واحدة من بين ثلاث نساء تتعرض للعنف والاعتداء الجنسي
العنف ضد المرأة موضوع شائك لا ينتهي الحديث عنه ولا تتوقف فيه الدراسات ، وقد عقد مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة مؤتمراً عن العنف ضد المرأة وقد أكد بانكي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أن العنف الموجه ضد المرأة مسألة لا تحتمل الانتظار لأن كل امرأة من ثلاث نسوة تتعرض للضرب أو تكره علي ممارسة الجنس أو تتعرض للاعتداء ومن خلال ممارسة اختيار الآباء لجنس المولود يحرم العديد من الإناث من حقهم في الوجود وفي أغلب الأحوال لا يعاقب علي هذه الجرائم ويفلت مرتكبوها من العقاب.
جاء ذلك خلال حضور ماهر ناصر مدير مكتب الأمم المتحدة نيابة عن بانكي موه المؤتمر .
وقد قال بحسب صحيفة "الجمهورية": ان هذه الحملة من أجل النساء والفتيات اللواتي يحق لهن العيش بعيداً عن العنف وهي حملة لوقف ما تتكبده البشرية من تكلفة باهظة من وراء العنف المرتكب ضد المرأة لأننا نعلم أن عدم المساواة بين الجنسين يعرقل احراز تقدم في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي هي رؤيتنا المشتركة من أجل بناء عالم أفضل في القرن الحادي والعشرين.
أضاف انه عندما نعمل من أجل القضاء علي العنف الموجه ضد المرأة نعبئ أعظم مورد إنمائي لنا وهو الأمهات اللواتي يربين الأطفال والمشرعات في البرلمان والمنفذات والمفاوضات والمدرسات والطبيبات والنساء العاملات في صفوف الشرطة وحافظات السلام وغيرهن لذلك فإن حملتي لانهاء العنف ستتواصل حتي عام 2015 لتصادف تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
قال الأمين العام إنه بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة سأحث كافة الدول علي مراجعة القوانين المطبقة أو سن قوانين جديدة لضمان تجريم العنف الموجه ضد المرأة وسأهيب بالدول أن تطبق قوانينها وتضع حداً للإفلات من العقاب وسأشجع وسائط الإعلام علي تبليغ رسالتنا في كل مكان وسأطالب الأمم المتحدة لتقدم دعماً أقوي وأنجح لكافة الأطراف ذات المصلحة علي كل من الصعيد المحلي والوطني والإقليمي والعالمي. وسأشكل شبكة عالمية للقادة الذكور لمساعدتي علي تعبئة الرجال والفتيان في الحكومات ممن يدركون معني القيادة وسأعمل يداً في يد مع المجموعات النسائية علي نطاق عالمي فبفضلها أحرز تقدم في القرن الماضي وسترفع لواءنا في المستقبل أيضاً.
أخيراً اقترح تنظيم مناسبة رفيعة المستوي في عام 2010 لاستعراض ما أنجزناه ووضع خريطة للخطوات المستقبلية.