| |
كيف يموت الحب؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه احدى محاولاتي القصصيه اطرحها بين ايديكم واتمنى ان تحوز على رضاكم وتنال اعجابكم ,, ويسعدني جدا قرائتكم لها ,, كما يسعدني تلقي اي انتقاد في الاسلوب او الفكره او الكتابه .. مع تمنياتي لكم بقضاء وقت ممتع ..القصه ساطرحها على ثلاثة اجزاء .. مع خالص شكري لكم
كيف يموت الحب
(1)
لم تكن الساعه قد تجاوزت الثانيه بعد منتصف الليل والهدوء يخيم على ارجاء سيهات الحبيبه ,, لم يعكر صفو تلك اللحظات سوى اصوات همهمه وبكاء اطفال رضع تتناهى الى مسامعي بين الفينة والاخرى... حاولت جاهده ان اشغل نفسي باي شيء علني اتجاهل طوفان من علامات الاستفهام التي تلاحقني ,,وسيل من المشاعر المختلفه التي تتحرك في دواخلي وكثيرا ماحاولت ان اطرد كل تلك الصور وحكايات السفر لكنني اجد نفسي اغرق فيها واعيشها لحظة بلحظه ابحث في ذكرياتي المتناثرة حولي علني اجد لنفسي اسباب اخرى وتفسيرا اخر لتلك النظرات التي تلاحقني ويحتويني بها كلما شاءت الصدفه ان نلتقي .. وبدا زحف الصور الى مخيلتي وترائت امام عيني الاحداث ثانية كانها الان امامي ,, وسؤال يصرخ في اعماقي لم اتمكن من تجاهله .. هل يحبني ؟؟ هل يتبعني ؟؟ فلماذا يختلق احداثا ويحزم امتعته معنا كلما سمع اننا سنسافر .. ولماذا تتكرر الصدفه ان يحجز مقعده في نفس الحافله ؟؟ ولماذا ولماذا وكثير من الاسئله تتصارع في اعماقي ..
اذكر تماما قبل اربع سنوات تلك الليله .. كان لقاؤنا صدفه نادره في ذلك الوقت عندما كنا مسافرين ,, وكان ابي قد اصر عليه في تلك الليله بالمبيت معنا في ذلك المنزل المستاجر حتى يجد له مسكنا في الغد .. مضينا الى المنزل سوية وماان وصلنا حتى استسلمنا جميعا للنوم وكنت قد اعتدت تناول كوبا من الماء,, لكن تلك الليله ومن شدة عناء السفر القيت بكاهلي المتعب على السرير ولم اشعر بشيء.. انتابني شعور شديد بالعطش بعد فتره فلم اتمكن حينها من متابعة نومي فنهضت من الفراش لاتناول كوبا من الماء ,, ولم اتذكر حينها انه كان لزاما علي ان اتشح بوشاح لاغطي شعري لوجود غريب وليس بغريب فهو ابن عم ابي معنا في البيت ,,.. فمضيت في ذلك المنزل ابحث عن مكان المطبخ علني اجد مااروي به عطشي ,, ودخلت فيه لكنني تفاجأت بوجود اخي مع ذلك الغريب يتناولون قدحا من الشاي .. وبدون ان اشعر اخفيت وجهي بين كفي ومضيت مسرعه نحو الغرفه ليلاحقني اخي بتانيبه وتوبيخه لي .. لحظات سريعه مرت كالبرق الخاطف لكنني اتذكر تماما عندما وقعت عينه علي نظر باتجاه الارض وهو يتمم انا اسف . كانت تلك هي المرة الاولى اعرف فيها اقرباءا لابي وعرفت بعد ذلك ان خلافات قديمه بين الاجداد حالت بيننا وبين التعرف عليهم .. وبالرغم من انني لم افهم ولم اعي سبب تلك الخلافات لكنني احسست ان دعوة ابي لقريبه بالمبيت معنا هي بداية نهاية كل تلك الضغائن المترسبه القديمه ..
يتبع ............................ __________________
مصطفى هاجري
القرائات : 5 | التعليقات : 0
|
|