|
|
| |
|
|
| |
قناعة طفله بقدوم الامل
كانت بسادسه من العمر واختها الصغري بلخامسه وكان الغد عيد الفطر السعيد ولكن للاسف لم يكن كذالك علي الوالدين فقد نشب خلاف بين الام والاب وكانا الصغيرتين ضحية هاذا لانه ترتب علي عدم شراااء ملابس العيد التي كانت هي فرحة العيد ولا تزال تلك الليله كانت اتعس ليله علي طفلتين بريئتين ليس لهما ذنب سواانهم طفلين لوالدين لم يراعوومشاعرهم واكتفواا بلعناد لارضاء غرورهم الذي لم يكن في محله ذهبتاا الصغيرتين لغرفتهما وظلوو ينظران الي بعضهما ثم تعانقا واجهشاا بالبكاااااااااااء حتي اخرجوا ما بداخلهما من حزن وغضب قالت الصغري لن نعيد غدااا لن اعلق ملابسي امامي واين حذائي لاضعه تحت سريري وحقيبتي لاضعها بجانبي واضع خرزي وطوقي وجرابي تحت مخدتي حتي ارتديها بسرعه عندما استيقظ لكن الان ليس لدي شئ لافعله قطعت الكبري صمتها فجاه وقالت مازال هناك وقت لندعوا الله ولننام وقد نجد كل شيء بجانبنا عندما نستيقظ فرحت الصغري كثيراا وكان ذالك وعد صادق من اختها بانها سوف ترتدي ثياب العيد غدااااااااا انشاء الله كانت الساعه الخامسه صباحااعندما استيقظوو علي جرس الباب تراكضوا الصغيرات الي النافذه المطله علي الباب الخارجي وتهامسوا بصوت منخفض من يكون الطارق بهاذا الوقت المبكر دقائق وتفتح الخادمه بصوت عاالي وضحكات من القلب انها اختي الكبري وتحمل اكياس كبيره فخمه بفضول الطفوله نزلوا الدرج وهم يخمنون ما بداخل الاكياس كانت هي اسرع منهم وقبلتهم بمنتصف الدرج وقالت هياا بنا فوق لاريكن ما بالاكياس سالت الصغيره ما الذي بالاكياس يا اختي؟ اما الكبري فخجلت من السؤال اجابت اختهن اجابت انها ثياب الاميرات الصغيرات وكل ما يلزمها احتضنتهما بين ذراعيها وكل واحده تقبل خد مشااعر واحاسيس كثيره بتلك اللحظه يعجز القلم واللسان من وصفهاا كانت اجمل ثياب يرتدونها علمت الاخت الكبري من امها عبر الهاتف ما حدث فذهبت للتسوقكي لا تنكسر خواطر اختيها في يومن كهذا فشكرا لكي يا اختي لن تكفي لكي ولتلك المشاعر العظيمه يا اعظم اخت كبري
القرائات : 3 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
لا توجد تعليقات في هدا المقال
|
|