خيانة زوجة .. تخلع زوجها بعد الاستيلاء على "تحويشة" العمر
القاهرة : كان حلمه الوحيد إسعاد زوجته وأطفاله. كافح كثيراً وتحمل مرارة الغربة سافر إلي احدي الدول العربية لادخار جزء من المال لأجل زوجته التي أحبها وارتبط بها منذ 20 عاماً ولكن سرعان ما تبخرت هذه الاحلام وتحطمت علي أيدي زوجته التي أفني حياته من أجلها استغلت ثقته واستولت علي جميع ممتلكاته أثناء سفره للخارج واصطحبت أطفاله وهربت بهم إلي مكان مجهول ثم أقامت ضده دعوي خلع .
كاد الزوج أن يصاب بالجنون عندما تلقي صورة من قضية الخلع المقامة ضده. وعلي الفور قدم استقالته من عمله بالسعودية واستقل أول طائرة متجهة الي مصر. ليعرف أسباب مافعلته زوجته ويبحث عن أطفاله الذين اختفوا وأمواله التي سلبت منه . وبحسب صحيفة "الوفد" روى الزوج ويدعى شعبان أبوالعلا عثمان هارون "27 سنة" مأساته والحزن يملأ صوته قائلاً "لقد تزوجتها منذ عام 82 حيث تربطني بها صلة قرابة بعيدة. أعجبت بجمالها وأخلاقها وقوة شخصيتها. وقعت في غرامها مرت فترة الخطوبة ونحن في سعادة بالغة" .
أضاف الزوج "شعرت أنها الزوجة المثالية التي طالما بحثت عنها. لبيت جميع طلباتها وقمت بشراء شقة الزوجية لها في ضاحية مدينة نصر بالقاهرة . وبعد زواجنا بأشهر معدودة رزقني الله تعالي بفرصة عمل في السعودية. اصطحبتها معي وأمضينا هناك 8 سنوات كانت حياة هادئة أنجبنا خلالها طفلتين. وكنت أسمح لها بزيارة أسرتها في مصر ثم العودة مرة أخري. وخلال هذه الفترة تعرضت لمحنة شديدة حينما وجدت نفسي محبوساً في قضية اقتصادية صدر فيها بعد ذلك حكماً لصالحي بالبراءة. وأثناء حبسي خشيت علي زوجتي عبير بسطاوي محمد حسن "38 سنة" وأطفالي فأعطيتها توكيلاً عاماً رسمياً للتصرف في جميع ممتلكاتي وأموالي التي ادخرتها أثناء عملي بالسعودية" .
تابع الزوج الضحية " فوجئت أثناء حبسي أنها توجهت إلي مصر عام 1999 ثم علمت أنها خطفت أطفالي وهربت بهم الي مكان آخر وعقب خروجي من السجن. قدمت استقالتي وطرت إلي مصر وقابلتها الا أنها نفت هروبها مع أطفالي فاصطحبتها الي شقتنا بمدينة نصر. وقضيت معها شهرين وذات يوم استيقظت من نومي وفوجئت باختفائها مع أطفالي وبعد شهر واحد وجدت محضراً من محكمة الأسرة يسلمني عريضة دعوي خلع مقامة من زوجتي" .
إستطرد الزوج قائلاً "علي الفور توجهت الي الشهر العقاري وألغيت التوكيل بعد أن شعرت بخيانتها ولكن بعد أن تمكنت من بيع شقة الزوجية بمدينة نصر وقطعت أرض في أسوان ومصوغات ذهبية تقدر بحوالي 90 ألف جنيه ومازالت حتي الان هاربة بعد أن خطفت أطفالي هدير وسهيلة. حاولت البحث عنها في أماكن كثيرة لكنني فشلت. توجهت الي منزل أسرتها فأبلغوني أنهم لايعلمون عنها شيئاً" .