ابراهيم شحبي يروي حكايته مع العلمانية بكتاب
يصدر قريبا للروائي إبراهيم شحبي كتاب "حكايتي مع العلمانية" وجاء فيه: تفاجأت بعد انتهائي من إمامة جمع من الناس، يزيد عددهم على 40 رجلاً لصلاة العشاء، فإذا بشخص يسبني ويصفني بالـ"العلماني" و"الضال الذي يتبعه الغاوون"، و"أن الصلاة لا تجوز خلفي".
يسرد المؤلف حكايته مع الاتهام بالعلمانية، مروراً برفعه شكوى قضائية ضد الشخص الذي اتهمه، وهي قضية أخذت مساحة كبيرة من اهتمام الصحافة الثقافية، وكانت موضوعاً لتعليقات الكتاب والمفكرين.
ويقول شحبي - كما نقلت عنه جريدة "الحياة" اللندنية - إن حكايته مع العلمانية بدأت حين التحق بالجامعة، فرع أبها، إذ اتهمه بعض أساتذة الشريعة في جامعة "الإمام" بـ "الزندقة". وقال: "نقلوا العدوى باتهامنا بالزندقة إلى طلابهم، لأننا طلاب قسم العربية أقل منهم تديناً بحسب رأيهم، وسرت تلك العدوى بين شرائح الطلاب في السكن الجامعي، حتى أصبح التجسس على من لا يصلي الفجر في مسجد الإسكان من أولويات الطلاب الذين يعملون في الإشراف، وهم في جلّهم من طلاب الشريعة كعوض القرني وإبراهيم الدوسري ". ويمضي في سرد "حكايته" التي تصدر قريباً: "أما طلاب كلية التربية فقد كانوا ضالين لأنّ عميدهم يصطحب زوجته أمام الناس ووجهها مكشوف، وهي كما يقال أميركيّة".
ويقص إبراهيم قصة حضوره باللباس الفرنجي إلى المدرسة، وموقف مديرها ومعلميها وطلابها منه، وقصته مع حادثة صور الأعلام من المشايخ .