|
أَراكَ عَـصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ iiالصَبرُ
أَمـا لِـلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَـلـى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ iiلَوعَةٌ
وَلَـكِـنَّ مِـثـلي لايُذاعُ لَهُ iiسِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ iiالهَوى
وَأَذلَـلـتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ iiالكِبرُ
تَـكـادُ تُضيءُ النارُ بَينَ iiجَوانِحي
إِذا هِـيَ أَذكَـتها الصَبابَةُ iiوَالفِكرُ
مُـعَـلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ iiدونَهُ
إِذا مِـتَّ ظَـمـآناً فَلا نَزَلَ iiالقَطرُ
حَـفِـظـتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ iiبَينَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
وَمـا هَـذِهِ الأَيّـامُ إِلّا iiصَـحائِفٌ
لِأَحـرُفِـهـا مِن كَفِّ كاتِبِها iiبَشرُ
بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً
هَـوايَ لَـهـا ذَنبٌ وَبَهجَتُها عُذرُ |