خبرات 70 دبلوماسياً في "كنت سفيراً لمصر"
صدر عن مكتبة الآداب في مصر " الجزء الأول " من الكتاب الموسوعي «كنت سفيرا لمصر .. خبرات وتجارب 70 سفيرا» تحت إشراف معهد الدراسات الديبلوماسية بالقاهرة.
الكتاب الذي يقع في 650 صفحة من القطع الكبير يعتبر وفقاً لجريدة "الرأي" الكويتية من الأعمال التي ستظل قيمة كبيرة في مجال الدبلوماسية، حيث إنه يضم خبرات وتجارب عدد كبير من السفراء الذين مثلوا بعثات مصر في مختلف دول العالم بداية من الفترة التي سبقت قيام ثورة يوليو وحتى وقتنا الحالي، ويبدأ بمقدمة من السفير هشام محمد الزميتي، الذي كان مديرا للمعهد وقتها.
ويتضمن حسبما ذكرت "الرأي" الكويتية في عددها اليوم ، عرضاً لنظار ووزراء خارجية مصر من عهد الخديوي إسماعيل وحتى الآن؛ ثم يقدم الكتاب تحية لروح سفير مصر السابق في العراق الشهيد الدكتور إيهاب الشريف، والذي اغتالته اليد الآثمة أثناء أداء عمله الوطني، وكذلك تحية تقدير خاصة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الحائز على جائزة نوبل للسلام العام 5002 الدكتور محمد البرادعي.
السفير محمود صلاح الدين حسن - الذي يعد من أبرز رواد العمل الديبلوماسي وعمل ببعثات مصر في عدد من الدول مثل "تركيا وفرنسا والكويت والولايات المتحدة" كما عمل سفيرا في "اليابان وإيطاليا"وغيرهما - قدم في الجزء الخاص به العديد من المواقف الصعبة التي واجهته في العمل الدبلوماسي وكيف تمكن من مواجهتها والتصرف بشكل لا يسيء إلى سمعة مصر ويتناسب مع مكانتها دوليا.
ويرى السفير عبد الرؤوف الريدي الذي عمل ببعثات مصر في لبنان وشيلي، وكان رئيس البعثة في كاجول وقنصلا عاما في جدة - أن الديبلوماسية فن وعلم .. الفن هو في الأساس فن اكتساب الأصدقاء وتحييد الأعداء، والعلم يأتي بالقراءة والإعلام والمشاهدة، وأقول لهم كونوا عونا وسندا لكل مصري في الخارج.