نيويورك تايمز: عملية بيت لحم نسفت جهود التهدئة
ذكرت صحيفة أمريكية أن قيام القوات السرية الإسرائيلية بقتل أربعة من الجماعات الفلسطينية فى بيت لحم أمس بدد هدوءا استمر خمسة أيام فى أعمال العنف ويهدد الجهود المصرية للتوسط فى وقف لإطلاق النار .
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الخميس إن الغارة الإسرائيلية تأتي بعد ساعات فقط من تحديد رئيس السلطة الفلسيطنية المقالة اسماعيل هنية شروطا لوقف إطلاق نار مؤقت مع إسرائيل يشمل أيضا وقفا لكافة العمليات العسكرية الإسرائيلية فى الضفة الغربية.
وأشارت الصحيفة إلى أن شروط هنية هي نفسها التي عرضها مسئولون فلسطينيون آخرون والوسطاء المصريون خلال الأيام الأخيرة وهي التزام إسرائيل بهدنة شاملة تتضمن وقفا لجميع أعمال العدوان ضد الفلسطينيين ووضع نهاية لعمليات الاغتيالات والقتل والغارات ورفع الحظر المستمر منذ شهور على قطاع غزة.
وقالت "نيويورك تايمز" إن مسئولا بارزا من وزارة الحرب الإسرائيلية تواجد في القاهرة يوم الأحد الماضي لاجراء محادثات على الرغم من أن قادة إسرائيليين نفوا المشاركة في أي مفاوضات تستهدف التوصل إلى هدنة قائلين إنه إذا أوقفت حماس كافة عمليات إطلاق الصواريخ وإذا توقف تهريب الأسلحة إلى غزة فإنه لن يكون لدى إسرائيل المبرر لشن هجمات ولكنهم أصروا مع ذلك على أن الجيش يحتفظ بحرية كاملة للتصرف هناك .
من جهة أخرى ، قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان العدوان الاسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ينسف كل حديث عن التهدئة مع اسرائيل" التي تستبيح دماءنا وأرضنا ".
وقالت الحركة في بيان نعت فيه الشهداء الأربعة الذين سقطوا مساء أمس في عملية اغتيال بمدينة بيت لحم ان هذا التصعيد والعدوان المستمر من قبل العدو هو استخفاف وضربة موجهه للجهود الساعية لتثبيت التهدئة .