بإصدار..العلم يثبت إمكانية خلود الأحياء
الرياض: صدر مؤخرا للدكتور مختار محمود عطا الله، أستاذ الفلسفة والعقيدة الإسلامية في عدد من جامعات العالم العربي وبجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حالياً، كتاب "الخلود في معطيات علم الفيزياء الحديثة".
وأوردت - جريدة "الشرق" القطرية في عددها الصادر اليوم الاثنين - أن الدراسة توضح إن إثبات إمكان الخلود من وجهة نظر فلسفية وفيزيائية إنما يفيد مجرّد الإمكان، لا وجوب خلود الآدمي وحده دون سواه. وهذا ما يجري فيه الاختلاف في إثبات مسائل الغيب كالبعث والنشور والثواب والعقاب.
يقول الدكتور عطا الله: "وبالنظر إلى الموقف العلمي الحديث من عملية الإعادة فإن العلماء يؤكدون وفق الطبيعة المعروفة في عالمنا إمكانية عودة الشخص نفسه للحياة مرة أخرى بعد وفاته وتبخر أجزائه".
وينقل عن فرانك كلوز قوله: فلنتخيل مستقبلا يكون علم البيولوجيا والتكنولوجيا متقدمين فيه بدرجة تكفي للتمكن من صنع خريطة كاملة لك على المستوى الجزيئي، أو حتى على المستوى الذري، سيكون تركيبك معروفا بالضبط بلغة ذرات الكربون والكالسيوم والأكسجين وما إلى ذلك والطريقة التي تتركب بها هذه الذرات معا، وكل ما يحددك "أنت" بلغة من الجزيئات العضوية التي تؤلفك... وفي النهاية فإن الماكينة سوف تركب كل الجزيئات معاً، وذلك بالضبط حيث نفس اتحادها معا كما توجد في "أنت الحقيقي"... وإذا كان هذا صحيحا فإننا سوف نتمكن من أن نبخر أحد الأفراد إلى الجزيئات المكونة له تلك هي المحصلة التي إنما تحقق إثبات "إمكانية الخلود لا القطع به".