شحادة قبل اغتياله : المقاومة هي الخيار في مواجهة الاحتلال
قبل ساعات من اغتيالهما برصاص الاحتلال الإسرائيلي، أكد المقاومين الفلسطينيين محمد شحادة وأحمد بلبول أن المقاومة الفلسطينية هي الخيار في مواجهة الاحتلال .
وقد أجرى مراسل قناة "العالم" الاخبارية في الضفة الغربية حوارا خاصا مع القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد شحادة، ومسئول كتائب شهداء الاقصى في بيت لحم احمد بلبول وذلك قبل ساعات من اغتيالهما الاربعاء على يد وحدة خاصة اسرائيلية في المدينة.
واكد شحادة وبلبول خلال اللقاء على خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال، وناشدا القيادات الفلسطينية بالتوحد خلف الشعب الفلسطيني.
وقال شحادة:" هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة، وكل الخيارات يجب ان تبفى مفتوحة مع هذا العدو وخاصة خيار المقاومة لانه الخيار الحق والصحيح والاساسي في مواجهة هذا العدو".
وقال بلبول:" نحن المقاومون المطاردون نتنمي الى الشعب الفلسطيني وننتمي الى الارض الفلسطينية وننتمي الى كل انسان حر وشريف".
وقال مراسل قناة "العالم":" كنا نقوم بتصوير منزل (الشهيد) شحادة الذي قام الاحتلال الاسرائيلي بهدمه قبل ايام، حيث اجرينا لقاءات مع زوجته وابنائه، قبل ان نفاجأ بحضوره للاطمئنان على اسرته .. اجرينا لقاء سريعا مع (الشهيد شحادة) الذي قام بتقبيل اولاده وغادر مسرعا، ثم جاء (الشهيد) بلبول واجرينا لقاءا سريعا معه قبل ان يغادر مسرعا".
واشار المراسل الى ان شحادة اكد له ان هدم قوات الاحتلال لمنزله زاده اصرارا على مواصلة المقاومة، وانه كان يعتقد ان الاحتلال الاسرائيلي لا يريد اعتقاله بل اغتياله.
وكان 4 مقاومين فلسطينيين استشهدوا جراء عملية نفذتها وحدة خاصة من جيش الاحتلال الاسرائيلي في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
وافادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان بان ثلاثة من الشهداء ينتمون لحركة الجهاد الاسلامي، والشهيد الرابع من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، وهم: محمد شحادة (48 عاما) وهو قائد كبير في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، واحمد البلبول (48 عاما) المسؤول في كتائب شهداء الاقصى، بالاضافة الى عماد الكامل وعيسى مرزوق من حركة الجهاد الاسلامي.