يقطع رأس شقيقته البريئة ويلتهم كبدها فى الشارع
الرياض : الطب الشرعي رغم دوره الحاسم في كشف الجرائم الغامضة وفضح المجرمين الا انه وكما يقول الدكتور عبدالعزيز بن سعيد الشهراني المشرف العام على مركز الطب الشرعي بمنطقة عسير السعودية محاط بكثير من سوء الفهم مشيرا الى ان هناك من يستعيذون بالله منه عندما يعلمون طبيعة عمله .
وأضاف الشهرانى "هؤلاء يرون في الطب الشرعي مهنة تتعلق بالجثث والجرائم البشعة بينما هي مهنة تهدف بالدرجة الأولى الى تحقيق العدالة بتحديد أسباب الوفاة أيا كانت واثبات أو نفي وقوع الجريمة وبيان ما تركه كل طرف من أطراف القضية" .
وبحسب صحيفة "عكاظ" تابع بالقول "أبرز مهام الطب الشرعي تتعلق بمعاينة مسرح الوفاة والجريمة والكشف الظاهري على الجثث وتشريحها لتحديد أسباب الوفاة والكشف على حالات اللواط والاغتصاب وكذا على المصابين في حوادث السير والمشاجرات والتعرف على الجثث المتحللة والمتعفنة وتقدير العمر لدى الأحياء وحماية الأسرة بفحص ضحايا العنف من الاطفال وغيرهم وكذا الاعتداءات الجنسية" .
وعن أغرب المواقف التي صادفته اثناء عمله قال "أذكر قصة شاب قتل أختيه بطريقة غريبة في عالم الطب الشرعي حيث قام بفصل رأسيهما عن جسديهما بطريقة مريعة والأغرب ان الأسباب التي كشف عنها التحقيق لم تكن تبرر هذه الجريمة المروعة.
وهناك ما هو أدهى وامر فقد أشرفت اثناء دراستي في احدى الدول العربية على احدى الحالات وكانت قضية قتل غريبة من نوعها. ولم امرّ في حياتي ببشاعتها ولا أعتقد انني سأمرّ بذلك لاحقا فقد فوجئ المارة بشاب يجر رأس شقيقته القتيلة في الشارع وفي يده الاخرى كبدها وهو يلتهما بوحشية مقززة ويصرخ بأعلى صوته غسلت العار وأهل القرية يزغردون ويطلقون صيحات التشجيع كأنه بطل متوج وبعد التحقيق تبين ان الفتاة قتلت بأكثر من 65 طعنة في جسدها قبل ان يفصل رأسها .
وتابع الشهرانى الأدهى ان أسرة الضحية كانت في حالة احتفال بهذه المناسبة المريعة. كانوا يرقصون ويزغردون وهم يستدعون أهالي القرية للفرجة ويصيحون بأعلى أصواتهم "تعالوا يأهل القرية وانظروا فقد غلسنا العار ولن يستطيع أحد ان يعيرنا بعد اليوم" لينقلب الموكب القروي الى فرح وسرور على دماء الضحية المسفوكة ظلما. حيث تبين ان الفتاة لم تكن تستحق هذه العقوبة المرعبة .