قصص من أدب أمريكا اللاتينية في "رقص الطبول"
صدر عن مؤسسة أخبار اليوم كتاب "رقص الطبول.. قصص قصيرة من أدب أمريكا اللاتينية"، ترجمه عن الإسبانية الدكتور محمد إبراهيم مبروك.
يحتوى الكتاب على خلاصة أدب القصة القصيرة فى أمريكا اللاتينية، حيث نجد العديد من القصص القصيرة، لأدباء من أكبر أدباء أمريكا اللاتينية، فنجد من البرازيل لجون جيمارانيش روزا، ومن شيلى إيزابيل الليندي، ومن الأرجنتين خورخى لويس بورخيس، وليوبولدو لوجونيس، ومن المكسيك إمبارو دابيللا، وخوان رولفو، وخيراردو ماريا، وخورخى إيبار جنجوتيا، ومن فنزويللا أرتورو أوسلار بييترى، ومن كولومبيا إرناندو تييث، ومن جواتيمالا أوجستو مونتيروسو، ومن كوبا لينو نوباس كالبو.
تتحدث الكاتبة نوال مصطفى رئيسة تحرير السلسلة عن اسباب اختيار الكتاب وهي: التشابه بين حضارة أمريكا اللاتينية وبين مصر، حيث حضارة البحر المتوسط، فى الصفات البشرية والاجتماعية، وأيضاً المقومات الأدبية، ثانيها: حاجة الأدب العربي، بخاصة أدب القصة القصيرة، إلى التواصل مع حضارات العالم الأخرى، ليحدث هذا الاندماج، الذى يؤدى إلى استفادة حقيقية، تحدث لكل من الحضارتين.
وتقول نوال مصطفى: "أؤمن إيمانًا شديدًا بضرورة التواصل مع الحضارات الأخرى، ومعرفة فيم يفكرون، وكيف يفكرون،.. لأنها إشكالية هذا الزمن..، والتى أرى أن واجبنا ـ كمفكرين ومثقفين وأدباء ـ أن نبحث عن حلول لها، عن طريق الحوار مع الآخر، والتعرف عليه بعمق، من خلال الغوص فى أعماق تلك الثقافات، التى تعيش بعيدًا عنا، ليس جغرافياً فحسب..، بل فكريًّا وثقافيًّا، بالدرجة الأولى.
إن الأدب الأمريكى اللاتينى "أدب أمريكا الجنوبية" ما زال يعطى أفضل ثماره، وقد تحققت للأجيال الجديدة فرصة قراءة هذا الأدب الممتع، حيث انطلقت دور النشر فى العالم أجمع، بل وتسابقت خلال السنوات الماضية، لنشر هذا الإبداع، الذى يأتى من أقصى الكرة الأرضية. وفى هذا الكتاب مزيج أدب قارة كاملة، وعبقرية اثنى عشر كاتباً، وسبع عشرة قصة قصيرةً، فى بوتقة واحدة، ومعين واحد، يشكّل وجبة دسمة للقارئ.