مختصون: تصوير تنفيذ الأحكام الشرعية وضحايا الحوادث جريمة
الرياض: حذر مختصون سعوديون من استخدام التقنية الحديثة في تصوير تنفيذ أحكام القصاص والجلد وحوادث السير. معتبرين أن استخدامها وبثها عبر البلوتوث "جريمة" وتعد صارخ على حقوق المحكومين والضحايا. وأشاروا إلى أن من تُنفذ بحقهم الأحكام مُحترَمون أخلاقياً وقانونياً وشرعاً ولا يجوز توثيق ما يتعرضون له من قصاص أو تعزير أو حوادث واستخدامه في التشهير والتعدي على الآخرين.
وبحسب صحيفة "الوطن" قال رئيس محاكم الجبيل الدكتور رياض المهيدب إن تصوير تنفيذ أحكام القصاص أو الجلد التي تتم في المملكة هو تعدٍّ يرتقي إلى مستوى الجرم ضد من تطبق بحقهم الأحكام، مبيناً أن وزارة الداخلية تمنع الإقدام على هذا الفعل، لما ينطوي عليه من تشهير ويعرّض مرتكبه للعقوبة. وأضاف من حق من يُنفذ في حقه الحدّ الشرعي أن ندعو له بالرحمة والمغفرة، ومن ينفذ بحقه الجلد بالهداية وأن يكون عضواً صالحاً وفعالاً في مجتمعه، لا أن نستغل وسائل التقنية الحديثة في التشهير به والاعتداء على آدميته والخروج على الأنظمة .
من جانبه أكد الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية أن رجال الأمن يواجهون معاناة كبيرة أثناء تنفيذ بعض الأحكام خاصة من الأشخاص الذين يعملون مختبئين خلف نوافذ وأسطح المنازل، مضيفاً أن الجهات الأمنية تضطر في كثير من الأوقات إلى زيادة عدد أفراد البحث الجنائي إلى الضعف لتغطية تلك المواقع، مشيراً إلى أن معظم من يتم ضبطهم هم صغار سن دون 18 عاماً ويجهلون العمل الذي يقومون به، وقال إن القرارات التي صدرت من مجلس الوزراء بهذا الخصوص حدت من الظاهرة