الخارجية الألمانية: 3000 سائح ألمانى مسجونين فى الخارج
رلين : المعروف عن الألمان أنهم أبطال العالم في السياحة بلا منازع، لكن الحلم بماء البحر الدافئ وأشعة الشمس الساطعة ينتهي أحيانا في غياهب السجون. فقد أعلنت وزارة الخارجية الألمانية عن وجود 3000 سائح ألماني في سجون السياحة في الخارج حاليا .
وجاء الإعلان عن الإحصائية في حين وقف فيه المراهق الألماني ماركوف. أمام إحدى المحاكم التركية بتهمة التحرش الجنسي بقاصرة بريطانية في مدينة سيدة التركية الساحلية. و يمكن لماركو"17 سنة"، أن ينال حكما بالسجن يرتفع إلى 15 سنة حسب القوانين التركية لو ثبتت عليه التهمة. وأجل القاضي التركي المحكمة يوم أمس الجمعة ليبقى الشاب الألماني في السجن لفترة شهر آخر قبل أن تبدأ المحكمة جلساتها مجددا.
ويبدو أن هناك نوعا من التقسيم الجغرافي في الحالات التي يتعرض لها السياح الألمان في الخارج. ففي أميركا الشمالية تتركز القضايا حول الاختطافات والصلات بالثوار والفصائل المرتبطة بكارتل المخدرات، في حين تتعلق حالات تركيا بالممارسات الجنسية وتهريب القطع الفنية الأثرية. وإذ اضطر بعض الألمان لقضاء فترات سجن في إيران بتهمة خرق القوانين الإسلامية، قضى أمير ألماني نحبه في سجون تايلاند لأنه استسهل تمديد فترة إقامته في تايلاند بنفسه بعد أن رفضت سلطات البلد تمديد اقامته رسميا .
ومن أبرز حالات السياح الألمان المسجونين في الخارج هي قضية الشابة فينيسا "17 سنة" التي سافرت إلى تركيا بصحبة صديقها التركي"21 سنة" وانتهت بالسجن لعدم معرفتها أن صديقها اتخذها واجهة لتهريب 20 كم هيرويين أثناء رحلة العودة. كذلك قصة هاوي الصيد دونالد كلاين، الذي سافر إلى الإمارات، و قبض عليه خفر السواحل الإيرانيين بتهمة الصيد في المياه الإيرانية .
وقضى المهندس شتيفان ج. "34 سنة" شهرا في سجن تركي لأنه لم يعرف ما الذي جلبه أبنه الصغير "6 سنوات" معه إلى الطيارة في رحلة العودة. اتضح أن الأمر يدور حول أحجار وأصداف تذكارية يعتقد رجال الشرطة الأتراك انها كانت انتيكة. ونفس المصير واجه داني س. الذي اشترى حلية من بائع جوال لقاء 60 يورو واعتبرها القاضي التركي تهريب آثار .