود للبيت يومياً من الساعة التاسعة صباحاً الي الحادية عشر بدون علم الزوجة وابلغ اخته فجن جنونها ولكنها لاترغب في ترك اطفالها وقررت تسفير الشغالة بدون علم زوجها الذي بالصدفة ذهب في رحلة عمل لمدة شهر في مدينة الرياض وفعلاً عن طريق احد معارفهم قامو بتسفيرها وعند عودة الزوج وسؤالة عنها قالت له الزوجه سفرناها - الزوج ليش وكيف فقالت انها مرضت عليهم وعند الذهاب للمستشفى قالو انها مريضة بالأيدز ويجب تسفيرها فانقلبت احوال الزوج رأساً على عقب وتلخبطت اوراقة والتزم المسجد وصار مع اطفالة بصفة مستمرة يتودد اليهم ويشتري لهم الالعاب والهدايا ولا ينام مع زوجته خوفاً عليها وتركته على هذه الحالة لمدة شهرين وبعد ما رأت انها ممن الممكن ان تفقده بسبب تدهور حالته الصحيه قامت بأخباره الحقيقة .
المهم الزوج غير مصدق وتاب الي الله واشترى لزوجتة بيت وقام بتسجيله باسمها اعتذارا لها واسمحو لي اذا طولت عليكم .
التوقيع
مهما يقولون مهما صار مهما تم ,,,,,,,,, انت البدايات وآخر ساحل وميناء
القرائات : 3 | التعليقات : 0
|
|