|
|
7824
| |
|
|
| |
قصه مثيره
الجزء الأول ـــ الكاتب : الـــمتابع
حكايه من التراث البُصيِري .....منذر ونذير ... الصُعلوك وبنتُ السُلطان قال الراوي ياساده ياكرام : صلوا على محمدٍ سيدُ الأنام ,قصة الليله عن الصعلوك ابن العيار اللذي تزوج بنت السلطان. صعلوك ابن العيار هذا صال وجال بمغامراته في البلاد البُصيريه تتلمذ على أفكار والديه الكرام . اصول العياره والصعلكه , ولاسيما انه ذو وسامه صاحب نذاله لابس عِمامه . انطلق بوسامته وأسمه الذي يجذب البنات الى حيثُ مصائدهن (التلفون ) كان هذا في زمانهِ جهازٌ له سلكٌ وأزرار ووزنٌ ثقيل يوصلُ به جهاز تسجيل ــ المسكين اصبح يسهر على راحة البنات يكلم هذه ويأخذُ بخاطر تللك والمسكين نذر نفسه لهن ولملاطفتهن, وكان يسجل المحادثات التي تدور بينه وبينهن لمأربَ في نفسه . والبلاد البُصيريه بها من الجواري الحسناوات الماألات المميلات فمال مع من مالت له ,وهو بهذا يتفاخر بين أقرانه في البلده انه الشاب المغوار الذي لايشق له غبار سالب قلوب العذارى ولايُجارىَ ـــ وهنا كان لابد أن يطبقَ ما تعلمهُ من النذالةِ والخِسةِ على يدي والديه الكريمين ــ فهو بعد أن حاك خيوطه حولهن بداء يهدد بفضحهن والتصريح بأسمائهن عند جلسائه في نادي البلدةِ الواقع في أطراف البلدةِالبُصيريِه وانه سيرسل ماعنده من الأشرطه المسجله لأهلهن إن لم يدفعن له اوزاناً من الذهب والفضه وأن يشترين له بغلةً جديده ,رضخن له ولمطالبه وانتهت علاقته بمن دفعت . في البلاد البُصِيريِةِ ياساده ياكرام الرجل (شايل عيبه ) أي ذنبه مغفور . وأستمرت علاقاته مع اللاواتي لاتهمهن الفضيحه فيميلون له حيث مال........هنــــــــــــــــا سكــت الــــــــــــراي وتنهــــــــد آآآآآآهً من شباب ذللــك الزمــــان , اســقنـــي مـــاءً ياغــــلام فـقـد نشــــــــف حلقي من هذا الصعلوك أبن العيار , شرب الـــــــــــــــــــراوي . فهب الحاضرون : أيها الــــــــراوي وماهي حكايته مع بنت السلطـــان ,,, رد الراوي سأنفضُ ثوبي وأكمل لكم ,,,,,,, اســتــطــــــــــرد الراوي وقـــــال ياســـــــــــــاده ياكــــــــــــــــــرام :::: جلس الصعلوك ابن العيار مع والديه بعد العِشاِ عند العَشاَ فقال :اريد الزواج فهولي علاج .ففرح الابوين فذكروا له من بنات العمات والخالات والأعمام والأخوال والجيران والخلان . فهب وافقاً فقال لالالالالالالالا انا اريدُ عروساً ذات عزاً ومـــال ولو كانت من أشباه النعال (أكرمكم الله) ثم استدرك وقال لالالا لماذا لاتكون فائقة الجمال سكت الجميع برهةً ثُم قال أُريدُ عـــــروســــي بنت السلطــــــــــان (في البلاد البُِِِصِيريةِ يتساوى عندهم الجميع في النسب بين الغني والفقير ) استبشرت الأم وقالت نعم اللإبن أنت ,قال الأب الأن أنت أبني حقاً . لاأريد أن أطيل عليكم ياســـــــــــــــاده ياكـــــــــــرام ..... ظَفَرَ الصعلوك برضا السلطان وزوجة السلطان وأبنة السلطان لما أبده من خضوع واستكان . وساقَ الصعلوك ابن العيار المهر والهدايا ...محمولاً على ظهور المطايا ... وأُقيمت الأفراح والليالي الملاح . وعندما اللتقى العروسان قال: الصعلوك لعـــــروسه جمالكِ فاق الوصف وأنا لكِ خاتم في إصبع الكف .. قالت نعم نعم واتخذته من أصغر الخدم ...وتكونُ في يدي كالعصى تضربُ من عصا ... ووالده الئيم أصبح للسلطانِ نديم .... وأمــــه اللطيــفـــه صارت لأمِها وصيفــه ..وبلغوا المنال وتبدل الحال ... فأنعم عليه السلطان بعربةٍ يجرها حصان , وقلدهُ منصبٌ وأعطاهُ المال وشيءٌ يسمى عندهم جوال . رأوه اصحابهُ السابقين وقد تغير حاله وتبدلة أحوالهُ فقالوا: لابد أن السلطان وابنته عليك راضين فرد ساخطاً جعلهم الله في أسفل سافلين , حُسنُها ليس له حد لاكنها ذات حقد وحسد لايجريها فيه أحد , قالوا :كنا على مقرُبه ورأيناك تفتحُ لها باب العربه.قال في نفسه ستدفع ذلك غاليا عاجلاً وآجلاَ . خلا بالسلطان يوماً وقال له إجعلني على خزائنك حارسا ولزكاتك موزعا فإني أميناً ناصحا . فكان له ماأراد واستحوذَ على المال استحواذ . فعاد الى سابق عهده إلى من بقي من المألات المميلات , فأغدق عليهن من الذهب والفضةِ وما لذا وطاب بغير حساب. ولسانُ حالهِ يقول عند بنت السلطان خادمٌ مطيع وهنا سيدٌ أأمُرُ وأُطاع. هنـــــــــــــــــــــــــــا قال الراوي أيها الساده لم تنتهي الحكايه فقد تكون هي البدايـــــــــــــــــــــه ؟؟؟
