|
من غير حسن نصر الله يمسك بمقادير الوضع في منطقتنا... يشعل الحرب أو يطفئ نارها بقرار منه...يتحول من الدفاع إلي الهجوم ببراعة ودقة العسكري الاستراتيجي, العالم بأسس وأصول اللعبة المعقدة في منطقتنا... من غيره يستطيع بكلمات من خطابه أن يجعل إسرائيل... بجيوشها البرية والبحرية والجوية, وشرطتها , وأمنها مصدر فخرها واعتزازها, وإعلامها ودبلوماسيتها الخارجية, كلها في حالة تأهب واستنفار بانتظار رد نصر الله على اغتيال العماد مغنية...جميعهم يتساءلون : هل سيأتي الرد داخل إسرائيل... أم سيضرب نصر الله خارجها... هل سيستهدف المواقع العسكرية , أو التسلل إلى بلده إسرائيلية أو منشأة عسكرية إستراتيجية أم التعرض لضباط كبار في الجبهة الشمالية( علي حد تقديرات المحافل الأمنية الإسرائيلية) , أم أنه سيطال الشخصيات السياسية أم ستكون الضربة ضد احدي السفارات أو البعثات في الخارج .. أين ومتى وكيف... المحللون والمعلقون....قادة عسكريون وأمنيون... وعشرات الندوات والاجتماعات والاستشارات , كلها منشغلة ومنهمكة في الإجابة على الأسئلة الحائرة : متى وكيف وأين؟ وحده حسن نصر الله , ومن غيره , بيده الجواب...
|