باحثون يدرسون ظاهرة التطرف والعنف بكتاب
صدر عن مركز البحوث والدراسات في الدوحة، كتاب "ظاهرة التطرف والعنف: من مواجهة الآثار.. إلى دراسة الأسباب"، شارك فيه مجموعة من المفكرين الكتاب والباحثين الأكاديميين منهم الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام لمنظمة "ايسيسكو"، وقدم للكتاب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية القطري فيصل بن عبدالله آل محمود.
وذكرت جريدة "الدستور" الأردنية أن المدير العام للايسيسكو شارك ببحث علمي حول "التطرف: دلالة المصطلح والالتباس في المفهوم"، شرح فيه مفهوم التطرف في المعاجم العربية والأوروبية، وتطرق لوسائل العلاج التي حددها في ست وسائل ، هي: تجديد الخطاب الديني ، مواصلة الإصلاح للشأن العام ، النهوض باقتصادات المجتمعات الإسلامية ، توجيه وسائل الإعلام ، مراعاة التقيد بالضوابط القانونية ، مراعاة الربط بين هذه الوسائل.
من موضوعات الكتاب: في البعد الفقهي للعنف ، والبعد الثقافي للعنف ، وغياب العدل منبع العنف ، والحرية الفكرية في مواجهة التطرف ، والبعد السياسي لمواجهة العنف ، والبعد الاجتماعي للعنف ، والتطرف وأزمة العقل المسلم ، والتحزب والتعصب المذهبي ، وعندما يصنع الاستبداد العنف ، والبعد الفقهي في معالجة العنف.
شارك في الكتاب كلا من الدكتور ثقيل بن ساير الشمري ، والدكتور ناصر بن سليمان العمر ، والدكتورة سعاد الناصر ، والدكتور سلمان بن فهد العودة ، عبدالمجيد عمر النجار ، وياسر الزعاترة ، والدكتور سامي الدلال ، والدكتور شعاع هاشم اليوسف ، والدكتور عثمان أبو زيد ، والدكتور حمزة أبو فارس ، والدكتورة حليمة بوكروشة ، والدكتور يوسف الكودة ، والدكتور محمود عبود هرموش ، والدكتور أحمد بوعود ، وعمر عبيد حسنه ، والدكتور نورالدين بن مختار الخادمي.