امرأة تطلب تعويضا من الحكومة لاعتقالها عن طريق الخطأ
تسعى امرأة مولودة في ألمانيا وتقيم في أستراليا الى الحصول على تعويض من الحكومة الاسترالية بعدما اعتقلتها السلطات لاعتقاد المسؤولين أنها متسللة.
وطلبت كورنيليا راو التي أثارت أزمتها تحقيقا بشأن عمل إدارة الهجرة اعتذارا وتعويضا نقديا الحكومة.
وكانت المضيفة السابقة بشركة كنتاس للطيران التي تبلغ من العمر 39 عاما التي أعطت للمسؤولين أسماء وهويات مزيفة عند استجوابها, قد زعمت في أول تعليقاتها بعد خروجها من مستشفى للطب النفسي أنه لم تشخص حالتها على الاطلاق على أنها مصابة بفصام في الشخصية.
وقالت راو للصحافيين "كانت تجربة رهيبة للغاية, لقد كانت مرعبة.. لم أعامل على الاطلاق طوال حياتي بهذا الظلم الكبير.. لقد أودعت في السجن نظرا لانني لم يكن لدي أي جواز سفر خاص بي".
ولم تكشف عن السبب في إعطائها أسماء خاطئة, ولم تفسر السبب في عدم اتصالها بأسرتها ولا السبب في امتناعها عن الحديث إلا بالالمانية وراء القضبان.
وأضافت "من خلال تجربتي آمل ألا يودع شخص عن طريق الخطأ في السجن وفي مركز اعتقال.. إنهم يقولون أنني أعاني من الفصام, لا أسمع أصوات ولا أعاني من أي أعراض لاي مرض إنني ألمانية أتحدث بجرأة ولا أفعل شيئا خاطئا