زوج يشكو: زوجتى تسبح فى بحر الرذيلة وتعاشر أصدقاءها أمام أولادها
الكويت: "أخاف على أولادي. فالخطر يهددهم في كل مكان. قلق على فلذات أكبادي. فالعار يلاحقهم في كل آن. أمهم خالفت واجبات الزوجة ولم يعد في قوس الصبر منزع" . هذه هى إستغاثة زوج كويتى إبتلي بزوجة سيئة السمعة رفعها إلى وزير العدل والأوقاف والنائب العام لإنقاذ أولاده الخمسة من وحل الرذيلة الذي ترتع فيه أمهم ليكونوا في كنفه وإلى جواره بعيداً عن أعين الغرباء الذين ينامون على فراش أبيهم في وضح النهار .وأصبحت دائمة الخروج متبرجة كاسية عارية ولا تقيم وزناً لخلق أو دين. فتناثرت الأقوال. وانتشرت الأقاويل حول مسلكها .
وبحسب صحيفة "الراى العام " شرح الزوج مأساته مع زوجته العربية "ك" قائلاً: "ارتبطت بـ "ك" من جنسية عربية عام 1993 وانجبت منها خمسة أولاد. ثلاث بنات وولدين، البنات "13 عاماً" و"11 عاماً" و"3 أعوام" ، والولدان "9 أعوام وعامان"، وحصلت بيني وبينها خلافات احتجاجاً على سلوكها الشخصي واتيانها لتصرفات لا تليق بها كزوجة مرتبطة برجل، ما أدى إلى انفصالها عني واقامتها في سكن الشركة الخاص بي في منطقة الأحمدي وبرفقتها البنت ذات الأعوام الثلاثة والولد ابن العامين" .
إستطرد "هـ": "قامت الزوجة بعد ذلك برفع قضية تطالب فيها بحضانة بقية الأولاد اليها، وتم اخطاري بالقضية وموعد الجلسة على عنوان سكني الذي تقيم فيه زوجتي في منطقة الأحمدي، وهو ما أخفته عني الزوجة تماماً، وحضرت الجلسة بمفردها وقضت لها محكمة الأحوال الشخصية باحقيتها في ضم الأولاد الثلاثة، وهو ما حصل بالفعل، ما دفعني لرفع قضية اسقاط حضانة على الأم، وما عزز موقفي ان ابني "9 سنوات" واخته "13 عاماً" اخبراني بأن أمهما تغيب كثيراً عن المنزل وتخرج ليلاً ولاتعود إلا قرب طلوع الشمس، ويتردد على مسكنها في حضور الأولاد أصدقاؤها الذين ينامون على الفراش معها ويأتون بأفعال تخدش الحياء، الأمر الذي يشكل خطورة على أولادي الذين تهددهم أمهم بتعذيبهم في المخفر ان تكلموا معي" .
وبالفعل إقتادت الولد ابن التاسعة إلى المخفر، ونظراً لواسطاتها القوية في المخافر فإن رجال الأمن على استعداد تام لتلبية كل طلباتها من دون ان تقدم لهم ولو اثباتاً واحداً أو دليلاً على صدق كلامها او اتهامها للآخرين وهو ما حصل معي بالفعل عندما شكوت عليها بأنها سيئة السمعة وتحرض الأولاد على الفسق والفجور فقد حظيت بمعاملة خاصة في المخفر لا يلقاها إلا علية القوم .
وفجر الزوج مفاجأة عندما قال "ما دفعني إلى مواصلة قضية المطالبة بإسقاط حضانة الأم عن الأطفال هو اجرائي لتحليل "DNA" الذي اثبت ان البنت الصغرى "3 سنوات" ليست ابنتي، ولا تمت لي بأدنى صلة، وهو ما قدمته لمحكمة الأحوال الشخصية في الأحمدي لكن للأسف لم يؤخذ بالكلام ولا بالتحاليل وتم تأجيل الجلسة حتى قضت المحكمة بأحقية الأم "ك" في حضانة الأطفال، وهو ما قمت ازاءه بالاستئناف الذي تم رفضه، فتوجهت إلى احد المحامين ليطالب لي من جديد باسقاط حضانة الأطفال وزودته بالمستندات اللازمة لذلك"
استدعت النيابة الأطفال واستمعت إلى اقوالهم، وأحضرنا الشهود ولاتزال التحقيقات مستمرة، كما ان أحد الابناء محول على الطب الشرعي بسبب التعذيب الذي الحقته به والدته . وناشد المواطن "هـ" الذي يعمل فنياً في شركة النفط وزير العدل والنائب العام المستشار حامد العثمان التدخل في الموضوع لانقاذ أبنائه من بحر الرذيلة الذي تسبح فيه أمهم أمام عيونهم .