البرلمان الصيني يعيد انتخاب هو جينتاو رئيسًا للصين
أعاد البرلمان الصيني اليوم السبت انتخاب المسئول الأول في الحزب الشيوعي الصيني هو جينتاو (65 عامًا) رئيسًا للدولة لولاية ثانية، مدتها 5 سنوات، بـ 99.7 بالمئة من الأصوات، وذلك في الوقت الذي قتل فيه 10 أشخاص على الأقل في الاضطرابات التي وقعت أمس في لاسا عاصمة التبت.
وذكر راديو "سوا" الأمريكي ان جينتاو ،الذي اعيد انتخابه في أكتوبر/ تشرين الأول رئيسا للحزب الشيوعي، حصل على تأييد 2956 مندوبًا في الجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان) التي تضم 2965 مقعدًا. كما أعيد انتخاب وو بانجيو (66 عامًا) رئيسًا للجمعية الوطنية الشعبية.
ويشغل وهذا المنصب منذ 2002 وهو المسئول الثاني في تراتبية الحزب الشيوعي الحاكم، واعيد انتخابه بأغلبية مندوبي الجمعية الوطنية الشعبية التي تعقد دورتها السنوية منذ الخامس من مارس/ آذار.
من جانب آخر، أكد رئيس منطقة التبت للحكم الذاتي كيانج با اليوم، ان قوات الأمن لم تطلق النار على المتظاهرين .
ومن درماسالا في الهند، دعا الدالاي لاما الصين إلى "التخلي عن استخدام العنف"، مؤكدا ان هذه "الاحتجاجات تعبير عن استياء عميق لدى سكان التبت ازاء النظام الحالي".واضاف:" ادعو المسئولين الصينيين إلى التراجع عن استخدام العنف، وإلى وضع حد للشعور بالاستياء عبر الحوار مع شعب التبت".
يذكر ان الصين تحكم التبت منذ عام 1951 بعد عام من ارسال قواتها إلى المنطقة "لتحريرها" مما وصفته بالحكم الاقطاعي، وفر الدلاي لاما إلى الهند في أعقاب تحركات فاشلة عام 1959.
وتعتبر هذه الاحتجاجات الأكبر منذ عام 1989 عندما كان الرئيس الصيني الحالي هو جينتاو رئيس الحزب الشيوعي في التبت، وتاتي قبل الالعاب الاولمبية المقررة في أغسطس/ آب.