__________________________________________________ _______________
منذرونذير .... الصعلوك وبنت السلطان {الجزء الثاني} .................................... ................................. في ليلة مضيئةٍ مقمره جلس الحضور كالحلقه ... قالوا ايها الراوي اكمل لنا الحكايه ؟؟ جلس الـــراوي فقــــال : ياساده ياكرام صلوا على محمد سيد الأنام .. علمنا بما جرى وصار للصعلوك ابن العيار مع السلطان وابنت السلطان من تبدل الأحوال . ولانه الإبن البار فقد سدد ديون والده العيار. واشترى لأهلهِ عربةً يجرها حمار. أما ماكان من امره مع السلطان فقد اتخذه السلطان ابناً عاشِراَ ولإبنتهِ معاشرا . فأنجبة له ولداَ واهداه قصراً مشيداَ . وزوجة السلطان المضيئه صارلها ولدا سابعاَ ولأبنائها خادماً وتابعا , فقد كانوا فتياناً صغارَ ضعافا الرأيِ حيارَ فأعانهم على القطيعه والمعاصي والسلطان عنهم لاه متناسي ـ إن الشباب والغراغ والجده مفسدة للمراء أي مفسده ــ لاسيما والمال وافرا يُنهبُ منه مادرا . فأذاقهم طعم الشرابا ودس لهم الحشيشة بين جميرات الشيشة . وأُحضرت الغواني وقال ياأخواني قد اصبحتم رجالاَ فليس عليكم بأسا ولاملاما . لكن حذاري ان تعلم أُختكم بأنني سبب أُنسِكم . وهو بهذا قاصدا لأفسادهم متعمدا , فلبس ثوب التُقى والورع ومع السلطان صلى وركع . فاأعتمد عليه السلطان في كل الأمور. تأففَفَ الــــــــــــــــــراوي أُفٍ لهذا الصعلوك لم يكتفي بماوصل اليه من المكانةِ عند السلطان وما تكدس في خزانته من الأموال بل سلك طريق الشيطان . قال الحاضِرون : نعوذ بالله من الشيطان وكيف كان ؟ قلب الراوي الصفحـــات وقال : أذكروا الله الذي أحــــــــيا وأمـــــــــــات . وفي جلسةٍ من جلساتة قالت له الخليلة المائِلةُ المُميلة لماذا لاتتخذني لك حليله ــ فتوقفة أنفاسه وأهتز في اليد كاسُه ــ فتنهد َ وابدا الحزنَ والأسى لما يقاسي من ابنة السلطان . أيتها الحبيبة لاتخافي فالرأي عندي تامٌ ووافي , سنمتلك أمر السلطنه بعد أن نزور أحد المشعوذين الكهنة . فعبروا الى المنامه وأتوا بالدواءِ دون أدنا ندامه . وكان من أمر الوصفة أن يسقوها للسلطان قطرةً قطرة . واستمر الصعلوك يسقي السلطان وأبنائهُ القهوة في كل يومٍ قطرة . يقودهم كالخرافِ ينقصهم تِبناٌ في المعلافِ . يوماٌ الى المحكمة ويومٌ الى حيث الأرصِدة . فأضحى مسروراً مبتهجِ لمِا رآهُ من النتائجَ . فقبلَ قارورةَ الدواءِ قال أنتِ سلاحي وترياقي . فحضرَ إبليس اللعين وهو لهُ معين فأشارعليه ان يسقيه باقي الدواء دفعة واحده دون أدنى تؤده . ففعل مانصحه المشيرُ وشَربهُ للسلطان في العصيرُ . فالسلطان تجاوز الثمانينَ لم يحتمل باقي القنين َ, فأصبحَ متعبا الى الجمعة يُجرُ الخُطى . فما أن بدأ يقراء كتاب الله حتى أتى الأمرالإلآهي ، وبات السلطان في المشفىَ والصعلوك يدعو بأن لايُشفىَ .
.................................................. ......يتبع الجزء الثالث وفيه . حكاية ليلة القبض على منذر الصعلوك في ليلة حمراء من واقع سجلات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جزاهم الله خير. أما الجزء الرابع ففيه حكاية منذر الصعلوك مع المائلات المميلات وإعانته لهن بأنه أوجد لهن وظائف في أملاك السلطان . تابعوني فسوف اتابع
القرائات : 4 | التعليقات :
|
|
| |
|
|
لا توجد تعليقات في هدا المقال
|
|