|
|
| |
|
|
| |
من معاناتي نطق لساني.. قصة قصيرة.. انشاء الله تعجبكم
من معاناتي نطق لساني.. قصة قصيرة.. إن شاء الله تعجبكم..
كنت يوماَ مرحاَ.. سعيداَ .. ألعب مع أصدقائي في منزل كبير يضمنا جميعاَ
نتبارى في الطول وحدّة الأرجل .. ونتسابق ونلهو ونلعب ..
وذات يوم .. فتحت البوابه الكبيره لمنزلنا وأطلت منها يد ضخمه عملاقه ..
أخذت تجول في المنزل وتبحث ..
تمسك بأحدنا ثم ترميه .. وتمسك بالآخر ثم ترميه .. إلى أن استقرت على
أحد أصدقائي الأعزاء فحاول أن يقاوم ويصرخ ويستغيث .. ونحن ننظر
إليه .. مشفقين عليه وخائفين من حامله .. إلى أن خرج من البوابة وأغلقت
وراءه . لبثت فترة طويله حتى تمالكت نفسي .. لقد ذهب صديقي إلى
مكان مجهول .. لعله لا يعود أبدا كباقي أصدقائي الذين خرجوا من هذا
المنزل ولم أنعم برؤيتهم مرة أخرى.
شعرت بالأسى والخوف .. بالتأكيد سيأتي اليوم الذي ألقى فيه المصير نفسه
ولا شك أنه مصير مظلم ومخيف .
أخذت أفكر وأفكر .. لم أستطع النوم لعدة ليال .. وبعد حوالي أسبوع ..
فتحت البوابه مرة أخرى وأخذ آخرون .. وكنت أجري وأختبئ وراء
أصدقائي وأهرب يمنة ويسره .. ونجوووت
وتكرر الحال كل يومين أو ثلاثه .. إلى أن جاء المصير المحتوم ولم يبق
أحد في المنزل غيري ونفر قليل .. وكنت أجملهم .. فأخذت أبكي على
جمالي وتمنيت لو كنت مخدشا أو مريضا .. ثم انزويت في ركن وأخذت
أنتظر المصير المجهول في يأس من النجاة ..
ولم ألبث طويلا اذ انفتح الباب مرة أخرى ودخلت اليد وأمسكتني من رأسي
وأنا أصرخ و أبكي .. أرجوك اتركني .. أنزلني .. خذ غيري .. الا أن
صاحب اليد لم يستمع لرجائي .. وخرجت من المنزل .. تفحصت المكان
من حولي فإذا صديقي معلق هناك من رأسه مشنوقا .. قد خبت نور الحياة
في عينيه .. أوه ياله من مصير قاسي .. سوف ألقى مثله .. وفعلا .. أمسكت
من رأسي .. وثبّت أفقيا من رجلي على أرض صلبه .. دققت عليها بآلة
حديديه قوية .. أخذت تطرق رأسي دون رحمه ورجلي تنغرس في جدار
صلب قاسي .. وأنا أتألم ..إلى أن جاءت النهايه .. وجئ بشريط أحمر مثبت
على لوحه كبيره لمنظر جميل ولا شك أنها ثقيله .. ولفّت الشريطة حول
عنقي .. وانتهيت .. ويالها من نهاية مؤلمه .. لمســـــــمـــــــــار صغير
مسكييييييين ...
القرائات : 2 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
لا توجد تعليقات في هدا المقال
|
|