مناقشات ساخنه فى المنتدى
الشهرى للجمعية العربيه للاداره :
النظام التعليمى والتدهور الاخلاقى
وراء ندرة القيادات فى الوطن العربى
غياب الشفافيه فى اختيار القيادات بالدول العربيه
فى اليمن : استاذ علوم سياسية وزير للزراعه
وضابط بالجيش وزير للصحه !!
شهد المنتدى الشهرى للجمعيه العربيه للاداره مناقشات ساخنه حول قضية الاداره الناجحه .
تحدث فى المنتدى د. شيرين حلمى حول ابرز اسباب النجاح حيث اكد على اهمية الثقه بالله والتخطيط السليم كما اكد على دور الاسره فى تنشئة قيادات ناجحه واهمية العلم والعمل ،كما اشار د. شيرين حلمى إلى ان ابرز اسباب الفشل هى : الجهل – الانانيه – الكسل – المحسوبيه – عدم التخطيط مؤكدا ان اليابان مجموعة جزر بركانيه تشهد زلازل وبراكين و 99% من الشعب المصرى اذكى من 99% من شعب اليابان لكن الفارق ان 1% من الشعب اليابانى هم الذين يضعوا التخطيط السليم الذى ينفذه باقى الشعب بكل دقه واخلاص .
وقال د. صديق عفيفى رئيس الجمعية العربيه للاداره و رئيس مجلس امناء جامعة النهضه ان النجاح لا يمكن ان يأتى صدفه لكنه يأتى للمجتهدين فقط .
واتهم د. صديق عفيفى النظام التعليمي والتدهور الاخلاقى بالمسئولية عن ندرة القيادات مطالباً بأن يتم غرس صفات القياده فى الاطفال منذ الصغر ،كما طالب بإيجاد آليات جديدة لاختيار القيادات و ارجع فشل معظم الوزراء "رجال الاعمال "إلى انه فى القطاع الخاص يحرص صاحب المال على ماله لكن فى الحكومه لا توجد رقابة فعالة وصاحب المال غائب وربما غير موجود والمحاسبة والمراجعه تتم على مدى زمنى بعيد جدا لذلك يحدث الفشل مؤكداً ان القياده يمكن ان تـُكتسب.
وتحدث الخبير اليمنى الدكتور عبد الهادى الهمدانى عضو مجلس إدارة الجمعية العربيه للاداره عن اهمية دور القيادات لكنه ابدى تشاؤمه تجاه مسألة اختيار القيادات فى الوطن العربى حيث اشار إلى ان المناصب الكبرى فى معظم الدول العربيه موزعه على القبائل والاسر صاحبة النفوذ حيث ضرب مثلاً على ذلك بأن زميل له كان يدرس معه فى الولايات المتحده الامريكية واكد له هذا الزميل انه عقب عودته سوف يعين وزيراً لان ذلك حق اسرته ..وبالفعل بمجرد انتهاء فترة دراسته عاد وزيراً فى بلده .
واشار د. الهمدانى إلى انه فى بلدة " اليمن " على سبيل المثال تم تعيين وزير للزراعه هو فى الاصل استاذ علوم سياسية كما تم تعيين ضابط بالجيش فى منصب وزير الصحه و بالطبع فشل الوزيران فشلاً ذؤيعاً مؤكداً عدم وجود شفافيه فى عملية اختيار الوزراء وكبار القيادات فى الوطن العربى حيث يتم الاختيار عن طريق اعتبارات شخصية او سياسية .
واشار د. على السلمى وزير التنميه الاداريه الاسبق ان القيادات لابد ان يكون لها مشروعية و قبول ،كما ان القيادات ليست فرداً ولكنها منظومه قيادات تضم شخص قائد و فريق عمل مؤكداً ان التركيز على شخص القائد فقط يفقد القيادات اهميتها وينتهى الامر إلى كوارث .
واضاف د. على السلمى ان القائد الفعال لابد ان يحدد متى يعتزل لا ان يُعزل وهناك نموذج لذلك وهو مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الاسبق الذى حقق نهضة اقتصاديه ..وتنازل بعد ذلك عن منصبه ضارباً مثلاً رائعاً .
واشار د. ابراهيم بدران وزير الصحه الاسبق إلى ما تضمنه كتاب الوصايا العشر للتربيه الاسريه لمؤلفه د. على راشد ملخصاً اهم ما تضمنه الكتاب من نصائح من اجل تربيه سليمه ومن هذه النصائح : التربيه فى جو يتسم بالمحبه والتعاطف – تخفيف سلطة الوالدين – التعامل والحوار بالكلمه المعتدله والمعامله الطيبة – العدل والمساواه بين الابناء – تشجيع التفكير قبل التعبير – مكافئة السلوك الحميد بالتميز الاسرى عبر زرع قيم العطاء قبل الاخذ - تشجيع قيم العطف – استغلال الوقت فيما ينفع