اوري سافير يضع دليل سلام جديد للعالم العصري
صدر مؤخراً كتاب "السلام أولا .. تحديث مسارات السلام" لمؤلفه اوري سافير، والذي ترجم إلى العربية من قبل بدر عقيلي وصدر عن دار الجليل.
يقع الكتاب وفقاً لجريدة "الرأي" الأردنية في 262 صفحة ويعتبر فيه المؤلف أن السلام أكثر القيم الأساسية التي يتوق إليها الإنسان وأن السلام حق الحياة، ومن حقوق الأب الدفاع عن ابنه من الفقر والنزاع، وأن السلام هو شريعة من شرائع المجتمع التي تأمر الإنسان بالتخلي عن حل الأزمات عن طريق الآلة العسكرية والحروب.
ويتطرق المؤلف في كتابه إلى السيناريوهات المتوقعة، إلى الديمقراطية والاقتصاد والأمن، وإلى المستجدات والأساليب في تطوير العملية السلمية وكيفية إييجاد دبلوماسية خلاقة وأمن شامل وسلام عصري وإلى معيار السلام وأنه يجب العمل على وقف سفك الدماء، والحيلولة دون وقوع كارثة نهاية العالم.
أوري سافير أراد من كتابه -وفقا لنفس المصدر- أن يصبح بمثابة دليل لسلام جديد في العالم العصري حيث يعدد الأساليب التي يجب العمل بها لتحقيقه، وهو موجه في الأساس للإسرائيليين وبلغتهم ومن أهم هذه الأساليب تثقيف من أجل السلام داخل المجتمعات، والالتزام بالمعايير والأنماط الدولية لحقوق الإنسان، ودفع مسيرة السلام كي تكون عملية مدنية، وخلق بيئة سلام تفضي للتسامح داخل المجتمع، كذلك نقل الصناعات العسكرية باتجاه مشروعات مدنية، والالتزام بإقامة علاقات مع العدو السابق تقوم على الاحترام المتبادل، وشن حرب لا هوادة فيها ضد معارضي السلام .. الخ.
والمؤلف حسبما ذكرت جريدة "الرأي" أحد الأشخاص المحنكين على صعيد السلام حيث تقلد مناصب عديدة، منها أمينا عاما لوزارة الخارجية في حكومة رابين، وشغل منصب رئيس الطاقم الإسرائيلي في اتفاقات اوسلو، كما شارك في الوفد الإسرائيلي للمفاوضات في الأردن، وترأس وفد المفاوضات مع سورية خلال عامي (1995-1996)، وانتخب نائبا في الكنيست عام(1999)، ويترأس حاليا مركز بيرس للسلام، وسفيرمن مواليد عام(1953)، حاصل على درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية من الجامعة العبرية، وقد سبق أن صدر للمؤلف كتاب المسيرة باللغة العبرية الذي يروي فيه قصة المفاوضات مع الفلسطينيين في أوسلو، والذي صدر بست لغات بما فيها اللغة العربية.