[color=#0000FF]
انطلقت في الأسبوع الماضي محاكمة المتهم في الجريمة التي حصلت مؤخرا بأحد أحياء مدينة صفاقس التونسية بعد استكمال الأبحاث في شأنها وظهور تفاصيل جديدة في الموضوع. هذه القضية التي انتهت بجريمة قتل بعد أن اكتشف الزوج علاقة الهالك بزوجته.
أما الزوجة فينتظر أن تحاكم بتهمة الزنا والمشاركة في ذلك خصوصاً بعد اعترافها أثناء التحقيق بالارتباط بعلاقة غير شرعية بالضحية.
وبالعودة إلى الحادثة تفيد آخر المعطيات أنه في أحد أيام شهر أيار الماضي علم المتهم بأن زوجته موجودة في منزل والدتها برفقة عشيقها وهو ما أكد له الأخبار التي تناقلتها الألسن حول خيانة زوجته له مع شخص آخر علماً أن العلاقة بين الزوجين تدهورت بشكل كبير خلال الشهرين اللذين سبقا الواقعة مما أدى إلى مغادرة المتهمة لعش الزوجية وإقامتها لدى والدتها. وتضاعفت شكوك المتهم في سيرة زوجته حينما اتصل يوم الواقعة بحماته التي أبلغته أنها غائبة عن المنزل عندها قرر المتهم التوجه إلى محل أصهاره ليتأكد من الحقيقة وبوصوله إلى المكان طرق الباب لكن دون جدوى فعمد إلى تكسير بلور نافذة المطبخ ليلج إلى داخل المنزل ويتوجه مباشرة إلى غرفة النوم ليكتشف - حسب أقواله - زوجته نصف عارية بين أحضان عشيقها.... وما إن تفطنت الزوجة إلى الأمر حتى لاذت بالفرار بينما تبادل الزوج والعشيق العنف الذي وصل إلى حد اعتداء الزوج على الضحية بواسطة حجارة مما أدى إلى وفاته. [/color