قصص .. مكتبة قصص الأوائل  
 
إعلانات
الرئيسية » قصص الجرائم والحوادث » ملاك و لكن ؟؟
 
 

 

 

     
 
ملاك و لكن ؟؟




 

ملاك و لكن ؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

لم يكن يتصور في يوم من الأيام أن يتحول الملاك الأبيض إلى قاتل تلفه الملابس السوداء
أو أن تتحول الحمامة الصغيرة إلى صقر جارح يستعذب طعم الدماء

تعرف إليها أحبها بكل جارحة من جوارحه كتم حبه لها لأنه كان يخاف عليها يخاف أن يجرحها في يوم من الأيام وهي الوردة الرقيقة التي اسماها ملاكي الصغير ....
في كل لقاء كان يجمعهم أو أي حديث يدور بينهم على الهاتف كان يحاول جاهداً أن يخفي أحاسيسه تجاهها لذلك كان يتلعثم بالكلام الذي كان يحاول بكل ما أوتي من صبر أن يخفيه . إلا بعض الكلمات الرقيقة التي كانت تهرب من بين شفتيه رغماً عنه

ذات يوم قالت له بأنها تحبه كما يحبها . فاجأه الموقف . كيف تعرف بأنه يحبها وهو لم يتكلم في الموضوع الا مع ذاته فقط
سألها كيف تعرف بحبه ضحكت و قالت كلماتك التي تحاول أن تخفيها و تتلعثم بها و أنت الطليق اللسان , كلماتك التي تهرب منك رغماً عنك وأنت المعروف بعدم المجاملة
أحس بك بكل كلمة تقولها لي , حتى بصمتك أحس بقلبك النابض بين جوانحك .... ثم ضحكت و كان دلال العالم كله في ضحكاتها ... و أنا أحبك أيضاً
لم تسعه الأرض ساعتها تمنى لو يقدر على الطيران أمسك يدها وقال أحبكِ جداً
ضحكا معاً ... سافرا معاً إلى عالم ليس موجود الآن
كان يرسم أحلامه و يشيد البنيان و كانت ترسم معه بل و تزيد عليه ....
ولم يكن يعلم بأنه سيأتي يوماً يقول يا ليتني لم اعرفها
ذات مرة قالت له و دلع الكون كله في صوتها أريد منك أمراً
قال أنت تأمرين و لا تطلبين أنت ترخص الروح لها
قالت : لا تتركني مهما حصل ...
أجاب : ومن يقدر أن يترك روحه
قالت : أحبك ...أحبك ....أحبك

مرت الأيام و تلتها أيام و أيام
بدأ الملاك الصغير يتغير في البداية كان أهمام و عدم التزام بالمواعيد ثم تحول إلى تجاهل كامل ...
كان يمضي ساعات طويلة و هو يحاول أن يتصل دون فائدة ......
بدأ القلق و الخوف يتغلغل إلى داخله ... خائف عليها أن يكون قد أصابها مكروه .... خائف عليها من زمان غادر
و لم يكن يشك في يوم ما بأنه سيكون ضحية هذا الغدر
ترجاها أن تخبره ما بها و لماذا هذا التجاهل
ثم وصلت منها رسالة قرأها فوجد فيها
سيدي أنا سفينتي حطت شراعها و ما عاد بحر يسعها ... قلبي يحترق ... سامحني
أعاد القراءة مرات و مرات
ضحك كثيراً .... - و شر البلية ما يضحك - ضحك ... و ضحك ... و ضحك حتى تهاوت ضحكاته دموع على خديه

الآن عرف بأنه كان ضحية لفتاه تعلمت أن تحصل على كل ما تريد و عندما تمل تلقي ما بيدها
عرف بأنه كان مجرد لعبة لصغيرة اعتادت اللعب بمشاعر الآخرين و تبديلها كما تبدل ملابسها
الآن عرف بأن الملاك يمكن أن يصبح شيطان
و إن الوحش يمكن أن يكمن في جسد حمامة صغيرة .... ينتظر الفرصة ليخرج

رغم كل هذا يقول في نفسه مازالت ملاكي الصغير
رغم كل هذا ما زال لها في قلبه فضاء واسع
و مازال يناديها ملاكي

 


القرائات : 35 | التعليقات : 0
 
     
 

 

 
 
لا توجد تعليقات في هدا المقال
 
أكتب تعليق

الاسم :
البريد :
الدولة :
التعليق :


اكتر المقالات قراءة
» قصة سعودي ليلة عرسه روعه ههههههه
» زوج ينزع ثياب زوجته امام اصحابه
» شاب يبوس فتاة امام الهيئه في مجمع الراشد!!!
» قصة واقعية مرعبه؟؟!!
» الدروز وتاريخهم الخبيث !!
» قصةمؤثرة جدا تقشعر لها الاجسام
» رجل يحبس ابنته 16 عام في الحمام
» طفل يرسم .. وبعد أن رأت أمه رسمه أنهارات ..؟؟ !! ؟؟
» معلمات اخر زمن
» الآية التي أبكت الرسول عليه السلام
» قتلت امي وعشيقها
» رواية الطائرة المفقودة للكاتبة اجاثا كريستي( 1 )
» توبة امراة
» خرجت رائحته بعد موته
» "بسم الله الرحمن الرحيم
» توبة الراقصة هالة الصافي
» توبة اشهر عارضة ازياء
» انتبهو ياحرييييييييييييييييم
» قصة سيدنا أيوب عليه السلام
» لمني بشوق واحضني ... 36
» الصالونات ا لنسائية وأشرطة الفيديو
» انتقام خالد ...29
» توبه فتاه ادمنت الشات
» العصفور المغرور..
» ضحت بذراعها لتنقذ شقيقها
» المعلمة الصغيرة
» رجل يطلق خمس نسوه في وقت واحد00000000
» حبسه خطيره.........
» توبة الشيخ سعيد بن مسفر
» قصة هود عليه السلام (1)

جميع الحقوق محفوظه © 2007 لقصص