جلسة الصلح إنتهت بمقتل "ترزى" وإصابة 3 أخرين
القاهرة : أمر قاضي المعارضات بمحكمة الجيزة تجديد حبس المتهمين بلال نبيل ابراهيم وحسن عزت ابراهيم وفتحي محمد نجيب وشهرته "شطة" ومحمد سيد حسن وشهرته "ريشة" ووليد أبو عمره ابراهيم 15 يوما علي ذمة التحقيق بعد ان وجهت لهم النيابة العامة 4 تهم وهي القتل العمد والاصابة العمد وحمل سلاح بدون ترخيص وترويع المواطنين لقيامهم بقتل المجنى عليه محمد صلاح أحمد حسن "ترزى" ، واصابة شقيقه أحمد "ترزي" ، وطارق مرسي محمد "صاحب سنترال"، وعلي غريب عبدالعال خلال جلسة صلح بين الطرفين . كما أمرت النيابة بضبط واحضار المتهم السادس الهارب محمود عبدالمنعم سراج .
وبحسب صحيفة "المساء" إعترف المتهمون امام مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة بانهم ارتكبوا جريمتهم حتي لا تضيع هيبتهم وسط أهالي حارة "سكسكة" بعد ان تطاول عليهم المجني عليهم . فقال المتهم الأول بلال نبيل ابراهيم "إن الخلاف مع المجني عليهم يمتد لأكثر من عام ونصف العام بعد ان دخل أغلب أفراد عائلة "سكسكة" السجن وكانوا يفرضون سطوتهم علي أهالي الحارة. بعد دخولهم السجن اصبحت الحارة بدون "وصي". ولذلك قمت انا وباقي المتهمين بتنصيب أنفسنا لحماية الحارة" .
اضاف المتهم الثاني حسن عزت ان المجني عليهم حاولوا مساواة رءوسهم مع رءوسنا. ودارت بيننا مشاجرة لكنهم غدروا بنا حيث احضروا أقاربهم واصدقاءهم واعتدوا علينا بالضرب واصبحت سيرتنا علي كل لسان وحاول باقي السكان التحرش بنا فقررنا ان نرد لهم الصفعة حتي لو كان ذلك حياتنا .
وقال المتهم الثالث وشهرته "شطة" إنه وباقي رفاقه ظلوا يتربصون بالمجني عليهم للنيل منهم لكن أهل الخير تدخلوا لفض النزاع بيننا وقرروا عقد جلسة صلح وبعد ضغط علينا وافقنا. ووجدنا ان جلسة الصلح هي الوقت المناسب للانتقام .
وأكمل المتهم "ريشة" قائلاً قبل انعقاد جلسة الصلح جهزنا الأسلحة النارية والبيضاء واخفيناها أسفل ملابسنا. واعطينا الأمان للطرف الثاني وقبل بدء جلسة الصلح اخرجنا السلاح واطلقنا عليهم الرصاص بينما وقف فريق منا ليحمينا من غدر أهالي الحارة. وبعد ان تحولت الحارة إلي مولد اختفينا وسط الزحام. لكن رئيس مباحث الجيزة ومعاونه القوا القبض علينا بينما فر سادسنا هارباً