وذكر أن الملثمين الذي تتجاوز أعمارهم العشرين حسب بنية أجسادهم الضخمة، استخدموا العبوات الحارقة وبدؤوا بإحراق مبنى مكون من 3 غرف بعد أن كسروا البوابة الرئيسة، وقال إن الحريق التهم جميع محتويات المبنى من أثاث ولم يتبق سوى كتب دينية ومصاحف لم تسلم هي الأخرى من السنة الحريق.
وأضاف بان الملثمين قاموا أيضًا بإحراق سيارة نقل مشترك (بيك أب) كانت متوقفة بالقرب من المبنى وقاموا بتكسير نوافذها ورمي العبوات الحارقة وسكب البنزين قبلها، لكي تلتهمها النيران.
وبيّن أن المخربين قاموا بعدها بمحاصرة المبنى الذي يقطن فيه عدد من العمال الآسيويين وقاموا بإحراق بعض القطع الخشبية على الدرج لضمان عدم نزول العمال منه، وقاموا بإحراق سيارة نقل مشترك أخرى، إضافة إلى سيارة خاصة بمالك المزرعة، وأشار إلى ان العمال الذين كادت نيران العبوات الحارقة تلتهمهم اضطروا إلى أن يلقوا أنفسهم من الطابق الأول، وان يواجهوا الملثمين بالحجارة ، قبل أن يتصلوا بالشرطة.
وحاول المخربون إشعال النيران في احد الإسطبلات، إلا أن سرعة العمال ساهمت في إطفاء الحريق الذي شب في السياج الخشبي وبوابة الإسطبل، كما تسببت حرارة النيران في اشتعال عدد أغطية المشاتل الزراعية.
وقال احد العمال الآسيويين إن هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها الملثمون للهجوم والدخول إلى داخل المزرعة حيث أنهم كانوا يعيشون الرعب يوميا بسبب العبوات الحارقة التي تقذف عليهم من الخارج خلال جلسوهم في المبنى، من جهتهم استنكر عدد من رجالات قرية كرزكان خلال زيارتهم للشيخ عبدالعزيز بن عطية الله آل خليفة العمل التخريبي والإرهابي الذي طال ممتلكاته الخاصة، وأكدوا له وقوف أهالي المنطقة ضد كل من يروع الآمنين.
وقال الأهالي خلال لقائهم مع الشيخ عبدالعزيز في المزرعة وعبر الاتصالات الهاتفية التي تلقاها، إن ما حدث يعتبر فعلاً جبانًا يجب أن يعاقب عليه من تورط فيه، وأكد الأهالي أنهم يرفضون أي فعل وعمل تخريبي يمس بالأمن، ويتسبب في المساس بأي شخص أو ممتلكاته، مطالبين رجال الأمن بالكشف بأسرع وقت عن الجناة لكي تتم محاكمتهم على هذه الجريمة التي يرفضها كل مواطن.














