تقرير: سجينات البرازيل يتعرضن للتحرش الجنسى
برازيليا : ذكر تقرير قدمته منظمات لحقوق المرأة إلي منظمة الدول الأمريكية أن التحرش الجنسي بالسجينات في المعتقلات البرازيلية أمر شائع في العديد من الولايات في البلاد.
وكانت صحيفة "فولها دو ساو باولو" اليومية البرازيلية كشفت محتويات التقرير أمام الرأي العام البرازيلي. ولم يشر التقرير إلي ولاية بارا بمنطقة الأمازون والتي شهدت احتجاز فتاة "15 عاما" لمدة 21 يوما داخل زنزانة مع 20 رجلا علي الأقل. وتعرضت الفتاة خلال تلك الفترة لتحرشات جنسية بصفة يومية حتي تم الإفراج عنها الأسبوع الماضي.
ووقعت تلك الحالة في بلدة أبيتيتوبا الواقعة علي مشارف مدينة بيليم عاصمة ولاية بارا حيث لا توجد أي معتقلات خاصة بالسجينات فقط. وكانت الفتاة اعتقلت للاشتباه في ارتكابها جريمة سرقة.واعترفت السلطات بأن الشرطة لم تصدقها عندما قالت إن عمرها لا يتعدي 15 عاما فقط وبالتالي لا يمكن إيداعها في السجن.
وينص القانون البرازيلي علي أنه لا يمكن إيداع المجرمات سوي في معتقلات يكون جميع حراسها ونزلائها من النساء لكن التقرير الذي تسلمته منظمة الدول الأمريكية يؤكد أن خمس ولايات علي الأقل لا تطبق هذا الإجراء. ولا توجد تقارير حول عدد المعتقلات التي يوجد بها نزلاء من الرجال والنساء معا.
وذكرت منظمات حقوق المرأة أنه تم إجبار سجينات علي ممارسة الجنس مع مسئولين بالسجون داخل معتقلات يتم فيها احتجاز الرجال والنساء في زنزانات منفصلة. وأشار التقرير إلي أن العديد من النساء يوافقن علي التعرض للتحرش الجنسي كوسيلة للحصول علي امتيازات أو تجنب العقاب. وقال التقرير إن النساء اللاتي يعانين من العنف الجنسي أو يقمن علاقات جنسية مقابل منافع أو مزايا لا يبلغن عن المعتدي عليهن بداعي الخوف لأنهن سيبقين رهن حراسة المعتدي عليهن