الطبيبة خلعت زوجها من أجل الضُرَّة
القاهرة: طوال فترة حياتى مع أسرتى كان شغلي الشاغل الدراسة كنت شغوفة بالتحصيل العلمي ودائماً من المتفوقات لأنني كنت أحلم بالالتحاق بكلية الطب وحقق الله رجائي وكان همي أن أثبت وجودي بعد ان تحقق حلم حياتي ولذلك كنت أرفض كل من تقدم للزواج مني حتي أتفرغ للمنح الدراسية التي حصلت عليها نتيجة تفوقي والتفاني في العمل وكانت أسرتي فخورة بي ولم يحاول أبي أن يقف في طريق طموحي بالرغم من أنه كان يحلم باليوم الذي أتزوج فيه فأنا كبري أشقائي وجميعهم تزوجوا ولم أتأثر بهذا الأمر كثيرا وفقدت أمي الأمل في النصائح التي تقدمها لي بأنه لابد أن يكون لي أسرة وأطفال .
أكدت لها أنني محاطة بحب الناس الذين أعالجهم والأطفال المرضي الذين أجد سعادتي في تخفيف آلامهم واكتشفت أن قطار العمر مر سريعاً لأصبح طبيبة مشهورة في الأربعين من عمري وتعرفت عليه بالصدفة عندما كان يتردد علي عيادتي والمستشفي كي أعالج ابنه وبدأت علاقتنا تتطور خاصة بعد أن علمت أنه مطلق ويحتاج لزوجة يشكو لها همومه ويرتاح في صحبتها وأخبرني أن حياته السابقة كانت سلسلة لا تنتهي من المتاعب والصعوبات مع امرأة متسلطة جامدة المشاعر لا هم لها سوي الاستيلاء علي أمواله لأنه صاحب شركة مقاولات مشهورة .
للأسف صدقت كلامه لكن أسرتي رفضت ارتباطي به ولم أجد هذا مبررا للرفض واستطعت اقناعهم بالموافقة خاصة أنه منذ سنوات لم يتقدم أحد للارتباط بي وتم الزواج بمعرفة أبنائه الذين رفضوا الفكرة في بادئ الأمر وعندما صمم والدهم أوهموه بأنهم وافقوا وهم يكنون لي الحقد والكراهية ولا أدري سببا لذلك وحاولت معهم بشتي الطرق ولكنهم رفضوا وتوهمت بأنهم يخشون علي أموال والدهم ان يشاركهم فيها أحد وأوهمني زوجي بأنهم مثل أمهم كل همهم المال الأمر الذي لم أفكر فيه مطلقا لأنني ثرية وامتلك عملي الذي يدر عليّ دخلا محترما ولا أحتاج لأحد .
وبحسب صحيفة "المساء" طالبته بان يكتب ثروته لأولاده حتي تزول الكراهية بيننا ولكنه رفض وأكد أنه سيبحث الفكرة معهم بشرط ان يكون هو المتصرف الوحيد في الثروة حتي وفاته وبالصدفة وبعد مرور 3 سنوات كاملة توهمت أنني كونت أسرة سعيدة وأن زوجي رجل شهما فوجئت بما زلزل كياني فقد شاءت الأقدار أن ألتقي بزوجته الأولي حيث كانت تتردد علي المستشفي الذي أعمل به للعلاج من السرطان ووجدتها سيدة طيبة ملامحها مريحة عكس ما أخبرني به زوجي وأنها بالكاد تجد مصاريف العلاج وأن أولادها يقفون بجوارها في محنتها بعد ان تخلي عنها زوجها .
عندما اكتشف أن مرضها سيكلفه الكثير وصدمت من المفاجأة ووضحت الصورة أمامي فهذا سبب كاف لكره أولاده لي وعرفت انني بالنسبة له صفقة العمر فهو لم يتكلف شيئا في زواجي وحزنت وصارحته بالحقيقة ليظهر وجهه الحقيقي ويؤكد لي أنه يحتاج لزوجة تمرضه وترعاه وليس العكس وهل هذا ذنبها ان ابتلاها الله بالمرض خشيت أن أقع في نفس الورطة مع رجل لا يهمه سوي نفسه لذلك طالبته بالطلاق خلعا بعد رفضه تطليقي بالحسني .ف قضت محكمة الأسرة بطلاق الزوجة خلعا لانها لا تأمن علي نفسها مع زوجها