"يهود البحرين في مائة عام" كتاب لعلى الجلاوي
: صدر مؤخراً ضمن سلسلة تاريخ الجزيرة العربية عن دار فراديس للنشر والتوزيع، كتاب "يهود البحرين مائة عام من الخفاء"، للكاتب البحريني علي الجلاوي، في مائة وعشرين صفحة، من القطع المتوسط.
يقول الكاتب في مقدمته وفقاً لجريدة "ميدل إيست": "هذه المحاولة التي بين يدي القارئ العزيز هي جهد متواضع لتقصي ما لم يُتقصَّ عنه، عن وجود الجالية اليهودية في منطقة الخليج بصورة عامة، وفي البحرين بصورة خاصة، فكانت هذه المحاولة معتمدة بالدرجة الأولى على تدوين الشفوي لتاريخ البحرين المعاصر منه والقديم غير المدون، مما شكل في بادئ الأمر صعوبة جمة، من خلال الحصول على المعلومات ومقارنتها ببعضها البعض".
والجلاوي يحاول بهذا الكتاب ملء المكتبة التاريخية البحرينية بالجوانب التي لم يتم التطرق إليها أو الكتابة عنها، وقد تناول تاريخ الجالية اليهودية من سنة 1900 إلى 2005، من الهجرة إلى البحرين والهجرة منها، وأوضاعهم وأسرهم وأصولهم معتمدا على فرزهم بسنة الحدث، من الأقدم للأحدث وهو الوقت الراهن.
وفي نهاية الكتاب يضع الناشر عدة أسئلة حسبما ذكرت "ميدل إيست" حاول الكتاب الإجابة عليها. مثل:
هل كان يهود البحرين موظفين للحاكم العثماني؟، هل عرفوا بسقوط الإمبراطورية العثمانية فتركوا وظائفهم؟، هل لهم علاقة بإسرائيل؟، لماذا كتبت الصحافة ضد يهود البحرين، هل لأنهم قاموا بشراء الحديد المستعمل (الخردة) وأرسلوه للوكالات اليهودية في الكويت وقبرص كما تقول الصحافة، ليعاد تصنيعه على شكل أسلحة؟، لماذا قتل عزرا الصرّاف اليهودي في البحرين؟ واغتصبت إحدى بنات الجالية؟، لماذا حوصر الكنس اليهودي في المنامة وأحرق؟، أين كان يهود البحرين أثناء مظاهرات 48؟، هل انعزل يهود البحرين في المجتمع البحريني؟ ولماذا ظل هذا التاريخ غير معلن؟، هل خافت الدولة على سمعتها الوطنية؟، ما موقف يهود البحرين من إسرائيل؟، والكثير من نقاط العتمة والمسكوت عنه ظل ولأكثر من مائة عام مخفيا.
إن هذا الكتاب يعد أول كتاب يدون تاريخ الوجود اليهودي في البحرين، ويستكشف تاريخه. إنها رحلة اكتشاف ومحاولة جمع وتدوين الشفوي والضائع، في دولة عربية أصبح فيها أول تمثيل رسمي للجالية اليهودية في برلمانها.