|
ا
فى تمام الساعة الثامنة مساءا كانت تجلس مع صديقتها فى إحدى الأماكن العامة كانت تنظر بنظرات شاردة عيونها تملائها الحزن تتحدث مع صديقتها عن قصة حبها الوحيدة لقد أحبت مرة واحدة فى حياتها عندما كان عمرها فى الثالثة و العشرين و ها هى الآن قد تخطت الثلاثين تعيش على ذكرى هذا الحب الجميل قد أحببتة و أحست معه إحساس لم اشعر به من قبل لقد كان إنسان اشبة بالملاك أخذت تحكى لصديقتها قصة حبها و تقول عندما تقدم لطلب يدى قام أهلى برفضة بدون سبب شعرت بانهيار و أن قراراى ليس بيدى أحسست أنه هو الآخر قد تحطم كانت آخر مرة تقابلنا فيها منذ أكثر من سبع سنوات لقد رأيت الدموع تقف فى عينية يحاول إخفائها عنى و يقول لى أتمنى لكى التوفيق لماذا يقف أهلى فى طريق سعادتى...
|