| ولد الزاني لا ينسب إليه |
لقد وقعت على مراه اجنبيه وليست عربيه وحملت مني وسافرت الى بلدها وانجبت مولود ولد ويبلغ من العمر 3سنوات الان. بعد ان سافرت وقعت على مرأه ثانيه وايضا حملت مني وقبضت علي الهيئه وحقق معي وصدر بحقي حكم. اما في المره الاولى لم يقبض علي. هذه المرأه ايضا حملت مني وسفرت الى بلدها وانجبت ولد ايضا ويبلغ من العمر الان 3 شهور. ماذا علي ياشيخ علما باني خاطب الان ويعلم الله اني اريد الزواج لكي اعف نفسي وان شاء الله قريبا زواجي الفتوى : الحمد لله. أما بعد : قال الإمام أحمد رحمه الله : لا أعلم بعد القتل ذنباً أعظم من الزنى ، واحتج بحديث عبد الله بن مسعود أنه قال: يا رسول الله أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل لله ندّاً وهو خلقك ، قال : قلت : ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ، قال : قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزني بحليلة جارك " ، فأنزل تصديقها في كتابه ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ... الآية ) الفرقان/68 والآيات هي : (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ) قال تعالى: (و لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً)[ الإسراء:32] وفي حديث الإسراء (فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نارا فإذا اقترب ارتفعوا حتى كاد أن يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فيها وفيها رجال ونساء عراة فقلت من هذا ...) وفي آخر الحديث (والذي رأيته في الثقب فهم الزناة) رواه البخاري . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن ولا يقتل وهو مؤمن) قال عكرمة قلت لابن عباس كيف ينزع الإيمان منه قال هكذا وشبك بين أصابعه ثم أخرجها فإن تاب عاد إليه هكذا وشبك بين أصابعه) رواه البخاري فارجع إلى الله وتب إليه فإن الزنا من كبائر الذنوب ولا يختلف الحكم في كون المزني بها أجنبية . فأكثر من التوبة والاستغفار وأكثر من الصدقة قبل أن تأتيك العقوبة من الله . فكم من زان قد أوبقت دنياه وأخرته بسبب الزنا وكم من زان عاقبه الله بالإيدز والأمراض الفتاكة .وأصبت ببحثك على زوجة لتعفك عن الحرام .وأما أبناؤك من الزنا فهم ليسوا أبناءك وينسبون إلى أمهاتهم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الولد للفراش وللعاهر الحجر) والله تعالى أعلم |
المصدر شبكة نور الإسلام http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=20964 |